0 تصويتات
بواسطة
عملية رفع الجفن التجميلية
رفع الجفن


أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :




جراحة رفع الجفن
 
تُجرى جراحة رَفع الجَفن، والتي تُعرَفُ أيضاً باسم رأب الجَفن، بهدف تَرميم أو إصلاح تدلِّي أو انسدال الجفنين العلويّين. ويحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين، أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن. يُجرى رَفع الجَفن عادةً بينما يكون المريضُ مُستيقظاً. ويَحقنُ جراحُ التجميل دواءً مُخدّراً في مُحيط العين بحيثُ لا يَشعرُ المَريضُ بالألم في أثناءَ الجِراحة. سوف يُجري الجراحُ شُقوقاً رقيقة في الغُضون أو الطيّات الطبيعيّة للجفنين، ثمّ يستأصِل أي جلد رخو والنسيج الدهنيّ الفائض. وبعد شدِّ عَضلات الجَفن، سيقوم الجراح بتقطيب المنطقة. نادراً ما تستدعي جراحة تقطيب الجَفن البقاءَ في المُستشفى. وتُجرى الجراحة في عيادة الجراح أو على هيئة جراحة للمرضى الخارجيين في أحد المراكز الطبيّة.

 
تُرمّم جراحة الجَفن أو تصلح تدلِّي أو انسدالَ الجَفنين. وتُعرَفُ تلكَ الجِراحَة أيضاً باسم رأب الجَفن، أو رَفعُ الجَفن. يحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن عندَ آخرين. يَشرحُ هذا البرنامج التثقيفي جراحة الجَفن. وهوَ يُناقشُ الإجراءَ، بالإضافة إلى مَخاطره وفوائده.

 
الجلد هو أكبر عُضو في الجسم. ويحمينا الجلدُ من الحرارة والضوء والإصابات والعدوى. كما يُنظم الجلدُ درجة حَرارة الجِسم ويُخزّن الماء والشّحم. يتغيّر الجلدُ مع التقدُّم بالعُمر. فيبدأ بالتجعُّد ويفقدُ مرونته ويرتخي. يزيد التّدخين والتّعرّض للشمس سُرعة تغيرات الجلد مع التقدم بالعمر. وقد تؤدِّي تلكَ التغيّرات إلى تجاعيد وجهيّة وتدلّي الجلد. الوجهُ هو أول ما يراه الناس ويلاحظونه. وهم يرون فيه التعابير والمشاعر والشّخصية. يبدأ وجهُ النساء بالتغيّر في عمرٍ أصغر من الرجال، لأنَّ جلد النساء أرق، ولا يوجد فيه الكثير من التّروية الدّمويّة. تبدأ التغيرات عادةً في بداية الأربعينيات عند النساء وفي آخر الأربعينيات عند الرجال. تُساعدُ الجفون على حماية العينين. يقوم الجفنان عند الإطراف بنشر النداوة أو الرطوبة على العينين. كما يُساعد الإطراف على تحريك الأوساخ أو باقي الجُسيمات بعيداً عن سَطح العين. وإغلاقُ الجفنين عند اقتراب شيءٍ ما باتجاه العينين يحميهما من الأذيّة أو الإصابة. يتمدّدُ الجفنان مع التقدّم بالعمر، حيث تَضعف الأنسجة والبُنى والعَضلات التي تدعمُ الجفنين. وقد يبدأ الجلد بالتدلِّي. ويمكنُ للشحم الذي يبقى في الأحوال الطبيعيّة في مُحيط العين أن يتحرّكَ للأمام تحت العينين. وهذا قد يتسبّب بتدلي الحاجبان وانسدال الجفنان وتشكّل انتفاخات تحت العينين. ويمكن للحيّز تحتَ العينين أن يُراكمَ السوائل، وهذا قد يجعل المنطقة تحت العين تبدو مُنتفخةً أو مُتورّمةً. وقد يجعل التدلِّي الشديد للجلد في محيط العينين الشخصَ يبدو مُسناً ومُتعباً. كما أنَّه قد يُضعف الرؤية المحيطيّة أو الجانبيّة.

 
يجب اتِّخاذُ قرار إجراء جراحة تَجميليّة بالتوافق بين المَريض وبين مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة. على المريض ومقدم الرعاية الصحية العمل سويّةً لإتخاذ قرار مَبني على المَعرفَة لتحديد ما إذا كانت الجراحة آمنة وفعَّالة. يحتاجُ مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة لتقييم صحّة المَريض العامّة، ومَعرفة ما الذي يتوقعه المريض من الجراحَة الوجهيّة، ثمّ سيقوم بفحص جفني المريض ووجهه. قد يوصي مُقدِّمُ الرعايَة الصحيَّة بإجراء وجهي تجميلي مُحدّد واحد أو أكثر. وينبغي أن يكون عندَ المريض توقُّعات واقعيّة حول ما يمكن أن تُقدّم الجراحة التجميلية له. كما يجب أن يعرفَ المريضُ المخاطرَ والمُضاعفات المُحتملَة، بالإضافة لكلفة الجراحة. قد لا يُغطي مُقدّم التأمين الصحي تكلفة العمليّة في حال إجراء العمليّة فقط لتحسين المظهر.

 
جراحَة الجَفن هي إجراءٌ يهدف لترميم الجفنين المُنسدلين عن طريق استئصال الجلد والعضلات والشحم الزائد. ويمكن أخذُها بالاعتبار إذا كان الجَفنان المُنسدلان أو المتدليان:

يمنعان العينين من الفتح تماماً.
يجذبان الجَفنين السفليين للأسفل.
يعيقان الرؤية.
يجعلان المريض يبدو مُسناً أو مرهقاً.
يمكنُ لإزالة النسيج الفائض من إحدى العينين أو كلتيهما أن يُحسّن الرؤيَة. كما يجعل العينين تبدوان أكثر شباباً وأكثر يقظة.
 
يمكنُ للمُعالجات البديلة لجراحة الجفن أن تخفف أيضاً انتفاخ العينين والانتفاخ تحت العينين وانسدال الجفنين. ويمكنُ لوضع كمادات باردة أو النوم مع رفع الرأس أن يُساعدَ على تخفيف أو إزالة انتفاخ العينين. ويمكن تخفيفُ انتفاخ العين أو تدلي الجفن بشكلٍ طبيعيّ بما يلي:

تجنُّب الأطعمة المالحة.
شرب الكثير من الماء.
الحُصول على نومٍ كافٍ.
قد تُحسِّن العلاجات الجلدية، مثل التقشير الكيميائيّ، لون الجلد وتشدّه. وقد تُخفف مظهرَ الانتفاخ وتشدّ الجلد حول العين. إعادةُ سطح الجلد هو إجراءٌ أقلّ عدوانية من جراحة الجفن. وهو يُزيل الجلد التالف، ويُعزّز إنتاج الكولاجين حول العينين. يمكن استخدام البوتوكس® لتحسين التجاعيد الوجهيّة. كما يمكنُ أن يُستخدمَ أيضاً في تخفيف تدلّي الجفنين السفليين ورفع الجفنين العلويين.
 
نادراً ما تحتاجُ جراحة الجفن للمكوث في المستشفى. وتُجرى الجراحة غالباً في عيادة الجرّاح أو على هيئة جراحة للمرضى الخارجيين في أحد المراكز الطبيّة. وقد يَستغرقُ إتمام الجراحة من ساعة الى ثلاث ساعات. يُجرى رَفعُ الجَفن غالباً والمريضُ مُستيقظ. ويحقن الجراح دواء حول العين لتخديرها. ويمكن إعطاء أدوية للمريض عن طريق الوريد لجعله يَسترخي. يجب ألاَّ يَشعر المريض بألم في أثناء الجراحة. في حال إجراء الجراحة على كلا الجفنين، يعملُ الجرَّاح عادةً على الجفنين العلويين أولاً. يُجري الجراح شقوقاً دقيقة على طول طيّة الجفن العلوي الطبيعيّة، ويُستأصل الجلد الرخو وبعض العضل والشحم تحت الجلد. يُغلَق الشقّ بغرز دقيقة تترك ندبة غير مرئية تقريباً. ويُستخدَم أحياناً شريطٌ جراحيٌ لاصق أو لاصِقات جلديّة بدل الغُرز. يُجرى الشقّ على الجفن السفلي تحت الأهداب تماماً. وهو يُجرى على غضن العين الطبيعي أو داخل الجفن السفليّ. ثم يَستأصلُ الجراح الشحم والعضل والجلد الزائد أو يُعيد توزيعه. قد تتبع الغرز غضن الجفن السفلي الطبيعي. وقد تُوضَع في داخل الجفن السفلي.

 
تحملُ جراحةُ الجفن، مثلها مثل أي جراحة، بعض المَخاطر، مثل الإصابة بعدوى أو رد فعل تجاه التّخدير. لا يكون لدى مُعظم الأشخاص المُعافين أية مَشاكل مع التّخدير. مع أنّ الكثير من الأشخاص يكون عندهم أعراض خفيفة مؤقّتة، إلا أنَّ التخدير في حدّ ذاته آمنٌ جداً. مُضاعفاتُ التخدير نادرةٌ. وتكون أكثر شُيوعاً عند المُتقدّمين بالعمر أو عند المُصابين بمشاكل صحيّة شديدة. وتتضمّن المُضاعفات:

تخليط عقلي مُؤقّت.
التهابات الرئة.
السكتة الدّماغيّة.
نوبة قلبيّة.
الموت.
وتتضمّن المخاطر المحتملة الأخرى لجراحة الجفن ما يلي:
اخدرار مؤقّت في جلد الجفن.
جفاف وتهيّج العينين.
تغيُّرات بصريّة مؤقّتة، مثل الرؤية المزدوجة.
تردي وظيفة الجفن.
تندّب.
أذيّة عضلات العين.
خطورة صغيرة جداً لحدوث العمى بسبب النزف خلف العين.
يمكن التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة لمعرفة إن كان المريض معرضاً لتلكَ المخاطر.
 
سيقضي المريضُ بعد جراحة الجفن وقتاً في غرفة الإنعاش. وسوفَ يوضع تحت المراقبة تحسباً لحدوث أي مضاعفات. ولكن، ينبغي أن يكونَ قادراً على المغادرة في وقتٍ لاحق من النهار ليستريح في منزله. سوفَ تُدهن العينان بمرهم مُزلّق لحمايتهما ووقايتهما من الجفاف. قد يتسبّب المَرهم بتغيّم رؤية مُؤقّت. وقد يشكو المريضُ بعد الجراحة مُباشرةً أيضاً من:

إدماع مُفرط.
حساسيّة للضوء.
رؤية مزدوجة.
ستكون الشقّوق حمراء ومرئية في البداية. وقد تحتاج الندوب الناجمة عن الشقوق إلى ستة أشهر أو أكثر لتختفي. وقد يكون الجفنان مُنتفخين ومُخدرَّين لعدّة أيّام. وستُزال الغرز في حال استخدامها بعدَ ثلاثة أو أربعة أيّام. سيستمرّ التورّم والتكدّم، وهو شبيه بالإصابة "بكدمة العين"، لأسبوع أو أكثر على الأرجح. ويمكن لوضع كمادات ثلجية أو كمادات باردة على العين أن يُساعد على تخفيف التورّم. يكون الألم بعد جراحة الجفن خفيفاً عادةً. وقد يُعطى المريض مُسكناً للألم لتدبير الانزعاج الخفيف. يجب عدم أخذ الأسبرين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين، فتلك الأدوية قد تزيد من خُطورة النزف. بعد الجراحة:
يجب تجنُّب الإجهاد ورفع الأشياء الثقيلة والسباحة.
تجنّب النشاطات الشاقة، مثل الآيروبيك والهرولة.
ارتداء نظارات شمسيّة لحماية جلد الجفون من الشمس والرياح.
رفع الرأس في أثناء النوم لأعلى من مستوى الصدر.
عدم التدخين.
يجب اتباعُ توجيهات مُقدّم الرعاية الصحية. وسوف يقوم بتعليم المريض كيفية تنظيف الجفون. وسيُعطى المريض مضادات حيوية على شكل قطرات عينية أو مراهم للوقاية من العدوى. يجب طلب رعاية طبية فوراً في حال الشكوى من:
ضيق النفس.
آلام صدريّة.
سرعة قلب شاذّة أو غير طبيعية.
نزف.
اضطرابات بصريّة.
يُعبّرُ الكثيرُ من المرضى عن رضاهم بنتائج جراحة الجفن. وهم يبدون أكثر راحة ونضارة. قد تدوم نتائج جراحة الجفن عند بعض المرضى طوال العمر. وعند آخرين قد يعود انسدال الجفن للحدوث في نهاية الأمر.
 
تُرمّم جراحة الجَفن تدلي أو انسدال الجَفنين. وتُعرفُ الجراحة أيضاً باسم رأب الجَفن أو رفع الجفن. يحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن عندَ آخرين. جراحَةُ الجِفن هي إجراءٌ يهدف لترميم الجفنين المُنسدلين عن طريق استئصال الجلد والعضلات والشحم الزائد. ويمكن أخذها بالاعتبار إذا كان الجفنان المُنسدلان أو المتدلِّيان:

يمنعان العينين من الانفتاح تماماً.
يجذبان الجفنين السفليين للأسفل.
يعيقان الرؤية.
يجعلان المريض يبدو مُسناً أو مرهقاً.
تحملُ جراحة الجفن، مثلها مثل أي جراحة، بعض المَخاطر، مثل الإصابة بعدوى أو رد فعل تجاه المُخدّر. يُجرى رَفع الجَفن غالباً والمريضُ مُستيقظ. ويحقن جرَّاحُ التجميل دواء حول العين لتخديرها. ويمكن إعطاء أدوية للمريض عن طريق الوريد لجعله يَسترخي. ولكن، يجب ألاَّ يَشعر المريض بألم في أثناء الجراحة. يمكنُ لإزالة النسيج الفائض من إحدى العينين أو كلتيهما أن يُحسّن الرؤيَة. كما يجعل العينين تبدوان أكثر شباباً وأكثر يقظة. يُعبّرُ الكثيرُ من المرضى عن رضاهم بنتائج جراحة الجفن. وهم يبدون أكثر راحة ونضارة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
جراحة رفع الجفن
 
تُجرى جراحة رَفع الجَفن، والتي تُعرَفُ أيضاً باسم رأب الجَفن، بهدف تَرميم أو إصلاح تدلِّي أو انسدال الجفنين العلويّين. ويحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين، أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن. يُجرى رَفع الجَفن عادةً بينما يكون المريضُ مُستيقظاً. ويَحقنُ جراحُ التجميل دواءً مُخدّراً في مُحيط العين بحيثُ لا يَشعرُ المَريضُ بالألم في أثناءَ الجِراحة. سوف يُجري الجراحُ شُقوقاً رقيقة في الغُضون أو الطيّات الطبيعيّة للجفنين، ثمّ يستأصِل أي جلد رخو والنسيج الدهنيّ الفائض. وبعد شدِّ عَضلات الجَفن، سيقوم الجراح بتقطيب المنطقة. نادراً ما تستدعي جراحة تقطيب الجَفن البقاءَ في المُستشفى. وتُجرى الجراحة في عيادة الجراح أو على هيئة جراحة للمرضى الخارجيين في أحد المراكز الطبيّة.

 
تُرمّم جراحة الجَفن أو تصلح تدلِّي أو انسدالَ الجَفنين. وتُعرَفُ تلكَ الجِراحَة أيضاً باسم رأب الجَفن، أو رَفعُ الجَفن. يحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن عندَ آخرين. يَشرحُ هذا البرنامج التثقيفي جراحة الجَفن. وهوَ يُناقشُ الإجراءَ، بالإضافة إلى مَخاطره وفوائده.

 
الجلد هو أكبر عُضو في الجسم. ويحمينا الجلدُ من الحرارة والضوء والإصابات والعدوى. كما يُنظم الجلدُ درجة حَرارة الجِسم ويُخزّن الماء والشّحم. يتغيّر الجلدُ مع التقدُّم بالعُمر. فيبدأ بالتجعُّد ويفقدُ مرونته ويرتخي. يزيد التّدخين والتّعرّض للشمس سُرعة تغيرات الجلد مع التقدم بالعمر. وقد تؤدِّي تلكَ التغيّرات إلى تجاعيد وجهيّة وتدلّي الجلد. الوجهُ هو أول ما يراه الناس ويلاحظونه. وهم يرون فيه التعابير والمشاعر والشّخصية. يبدأ وجهُ النساء بالتغيّر في عمرٍ أصغر من الرجال، لأنَّ جلد النساء أرق، ولا يوجد فيه الكثير من التّروية الدّمويّة. تبدأ التغيرات عادةً في بداية الأربعينيات عند النساء وفي آخر الأربعينيات عند الرجال. تُساعدُ الجفون على حماية العينين. يقوم الجفنان عند الإطراف بنشر النداوة أو الرطوبة على العينين. كما يُساعد الإطراف على تحريك الأوساخ أو باقي الجُسيمات بعيداً عن سَطح العين. وإغلاقُ الجفنين عند اقتراب شيءٍ ما باتجاه العينين يحميهما من الأذيّة أو الإصابة. يتمدّدُ الجفنان مع التقدّم بالعمر، حيث تَضعف الأنسجة والبُنى والعَضلات التي تدعمُ الجفنين. وقد يبدأ الجلد بالتدلِّي. ويمكنُ للشحم الذي يبقى في الأحوال الطبيعيّة في مُحيط العين أن يتحرّكَ للأمام تحت العينين. وهذا قد يتسبّب بتدلي الحاجبان وانسدال الجفنان وتشكّل انتفاخات تحت العينين. ويمكن للحيّز تحتَ العينين أن يُراكمَ السوائل، وهذا قد يجعل المنطقة تحت العين تبدو مُنتفخةً أو مُتورّمةً. وقد يجعل التدلِّي الشديد للجلد في محيط العينين الشخصَ يبدو مُسناً ومُتعباً. كما أنَّه قد يُضعف الرؤية المحيطيّة أو الجانبيّة.

 
يجب اتِّخاذُ قرار إجراء جراحة تَجميليّة بالتوافق بين المَريض وبين مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة. على المريض ومقدم الرعاية الصحية العمل سويّةً لإتخاذ قرار مَبني على المَعرفَة لتحديد ما إذا كانت الجراحة آمنة وفعَّالة. يحتاجُ مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة لتقييم صحّة المَريض العامّة، ومَعرفة ما الذي يتوقعه المريض من الجراحَة الوجهيّة، ثمّ سيقوم بفحص جفني المريض ووجهه. قد يوصي مُقدِّمُ الرعايَة الصحيَّة بإجراء وجهي تجميلي مُحدّد واحد أو أكثر. وينبغي أن يكون عندَ المريض توقُّعات واقعيّة حول ما يمكن أن تُقدّم الجراحة التجميلية له. كما يجب أن يعرفَ المريضُ المخاطرَ والمُضاعفات المُحتملَة، بالإضافة لكلفة الجراحة. قد لا يُغطي مُقدّم التأمين الصحي تكلفة العمليّة في حال إجراء العمليّة فقط لتحسين المظهر.

 
جراحَة الجَفن هي إجراءٌ يهدف لترميم الجفنين المُنسدلين عن طريق استئصال الجلد والعضلات والشحم الزائد. ويمكن أخذُها بالاعتبار إذا كان الجَفنان المُنسدلان أو المتدليان:

يمنعان العينين من الفتح تماماً.
يجذبان الجَفنين السفليين للأسفل.
يعيقان الرؤية.
يجعلان المريض يبدو مُسناً أو مرهقاً.
يمكنُ لإزالة النسيج الفائض من إحدى العينين أو كلتيهما أن يُحسّن الرؤيَة. كما يجعل العينين تبدوان أكثر شباباً وأكثر يقظة.
 
يمكنُ للمُعالجات البديلة لجراحة الجفن أن تخفف أيضاً انتفاخ العينين والانتفاخ تحت العينين وانسدال الجفنين. ويمكنُ لوضع كمادات باردة أو النوم مع رفع الرأس أن يُساعدَ على تخفيف أو إزالة انتفاخ العينين. ويمكن تخفيفُ انتفاخ العين أو تدلي الجفن بشكلٍ طبيعيّ بما يلي:

تجنُّب الأطعمة المالحة.
شرب الكثير من الماء.
الحُصول على نومٍ كافٍ.
قد تُحسِّن العلاجات الجلدية، مثل التقشير الكيميائيّ، لون الجلد وتشدّه. وقد تُخفف مظهرَ الانتفاخ وتشدّ الجلد حول العين. إعادةُ سطح الجلد هو إجراءٌ أقلّ عدوانية من جراحة الجفن. وهو يُزيل الجلد التالف، ويُعزّز إنتاج الكولاجين حول العينين. يمكن استخدام البوتوكس® لتحسين التجاعيد الوجهيّة. كما يمكنُ أن يُستخدمَ أيضاً في تخفيف تدلّي الجفنين السفليين ورفع الجفنين العلويين.
 
نادراً ما تحتاجُ جراحة الجفن للمكوث في المستشفى. وتُجرى الجراحة غالباً في عيادة الجرّاح أو على هيئة جراحة للمرضى الخارجيين في أحد المراكز الطبيّة. وقد يَستغرقُ إتمام الجراحة من ساعة الى ثلاث ساعات. يُجرى رَفعُ الجَفن غالباً والمريضُ مُستيقظ. ويحقن الجراح دواء حول العين لتخديرها. ويمكن إعطاء أدوية للمريض عن طريق الوريد لجعله يَسترخي. يجب ألاَّ يَشعر المريض بألم في أثناء الجراحة. في حال إجراء الجراحة على كلا الجفنين، يعملُ الجرَّاح عادةً على الجفنين العلويين أولاً. يُجري الجراح شقوقاً دقيقة على طول طيّة الجفن العلوي الطبيعيّة، ويُستأصل الجلد الرخو وبعض العضل والشحم تحت الجلد. يُغلَق الشقّ بغرز دقيقة تترك ندبة غير مرئية تقريباً. ويُستخدَم أحياناً شريطٌ جراحيٌ لاصق أو لاصِقات جلديّة بدل الغُرز. يُجرى الشقّ على الجفن السفلي تحت الأهداب تماماً. وهو يُجرى على غضن العين الطبيعي أو داخل الجفن السفليّ. ثم يَستأصلُ الجراح الشحم والعضل والجلد الزائد أو يُعيد توزيعه. قد تتبع الغرز غضن الجفن السفلي الطبيعي. وقد تُوضَع في داخل الجفن السفلي.

 
تحملُ جراحةُ الجفن، مثلها مثل أي جراحة، بعض المَخاطر، مثل الإصابة بعدوى أو رد فعل تجاه التّخدير. لا يكون لدى مُعظم الأشخاص المُعافين أية مَشاكل مع التّخدير. مع أنّ الكثير من الأشخاص يكون عندهم أعراض خفيفة مؤقّتة، إلا أنَّ التخدير في حدّ ذاته آمنٌ جداً. مُضاعفاتُ التخدير نادرةٌ. وتكون أكثر شُيوعاً عند المُتقدّمين بالعمر أو عند المُصابين بمشاكل صحيّة شديدة. وتتضمّن المُضاعفات:

تخليط عقلي مُؤقّت.
التهابات الرئة.
السكتة الدّماغيّة.
نوبة قلبيّة.
الموت.
وتتضمّن المخاطر المحتملة الأخرى لجراحة الجفن ما يلي:
اخدرار مؤقّت في جلد الجفن.
جفاف وتهيّج العينين.
تغيُّرات بصريّة مؤقّتة، مثل الرؤية المزدوجة.
تردي وظيفة الجفن.
تندّب.
أذيّة عضلات العين.
خطورة صغيرة جداً لحدوث العمى بسبب النزف خلف العين.
يمكن التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة لمعرفة إن كان المريض معرضاً لتلكَ المخاطر.
 
سيقضي المريضُ بعد جراحة الجفن وقتاً في غرفة الإنعاش. وسوفَ يوضع تحت المراقبة تحسباً لحدوث أي مضاعفات. ولكن، ينبغي أن يكونَ قادراً على المغادرة في وقتٍ لاحق من النهار ليستريح في منزله. سوفَ تُدهن العينان بمرهم مُزلّق لحمايتهما ووقايتهما من الجفاف. قد يتسبّب المَرهم بتغيّم رؤية مُؤقّت. وقد يشكو المريضُ بعد الجراحة مُباشرةً أيضاً من:

إدماع مُفرط.
حساسيّة للضوء.
رؤية مزدوجة.
ستكون الشقّوق حمراء ومرئية في البداية. وقد تحتاج الندوب الناجمة عن الشقوق إلى ستة أشهر أو أكثر لتختفي. وقد يكون الجفنان مُنتفخين ومُخدرَّين لعدّة أيّام. وستُزال الغرز في حال استخدامها بعدَ ثلاثة أو أربعة أيّام. سيستمرّ التورّم والتكدّم، وهو شبيه بالإصابة "بكدمة العين"، لأسبوع أو أكثر على الأرجح. ويمكن لوضع كمادات ثلجية أو كمادات باردة على العين أن يُساعد على تخفيف التورّم. يكون الألم بعد جراحة الجفن خفيفاً عادةً. وقد يُعطى المريض مُسكناً للألم لتدبير الانزعاج الخفيف. يجب عدم أخذ الأسبرين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين، فتلك الأدوية قد تزيد من خُطورة النزف. بعد الجراحة:
يجب تجنُّب الإجهاد ورفع الأشياء الثقيلة والسباحة.
تجنّب النشاطات الشاقة، مثل الآيروبيك والهرولة.
ارتداء نظارات شمسيّة لحماية جلد الجفون من الشمس والرياح.
رفع الرأس في أثناء النوم لأعلى من مستوى الصدر.
عدم التدخين.
يجب اتباعُ توجيهات مُقدّم الرعاية الصحية. وسوف يقوم بتعليم المريض كيفية تنظيف الجفون. وسيُعطى المريض مضادات حيوية على شكل قطرات عينية أو مراهم للوقاية من العدوى. يجب طلب رعاية طبية فوراً في حال الشكوى من:
ضيق النفس.
آلام صدريّة.
سرعة قلب شاذّة أو غير طبيعية.
نزف.
اضطرابات بصريّة.
يُعبّرُ الكثيرُ من المرضى عن رضاهم بنتائج جراحة الجفن. وهم يبدون أكثر راحة ونضارة. قد تدوم نتائج جراحة الجفن عند بعض المرضى طوال العمر. وعند آخرين قد يعود انسدال الجفن للحدوث في نهاية الأمر.
 
تُرمّم جراحة الجَفن تدلي أو انسدال الجَفنين. وتُعرفُ الجراحة أيضاً باسم رأب الجَفن أو رفع الجفن. يحدثُ تدلي أو انسدال الجفنين بشكلٍ طبيعيّ مع التقدّم بالعمر. ويولدُ البعضُ وهم مُصابون بانسدال الجفنين أو قد تحدثُ أمراضٌ تتسبب بانسدال الجَفن عندَ آخرين. جراحَةُ الجِفن هي إجراءٌ يهدف لترميم الجفنين المُنسدلين عن طريق استئصال الجلد والعضلات والشحم الزائد. ويمكن أخذها بالاعتبار إذا كان الجفنان المُنسدلان أو المتدلِّيان:

يمنعان العينين من الانفتاح تماماً.
يجذبان الجفنين السفليين للأسفل.
يعيقان الرؤية.
يجعلان المريض يبدو مُسناً أو مرهقاً.
تحملُ جراحة الجفن، مثلها مثل أي جراحة، بعض المَخاطر، مثل الإصابة بعدوى أو رد فعل تجاه المُخدّر. يُجرى رَفع الجَفن غالباً والمريضُ مُستيقظ. ويحقن جرَّاحُ التجميل دواء حول العين لتخديرها. ويمكن إعطاء أدوية للمريض عن طريق الوريد لجعله يَسترخي. ولكن، يجب ألاَّ يَشعر المريض بألم في أثناء الجراحة. يمكنُ لإزالة النسيج الفائض من إحدى العينين أو كلتيهما أن يُحسّن الرؤيَة. كما يجعل العينين تبدوان أكثر شباباً وأكثر يقظة. يُعبّرُ الكثيرُ من المرضى عن رضاهم بنتائج جراحة الجفن. وهم يبدون أكثر راحة ونضارة.
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...