0 تصويتات
في تصنيف اسئلة طبية بواسطة
الحج و الفيروسات _ ويكيبيديا
العوامل المسببة للمرض
الحج و مرض العدوي

أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :


الحج و الفيروسات؟
العوامل المسببة للمرض؟
الحج و مرض العدوي؟

الجواب هو:


العوامل المسبِّبة للمرض:

الإصابةُ بالعدوى الجرثوميَّة أو الفيروسية هي أشهر أسباب الإصابة بالحمَّى الشوكية. وتكون العدوى فطريةً أو طفيلية أحياناً, وربَّما كان السببُ التعرُّضَ لبعض المواد الكيميائية، مثل الرصاص.

وفيما يلي نتعرَّض لأهمِّ عاملين مسبِّبين للحمَّى الشوكية:

العدوى الجرثوميَّة:

تعدُّ من أخطر أنواع الحمَّى الشوكية، وهي مسؤولة عن 70٪ من حالات المرض, وقد تؤدِّي إلى الوفاة أو الإضرار الحاد بالدماغ أو السكتة الدماغية. وتوجد ثلاثةُ أنواع رئيسيَّة من جرثومة الحمَّى الشوكية، وهي جرثومة النيسيريَّة السحائية وجرثومة المستدمية النَّزلية والمكوَّرة الرئوية, وهناك أنواع أخرى أيضاً.

العدوى الفيروسية:

يندر أن تُشكِّلَ العدوى الفيروسية أيَّةَ خطورة، ويتماثل غالبيةُ المرضى للشفاء خلال أسبوع أو أسبوعين عادة. ومن أهمِّ أنواع الفيروسات المسبِّبة للحمَّى الشوكية فيروساتُ كوكساكي والفيروسات الإيكويَّة، بالإضافة إلى الفيروسات القوبائيَّة.

طريقةُ التشخيص

يجري تشخيصُ الحمَّى الشوكية عادة بالنظر إلى الأعراض المعروفة, مع تحاليل الدم, لكنَّ أهمَّ طريقة لتشخيص المرض هي أخذُ عيِّنة من سائل الحبل الشوكي, عن طريق إبرة أسفل الظهر, وتحليل مكوِّناتها في المختبر.

طرقُ الوقاية

١- التطعيم ضدَّ الحمى الشوكية، ويعطي مناعةً تستمرُّ 3 أعوام على الأقل.

٢- عزل المريض والتخلُّص من مُفرَزاته.

٣- تجنُّب أوقات الزحام.

٤- الحرص على التهوية الجيِّدة لمكان السكن.

العلاج

٥- يجري علاجُ المصاب بالعدوى الجرثوميَّة بمضادَّات حيوية, لعدَّة أيَّام.

٦- لا يوجد علاجٌ معيَّن لمريض العدوى الفيروسية سوى الراحة التامة والإكثار من شرب السوائل وتناول بعض العقاقير التي تساعد على التخلُّص من الحمَّى والصُّداع.

 
يؤدِّي الحجَّاجُ في الحجِّ نشاطاً بدنياً كبيراً, ويقومون بتنقُّلات وحركات كثيرة. ونتيجةً لهذه الحركة، فقد يُصاب بعضُهم بإجهاد في أربطة المفاصل أو العضلات.

الأعراض

تتفاوت شدَّةُ الإجهاد كثيراً, حسب لياقة الشخص وقوَّة الحركة؛ ففي حالة إجهاد الأربطة، تتراوح الأعراضُ بين آلام وتورُّم, إلى تمزُّق كامل في الرباط.

وفي حالة إجهاد العضلات، قد تتراوح الأعراضُ كذلك بين آلام وتصلُّب في العضلة, إلى تمزُّق شديد فيها.

أسبابُ الإجهاد

أهمُّ أسباب إجهاد الأربطة والمفاصل هو ضعفُ اللياقة البدنية, والإرهاق الزائد, والحركة العنيفة المتواصلة.

العلاج

1- التوقُّف عن الحركة, وذلك عند الإحساس بالألم.

2- الضغط على المنطقة المصابة، لأنَّ هذا يخفِّف من الألم، ويساعد على منع تجمُّع الدم. ويمكن استخدامُ الأربطة الضاغطة الموجودة في الصيدليات.

3- التبريد، وذلك بوضع الثلج أو الماء البارد على المنطقة المصابة, حيث إنَّه يخفِّف من الألم.

4- رفع العضو المصاب، لأنَّ هذا يخفِّف من التورُّم. ويمكن رفعُ العضو المصاب عند النوم, أو عندَ البقاء في السكن.

 
يشتكي عددٌ ليس بالقليل من الحجَّاج، بعدَ رجوعهم إلى ديارهم، من أعراض متعدِّدة يمكن أن نطلقَ عليها "مرض ما بعدَ الحج". وهي ليست مرضاً محدَّداً، ولكن مجموعة من الأعراض المشتركة وهي:

١- الإجهاد والإنهاك والكسل.

٢- آلام وأوجاع في العضلات.

٣- صُداع.

٤- اسمرار لون البشرة.

٥- زكام ورشح.

٦- اختلال نظام النوم.

وهذه الأعراضُ ناشئةٌ عن التعرُّض الطويل لأشعَّة الشمس, والحركة الكثيرة دون لياقة سابقة، والتعرُّض لفيروسات الزكام والأنفلونزا.

وبحمد الله فهذه الأعراضُ سرعان ما تزول مع الوقت والراحة وأخذ المسكِّنات.

إنَّ المقصودَ من ذكر تفاصيل أمراض الحج توعية الحجاج, ولا ينبغي على الحاج أن يستولي عليه الخوفُ المفرط من هذه الأمراض, فيمنعه ذلك من أداء المناسك على الوجه الأكمل؛ بل الواجب هو التوكُّل على الله مع الأخذ بالأسباب.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجواب هو:


العوامل المسبِّبة للمرض:

الإصابةُ بالعدوى الجرثوميَّة أو الفيروسية هي أشهر أسباب الإصابة بالحمَّى الشوكية. وتكون العدوى فطريةً أو طفيلية أحياناً, وربَّما كان السببُ التعرُّضَ لبعض المواد الكيميائية، مثل الرصاص.

وفيما يلي نتعرَّض لأهمِّ عاملين مسبِّبين للحمَّى الشوكية:

العدوى الجرثوميَّة:

تعدُّ من أخطر أنواع الحمَّى الشوكية، وهي مسؤولة عن 70٪ من حالات المرض, وقد تؤدِّي إلى الوفاة أو الإضرار الحاد بالدماغ أو السكتة الدماغية. وتوجد ثلاثةُ أنواع رئيسيَّة من جرثومة الحمَّى الشوكية، وهي جرثومة النيسيريَّة السحائية وجرثومة المستدمية النَّزلية والمكوَّرة الرئوية, وهناك أنواع أخرى أيضاً.

العدوى الفيروسية:

يندر أن تُشكِّلَ العدوى الفيروسية أيَّةَ خطورة، ويتماثل غالبيةُ المرضى للشفاء خلال أسبوع أو أسبوعين عادة. ومن أهمِّ أنواع الفيروسات المسبِّبة للحمَّى الشوكية فيروساتُ كوكساكي والفيروسات الإيكويَّة، بالإضافة إلى الفيروسات القوبائيَّة.

طريقةُ التشخيص

يجري تشخيصُ الحمَّى الشوكية عادة بالنظر إلى الأعراض المعروفة, مع تحاليل الدم, لكنَّ أهمَّ طريقة لتشخيص المرض هي أخذُ عيِّنة من سائل الحبل الشوكي, عن طريق إبرة أسفل الظهر, وتحليل مكوِّناتها في المختبر.

طرقُ الوقاية

١- التطعيم ضدَّ الحمى الشوكية، ويعطي مناعةً تستمرُّ 3 أعوام على الأقل.

٢- عزل المريض والتخلُّص من مُفرَزاته.

٣- تجنُّب أوقات الزحام.

٤- الحرص على التهوية الجيِّدة لمكان السكن.

العلاج

٥- يجري علاجُ المصاب بالعدوى الجرثوميَّة بمضادَّات حيوية, لعدَّة أيَّام.

٦- لا يوجد علاجٌ معيَّن لمريض العدوى الفيروسية سوى الراحة التامة والإكثار من شرب السوائل وتناول بعض العقاقير التي تساعد على التخلُّص من الحمَّى والصُّداع.

 
يؤدِّي الحجَّاجُ في الحجِّ نشاطاً بدنياً كبيراً, ويقومون بتنقُّلات وحركات كثيرة. ونتيجةً لهذه الحركة، فقد يُصاب بعضُهم بإجهاد في أربطة المفاصل أو العضلات.

الأعراض

تتفاوت شدَّةُ الإجهاد كثيراً, حسب لياقة الشخص وقوَّة الحركة؛ ففي حالة إجهاد الأربطة، تتراوح الأعراضُ بين آلام وتورُّم, إلى تمزُّق كامل في الرباط.

وفي حالة إجهاد العضلات، قد تتراوح الأعراضُ كذلك بين آلام وتصلُّب في العضلة, إلى تمزُّق شديد فيها.

أسبابُ الإجهاد

أهمُّ أسباب إجهاد الأربطة والمفاصل هو ضعفُ اللياقة البدنية, والإرهاق الزائد, والحركة العنيفة المتواصلة.

العلاج

1- التوقُّف عن الحركة, وذلك عند الإحساس بالألم.

2- الضغط على المنطقة المصابة، لأنَّ هذا يخفِّف من الألم، ويساعد على منع تجمُّع الدم. ويمكن استخدامُ الأربطة الضاغطة الموجودة في الصيدليات.

3- التبريد، وذلك بوضع الثلج أو الماء البارد على المنطقة المصابة, حيث إنَّه يخفِّف من الألم.

4- رفع العضو المصاب، لأنَّ هذا يخفِّف من التورُّم. ويمكن رفعُ العضو المصاب عند النوم, أو عندَ البقاء في السكن.

 
يشتكي عددٌ ليس بالقليل من الحجَّاج، بعدَ رجوعهم إلى ديارهم، من أعراض متعدِّدة يمكن أن نطلقَ عليها "مرض ما بعدَ الحج". وهي ليست مرضاً محدَّداً، ولكن مجموعة من الأعراض المشتركة وهي:

١- الإجهاد والإنهاك والكسل.

٢- آلام وأوجاع في العضلات.

٣- صُداع.

٤- اسمرار لون البشرة.

٥- زكام ورشح.

٦- اختلال نظام النوم.

وهذه الأعراضُ ناشئةٌ عن التعرُّض الطويل لأشعَّة الشمس, والحركة الكثيرة دون لياقة سابقة، والتعرُّض لفيروسات الزكام والأنفلونزا.

وبحمد الله فهذه الأعراضُ سرعان ما تزول مع الوقت والراحة وأخذ المسكِّنات.

إنَّ المقصودَ من ذكر تفاصيل أمراض الحج توعية الحجاج, ولا ينبغي على الحاج أن يستولي عليه الخوفُ المفرط من هذه الأمراض, فيمنعه ذلك من أداء المناسك على الوجه الأكمل؛ بل الواجب هو التوكُّل على الله مع الأخذ بالأسباب.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...