0 تصويتات
بواسطة
جراحة الاذن التجميلية
راب الاذن



أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :




رأب الأذن
 
يُعرَفُ رَأب أو تجميل الأذن أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة، وهو إجراءٌ يهدُف إلى تغيير شكل أو توضُّع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراءَ رَأب الأذن إذا كانَ مُنزعجاً من درجة بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخصُ رَأب الأذن بالاعتبار إذا كان شكلُ الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يُمكنُ إجراءُ رَأب الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذان مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. لن يُغيّر رَأب الأذن مكان الأذنين، ولن يُغيّر قدرةَ الشخص على السمع. ينطوي رَأب الأذن على مَخاطر مُتنوّعة، وهي تتضمّن: • التندّب. • عَدم تناسق مكان الأذنين. • تَغيّرات مُؤقّتة في الإحساس الجلدي في المنطقَة. قد تُغرَسُ قُطبٌ أو غُرَز تُستخدم لتثبيت الشكل الجديد للأذنين على سَطح الجلد. وهذا قد يتسبّبُ بالتهاب. وقد يحتاجُ المريضُ إلى جراحَة إضافيّة لإزالة القطَب. سوفَ تُغطى الأذنان بعدَ تجميل الأذن بعصابات لحمايتهما ودعمهما. ومنَ المُرجّح أن يَشعرَ المريضُ ببعض الانزعاج والحكّة. ولذلك، يمكن أخذ دواء مُسكن للألم بحسب ما يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة.

 
رأبُ أو تجميل الأذن - والذي يُعرف أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة - هو إجراءٌ لتغيير شكل أو موضع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراء تجميل الأذن إن كانَ مُنزعجاً من مدى بعد بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخص تجميل الأذن بالاعتبار إذا كان شكلُ الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يشرحُ هذا البرنامجُ التثفيفي تجميل الأذن. وهو يتناولُ الإجراء ومخاطره ونتائجه.

 
يُمكنُ إجراءُ تجميل الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذانُ مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. قد يأخذ الشخصُ تجميل الأذن بالاعتبار في حال:

بروز أذن واحدة أو كلتا الأذنين بعيداً عن الرأس.
كانت الأذنان كبيرتان بالنسبة للرأس.

يُجرى تجميل الأذن عادةً على كلا الأذنين. والهدفُ هو جعلهما مُتماثلتين قدرَ الإمكان. لن يُغيّر تجميلُ الأذن مكانَ الأذنين، ولن يُغيّر الإجراء قدرة الشخص على السمع. ينقصُ التدخينُ جريان الدم في الجلد. ويمكنُ لهذا أن يُبطئ عملية الالتئام. سوف يوصي مُقدّمُ الرعاية الصحيّة إذا كان الشخصُ مُدخناً بالإقلاعِ عن التدخين قبلَ الجراحة وفي أثناء النقاهة. يمكنُ التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن تفادي أدوية مُعيّنة. وقد تكون هناك حاجة لتجنّب الأسبرين والأدوية المُضادّة للالتهاب والمكملات العُشبيّة، حيثُ يُمكن لتلكَ الأدوية أن تزيدَ خُطورة النزف. يجري التوصُّلُ لقرار إجراء الجراحة التجميلية بالمُشاركة بين المريض ومُقدّم الرعاية الصحيّة. يحتاجُ مُقدّمُ الرعاية الصحيّة لتقييم صحة المريض العامة، ولمعرفة ما يمكن توقّعه من الجراحة التجميلية؛ ثمّ سيفحصُ أذني المريض ويعطيه الإرشادات. يجب أن يكونَ عندَ المريض توقُّعات واقعيّة بشأن ما يُمكنُ أن تُقدّمه الجراحة التجميلية له. كما أنَّ عليه معرفة المخاطر والمُضاعفات المُمكنة، بالإضافة لتكلفة الجراحة.
 
يُمكنُ إجراءُ تجميل الأذن في المُستشفى أو في مرفق جراحي للمرضى الخارجيين. يستغرقُ تجميل الأذن حوالي ساعتين عادةً. ويجب أن يكون مع المريض شخصٌ ليصحبه لمنزله بعدَ الجراحة وللمكوث معه في أول ليلة من نقاهته. تُجرى العمليةُ في بعض الأحيان باستخدام المُسكن والتخدير الموضعي. لا يُخدّر التخديرُ الموضعي سوى جُزء من الجسم. وتُجرى العملية في بعض الأحيان باستخدام التخدير العام، والذي يجعلُ المريض غير واعٍ. ترتكزُ طريقة إجراء تجميل الأذن على نوع التَصحيح الذي يحتاج إليه المريض. إن التقنية الخاصّة التي سوف يستعملها جرَّاح التجميل ستُحدد مكان الشُقوق و الندوب الناتجة. قد يصنع مُقدّم الرعاية الصحيّة شُقوقاً:

على الوجه الخلفي للأذنين.
في الغُضون أو الطيَّات الداخليّة للأذنين.
قد يزيل الجراحُ الغُضروف والجلد الزائدين بعدَ إجراء الشقوق. ثمّ سيقوم بطيّ الغُضروف إلى الموضع الصَحيح. وتُستخدَمُ قُطبٌ أو غُرَز لإغلاق الشقوق.
 
لتجميل الأذن مَخاطر مُتنوّعة؛ فهو قد يتسبّب بالتندّب. وبما أن الندوب تكون دائمة، فمن الأرجح أن يتمّ إخفاءها خلف الأذنين أو في الغُضون الداخلية للأذن. قد يحدثُ عدمُ تناظر في توضّع الأذنين بسبب التغيّرات في أثناء عمليّة الالتئام. كما أنَّ الجراحة قد لا تُصلح عدم التناظُر الموجود سابقاً. قد يُؤثّر تجميل الأذن بشكلٍ مُؤقّت في الإحساس الجلدي في المنطقة. وتكون التغيُّرات دائِمة في أحوال نادرة. قد تُغرَز قُطبٌ تُستخدم لتثبيت الشكل الجديد للأذنين على سَطح الجلد. وهذا ما قد يتسبّبُ بالتهاب. وقد يحتاجُ المريض لجراحَة إضافيّة لإزالة القطَب. قد يجعلُ تجميل الأذن الأذنين تبدوان وكأنهما مَشدودتان للخلف. يحملُ رأبُ أو تجميل الأذن، مثله مثل أي نوع من الجراحات الكبرى، خطورة الإصابة بما يلي:

نَزف.
عدوى.
مشاكِل بسبب التخدير.

ومنَ المُمكن كذلك الإصابة بتفاعل تحسُّسي تجاه الشريط الجراحي أو تجاه الموادّ الأخرى المُستخَدمَة في أثناء الإجراء أو بعده.
 
سوفَ تُغطَّى الأذنان بعدَ تجميل الأذن بعصائب لحمايتهما ودعمهما. من المُرجّح أن يَشعرَ المريضُ ببعضِ الانزعاج والحكّة. ويمكن أخذ دواء مُسكِّن للألم بحسب ما يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة. وفي حال ازدياد الانزعاج، رغمَ أخذ دواء مُسكّن للألم، يجب إخبار مُقدّم الرعاية الصحيّة فوراً. ولتجنُّب الضغط على الأذنين، يجب تجنُّب النوم على الجنب. كما يجب تجنب فرك الشقوق أو الضغط عليها. ولابدَّ من ارتداء قمصان ذات أزرار أو قمصان بياقة واسعة. سوف يُزيل مُقدّمُ الرعاية الصحيّة العصائب بعد تجميل الأذن بأيامٍ قليلة. وستكون الأذنان عندها مُتورمتين ومُحمرّتين على الأرجح. وسيحتاجُ المريض إلى ارتداء عصابة رأس رخوة تُغطي الأذنين ليلاً لمدة أسبوعين إلى ستة أسابيع. وهذا سيساعدُ على منع المريض من شد أذنيه للأمام عند التقلُّب على السرير. يمكن التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة حول متى أو فيما إذا كانت قُطبه سوف تُنزَع. تنحلّ بعض القُطب تلقائياً، بينما يجب إزالة الأنواع الأخرى في عيادة مُقدّم الرعاية الصحيّة في الأسابيع التالية للعملية. يمكن سؤالُ مُقدّم الرعاية الصحيّة حول متى يُمكنُ استئناف النشاطات اليوميّة، مثل الاستحمام والتمرين. بعدَ إزالة العصائب، سيلاحظُ المريضُ تغييراً فورياً في منظر الأذنين. وتكون تلك التغيُّرات دائمة. إذا لم يكن المريضُ سعيداً بالنتائج، فيمكن التحقّق من الجراح عن إمكانية إجراء جراحة أخرى.

 
رأبُ الأذن - والذي يُعرف أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة - هو إجراء لتغيير شكل أو موضع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراء تجميل الأذن إن كانَ مُنزعجاً من درجة بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخصُ تجميل الأذن بالاعتبار إذا كان شكل الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يُمكنُ إجراء تجميل الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذان مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. يجب أن يكونَ عندَ المريض توقُّعات واقعيّة بشأن ما يُمكنُ أن تُقدّمه الجراحة التجميلية له. كما أنّ عليه معرفة المخاطر والمُضاعفات المُمكنة، بالإضافة لتكلفة الجراحة. ترتكزُ طريقة إجراء تجميل الأذن على نوع التَصحيح الذي يحتاج إليه المريض. ستُحدّد التقنيةُ الخاصّة التي سوف يستعملها جراح التجميل مكان الشُقوق و الندوب الناتجة. سيلاحظُ المريضُ بعدَ إزالة العَصائب تغييراً فورياً في منظر أذنيه. وتكون تلك التغيُّرات دائمة. وإذا لم يكن المريضُ سعيداً بالنتائج، فيمكن سؤال الجراح عن إمكانية إجراء جراحة أخرى.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
رأب الأذن
 
يُعرَفُ رَأب أو تجميل الأذن أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة، وهو إجراءٌ يهدُف إلى تغيير شكل أو توضُّع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراءَ رَأب الأذن إذا كانَ مُنزعجاً من درجة بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخصُ رَأب الأذن بالاعتبار إذا كان شكلُ الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يُمكنُ إجراءُ رَأب الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذان مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. لن يُغيّر رَأب الأذن مكان الأذنين، ولن يُغيّر قدرةَ الشخص على السمع. ينطوي رَأب الأذن على مَخاطر مُتنوّعة، وهي تتضمّن: • التندّب. • عَدم تناسق مكان الأذنين. • تَغيّرات مُؤقّتة في الإحساس الجلدي في المنطقَة. قد تُغرَسُ قُطبٌ أو غُرَز تُستخدم لتثبيت الشكل الجديد للأذنين على سَطح الجلد. وهذا قد يتسبّبُ بالتهاب. وقد يحتاجُ المريضُ إلى جراحَة إضافيّة لإزالة القطَب. سوفَ تُغطى الأذنان بعدَ تجميل الأذن بعصابات لحمايتهما ودعمهما. ومنَ المُرجّح أن يَشعرَ المريضُ ببعض الانزعاج والحكّة. ولذلك، يمكن أخذ دواء مُسكن للألم بحسب ما يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة.

 
رأبُ أو تجميل الأذن - والذي يُعرف أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة - هو إجراءٌ لتغيير شكل أو موضع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراء تجميل الأذن إن كانَ مُنزعجاً من مدى بعد بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخص تجميل الأذن بالاعتبار إذا كان شكلُ الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يشرحُ هذا البرنامجُ التثفيفي تجميل الأذن. وهو يتناولُ الإجراء ومخاطره ونتائجه.

 
يُمكنُ إجراءُ تجميل الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذانُ مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. قد يأخذ الشخصُ تجميل الأذن بالاعتبار في حال:

بروز أذن واحدة أو كلتا الأذنين بعيداً عن الرأس.
كانت الأذنان كبيرتان بالنسبة للرأس.

يُجرى تجميل الأذن عادةً على كلا الأذنين. والهدفُ هو جعلهما مُتماثلتين قدرَ الإمكان. لن يُغيّر تجميلُ الأذن مكانَ الأذنين، ولن يُغيّر الإجراء قدرة الشخص على السمع. ينقصُ التدخينُ جريان الدم في الجلد. ويمكنُ لهذا أن يُبطئ عملية الالتئام. سوف يوصي مُقدّمُ الرعاية الصحيّة إذا كان الشخصُ مُدخناً بالإقلاعِ عن التدخين قبلَ الجراحة وفي أثناء النقاهة. يمكنُ التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن تفادي أدوية مُعيّنة. وقد تكون هناك حاجة لتجنّب الأسبرين والأدوية المُضادّة للالتهاب والمكملات العُشبيّة، حيثُ يُمكن لتلكَ الأدوية أن تزيدَ خُطورة النزف. يجري التوصُّلُ لقرار إجراء الجراحة التجميلية بالمُشاركة بين المريض ومُقدّم الرعاية الصحيّة. يحتاجُ مُقدّمُ الرعاية الصحيّة لتقييم صحة المريض العامة، ولمعرفة ما يمكن توقّعه من الجراحة التجميلية؛ ثمّ سيفحصُ أذني المريض ويعطيه الإرشادات. يجب أن يكونَ عندَ المريض توقُّعات واقعيّة بشأن ما يُمكنُ أن تُقدّمه الجراحة التجميلية له. كما أنَّ عليه معرفة المخاطر والمُضاعفات المُمكنة، بالإضافة لتكلفة الجراحة.
 
يُمكنُ إجراءُ تجميل الأذن في المُستشفى أو في مرفق جراحي للمرضى الخارجيين. يستغرقُ تجميل الأذن حوالي ساعتين عادةً. ويجب أن يكون مع المريض شخصٌ ليصحبه لمنزله بعدَ الجراحة وللمكوث معه في أول ليلة من نقاهته. تُجرى العمليةُ في بعض الأحيان باستخدام المُسكن والتخدير الموضعي. لا يُخدّر التخديرُ الموضعي سوى جُزء من الجسم. وتُجرى العملية في بعض الأحيان باستخدام التخدير العام، والذي يجعلُ المريض غير واعٍ. ترتكزُ طريقة إجراء تجميل الأذن على نوع التَصحيح الذي يحتاج إليه المريض. إن التقنية الخاصّة التي سوف يستعملها جرَّاح التجميل ستُحدد مكان الشُقوق و الندوب الناتجة. قد يصنع مُقدّم الرعاية الصحيّة شُقوقاً:

على الوجه الخلفي للأذنين.
في الغُضون أو الطيَّات الداخليّة للأذنين.
قد يزيل الجراحُ الغُضروف والجلد الزائدين بعدَ إجراء الشقوق. ثمّ سيقوم بطيّ الغُضروف إلى الموضع الصَحيح. وتُستخدَمُ قُطبٌ أو غُرَز لإغلاق الشقوق.
 
لتجميل الأذن مَخاطر مُتنوّعة؛ فهو قد يتسبّب بالتندّب. وبما أن الندوب تكون دائمة، فمن الأرجح أن يتمّ إخفاءها خلف الأذنين أو في الغُضون الداخلية للأذن. قد يحدثُ عدمُ تناظر في توضّع الأذنين بسبب التغيّرات في أثناء عمليّة الالتئام. كما أنَّ الجراحة قد لا تُصلح عدم التناظُر الموجود سابقاً. قد يُؤثّر تجميل الأذن بشكلٍ مُؤقّت في الإحساس الجلدي في المنطقة. وتكون التغيُّرات دائِمة في أحوال نادرة. قد تُغرَز قُطبٌ تُستخدم لتثبيت الشكل الجديد للأذنين على سَطح الجلد. وهذا ما قد يتسبّبُ بالتهاب. وقد يحتاجُ المريض لجراحَة إضافيّة لإزالة القطَب. قد يجعلُ تجميل الأذن الأذنين تبدوان وكأنهما مَشدودتان للخلف. يحملُ رأبُ أو تجميل الأذن، مثله مثل أي نوع من الجراحات الكبرى، خطورة الإصابة بما يلي:

نَزف.
عدوى.
مشاكِل بسبب التخدير.

ومنَ المُمكن كذلك الإصابة بتفاعل تحسُّسي تجاه الشريط الجراحي أو تجاه الموادّ الأخرى المُستخَدمَة في أثناء الإجراء أو بعده.
 
سوفَ تُغطَّى الأذنان بعدَ تجميل الأذن بعصائب لحمايتهما ودعمهما. من المُرجّح أن يَشعرَ المريضُ ببعضِ الانزعاج والحكّة. ويمكن أخذ دواء مُسكِّن للألم بحسب ما يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة. وفي حال ازدياد الانزعاج، رغمَ أخذ دواء مُسكّن للألم، يجب إخبار مُقدّم الرعاية الصحيّة فوراً. ولتجنُّب الضغط على الأذنين، يجب تجنُّب النوم على الجنب. كما يجب تجنب فرك الشقوق أو الضغط عليها. ولابدَّ من ارتداء قمصان ذات أزرار أو قمصان بياقة واسعة. سوف يُزيل مُقدّمُ الرعاية الصحيّة العصائب بعد تجميل الأذن بأيامٍ قليلة. وستكون الأذنان عندها مُتورمتين ومُحمرّتين على الأرجح. وسيحتاجُ المريض إلى ارتداء عصابة رأس رخوة تُغطي الأذنين ليلاً لمدة أسبوعين إلى ستة أسابيع. وهذا سيساعدُ على منع المريض من شد أذنيه للأمام عند التقلُّب على السرير. يمكن التحدُّثُ مع مُقدّم الرعاية الصحيّة حول متى أو فيما إذا كانت قُطبه سوف تُنزَع. تنحلّ بعض القُطب تلقائياً، بينما يجب إزالة الأنواع الأخرى في عيادة مُقدّم الرعاية الصحيّة في الأسابيع التالية للعملية. يمكن سؤالُ مُقدّم الرعاية الصحيّة حول متى يُمكنُ استئناف النشاطات اليوميّة، مثل الاستحمام والتمرين. بعدَ إزالة العصائب، سيلاحظُ المريضُ تغييراً فورياً في منظر الأذنين. وتكون تلك التغيُّرات دائمة. إذا لم يكن المريضُ سعيداً بالنتائج، فيمكن التحقّق من الجراح عن إمكانية إجراء جراحة أخرى.

 
رأبُ الأذن - والذي يُعرف أيضاً باسم جِراحَة الأذن التجميليّة - هو إجراء لتغيير شكل أو موضع أو حجم الأذنين. قد يَختارُ المريضُ إجراء تجميل الأذن إن كانَ مُنزعجاً من درجة بروز أذنيه عن رأسه. قد يأخذ الشخصُ تجميل الأذن بالاعتبار إذا كان شكل الأذن أو الأذنين مُشوّهاً بسبب إصابة أو عَيب ولاديّ. يُمكنُ إجراء تجميل الأذن في أيّ عمر بعدَ وُصول الأذنين لحجمهما الكامل. تصل آذان مُعظم الناس لحجمها الكامل بعدَ عمر الخامسة. يجب أن يكونَ عندَ المريض توقُّعات واقعيّة بشأن ما يُمكنُ أن تُقدّمه الجراحة التجميلية له. كما أنّ عليه معرفة المخاطر والمُضاعفات المُمكنة، بالإضافة لتكلفة الجراحة. ترتكزُ طريقة إجراء تجميل الأذن على نوع التَصحيح الذي يحتاج إليه المريض. ستُحدّد التقنيةُ الخاصّة التي سوف يستعملها جراح التجميل مكان الشُقوق و الندوب الناتجة. سيلاحظُ المريضُ بعدَ إزالة العَصائب تغييراً فورياً في منظر أذنيه. وتكون تلك التغيُّرات دائمة. وإذا لم يكن المريضُ سعيداً بالنتائج، فيمكن سؤال الجراح عن إمكانية إجراء جراحة أخرى.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...