0 تصويتات
بواسطة
عملية الانف التجميلية
راب الانف


أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :



رَأب الأنف
 
رَأب الأنف (عملية الأنف التجميلية) هو إجراء وجهي تجميلي. وغالباً ما يُجرى لتحسين مظهر الأنف. خلال عملية رَأب الأنف (تجميل الأنف)، تُعدَّل الغضاريف والعظام الأنفيّة، أو يُضاف نسيج له. والغاية هي تحسين جاذبية الأنف البصرية. وكثيراً ما يُجرى رَأبُ الأنف كذلك لترميم الكُسور الأنفية. ويكون الهدف عند استخدام رَأب الأنف لترميم الكُسور الأنفية هو استعادة شكل الأنف قبل الإصابة.

 
رأب الأنف هو إجراءٌ جراحي يمكنه أن يُغيّر حجمَ وشكل ومحيط الأنف. كما يستطيعُ أيضاً أن يُضيّقَ المنخَرَين، ويُحدّد قمّة الأنف. ويستطيعُ رَأب الأنف أن يُرمّمَ العيوب الأنفيّة الحاصلة بسبب إصابةٍ ما. كما يُستخدَم لتصحيح العيوب الوِلاديّة، أو لتحسين بعض مَشاكل التنفّس. سوف يشرحُ هذا البرنامج التثقيفي فوائد ومخاطِر رَأب الأنف. وهو يتضمّنُ معلومات عن رَأب الأنف، وسبب إجرائه، ومن يمكنُ أن يَستفيد من رَأب الأنف، والمخاطِر المُرافقة للإجراء.

 
الأنف له شكل هَرَم ثلاثيّ الوجوه. وهو يتألف من عظام وغُضروف، والتي تعطي العظم شكلَهُ. ويُغطّى هذا الهيكل بالجلد. رأب الأنف هو جراحَة للأنف. ويُشارُ لها أحياناً باسم "تجميل الأنف". قد يؤثّر رَأب الأنف في عظم الأنف أو غُضروفه أو كليهما. ويمكن أن يُستخدَم لتصحيح أو لإعادة بناء شكل الأنف. كما يُمكن أن يُستخدَمُ لاستعادة وظيفة الأنف. يوجد نوعان من رَأب الأنف: التجميلي والوظيفي. رَأب الأنف التجميلي هي جِراحة أنف تُجرى لتحسين شكل الأنف. وقد يختارُ الشخصُ هذا النوعُ من الجراحَة ليشعرَ بالارتياح من مظهره. يُستخدمُ رَأب الأنف التجميليّ بهدف:

تعديل الزاوية بين الأنف والشفة العليا.
تصغير أو تكبير حجم الأنف.
إعادة تشكيل قمة الأنف.
تَقويم جسر الأنف.
رَأب الأنف الوظيفي هو جراحَة للأنف تهدف لترميم الصِمامات الأنفية. والصمامات الأنفية هي المنخران في باطن الأنف. قد يختار الشخص إجراء هذا النوع من الجراحة لتحسين صحته الجسدية. يُستخدم رَأب الأنف الوظيفي عادةً بهدَف:
تَصحيح عَيب خلقي.
تحسين المَشاكل التنفّسيّة.
ترميم العيوب الناجمة عن إصابة.
حتى التغيّرات البسيطة في بنية الأنف يمكنُ أن تشكل اختلافاً كبيراً في المظهر. وغالباً ما يكفي إجراء وحيد للحصول على النتيجة المَرجوّة. إذا لم يكن المريضُ مسروراً بنتيجة إجراء رَأب الأنف الأول، فعليه الانتظار لسنة على الأقل من أجل جراحة المُتابعَة، لأنّ الأنفَ قد يتغيَّر خلال تلك السنة.
 
يعودُ قرار إجراء رَأب الأنف من عدمه، إذا أوصى الجراحُ به، للمريض نفسه. يجب أن يكونَ عند المريض توقعات واقعية بشأن ما يُمكن أن يُقدّم رَأب الأنف له. كما عليه أن يَعرفَ المَخاطر والمُضاعفات المُحتملَة بالإضافة لتكاليف الجراحَة. سوف يسألُ الجراح المريض عن تاريخه الطبي وصحته الحاليّة. ويمكن إجراء فحوص مُختبريّة مُعيّنة. سوف تُؤخذ خلال المُقابلة صُور فوتوغرافية للأنف من زوايا مُختلفَة. وسوفَ تسمحُ تلكَ الصور للمريض والجراح باستعراض مظهر الأنف قبل وبعدَ الجِراحة. كما يُمكن أن تُستخدَم كمرجع للجراح أثناء الجراحَة. يجب عدمُ إجراء رَأب الأنف لو كان المريضُ مُدخّناً؛ فالتدخينُ يُبطئ عمليّة الالتئام بعدَ الجراحَة. يحتاج المريضُ إذا كان مُدخّناً للإقلاع عن التدخين. وسيكون عليه أن ينتظر لفترة من الزمن بعد الإقلاع قبلَ إجراء رَأب الأنف. سيُعطي الجراح المريض المزيدَ من التوجيهات الخاصّة عن كيفيّة التحضير للجراحَة. وقد تشمل التوجيهات ماذا ومتى يأكل أو يَشرب وأيّ أدوية يأخذها. يجب إخبار الجراح بأي أدوية يتمّ تناولها حالياً قبل الجراحَة؛ فقد يكون هناك ضَرورة لإيقاف أو تعديل بعض الأدوية، مثل:

الأسبرين.
الأدوية المُضادّة للالتهاب والمُكمّلات العُشبية.
يمكنُ لتلك الأدوية أن ترفع خُطورة النزف في أثناء الجراحة وبعدها. كما يجبُ سؤال الجراح عما يمكنُ توقّعه بعدَ الجِراحة والخطة من أجل الرعاية خلال فترة المُتابعَة.
 
يمكن إجراءُ رَأب الأنف تحت التخدير الموضعي أو العامّ. ويستغرقُ الإجراء نحو ساعة. يكون التخديرُ الموضعي مُحدّداً بمنطقة مُعيّنة من الجسم. سيُعطى المريض حُقنة من دواء تخدير، وسيكونُ مُستيقظاً خلال الجراحَة. لكنه لن يشعر بأي ألم خلال الإجراء. سيُعطى المريض خلال تلقيه تخديراً عاماً المُخدّر عن طريق الاستنشاق أو عبر الخطّ الوريدي. يؤثّر هذا النوع من التخدير في كامل الجسم. وسينام المريض في أثناء الجراحة ولن يشعر بألم. يٌجرى رَأب الأنف غالباً من داخل الأنف. ويقوم الجراح بإعادة ضبط العظم والغُضروف تحت الجلد. يُجري الجراحُ عادةً شُقوقاً داخل المِنخرين. ويجري أحياناً شقوقاً في الحاجز الذي يقعُ بين المنخرين. ثمّ يفصلُ الجراحُ الجلد عن العظم أو الغُضروف تحته. وبعدها يقوم الجراح بشق العظم أو الغضروف أو تشذيبه أو تدعيمه. بإمكان الجراح جعل جسر الأنف أو الغضروف أكبر بعدّة طرق. ويعتمدُ هذا على:

الكميّة التي يجب إضافتها.
بنيَة الأنف.
المواد المُتاحَة.
لإجراء تغييرات طفيفة، قد يستخدمُ الجراح غُضروفاً مأخوذاً من مكان أعمق في داخل الأنف أو من أذن المريض. كما قد يستخدمُ الجراحُ للاحتياجات الأكبر غرسات أو التطعيم العظمي. التطعيم العظمي هو إجراء تُوضَعُ فيه مادّة عظميّة، تُعرَف باسم الطُّعم، في عظم أخر أو بجواره. ويقوِّي الطعمُ العظمَ الذي غُرس فيه. سوف يضعُ الجراح حَشوة أنفيّة داخل الأنف. وهذا لتخفيف النزف ودعم الأنسجة المُرمّمة. قد تحوي الحشوة الأنفيّة لفائف قطنية أو شرائط من الشاش أو موادّ أخرى. وتبقى في مكانها غالباً من 1-5 أيام. تكون بعضُ الحشوات الأنفية قابلة للامتصاص، فتنحلّ بمرور الوقت. بينما تحتاج حشوات أخرى لزيارة مُقدّم الرعاية الصحيّة كي يزيلها.
 
رَأب الأنف هو إجراءٌ آمن، لكن هناك عدة مَخاطر ومُضاعفات مُحتملة. وهي غير مُرجّحة، لكنها ممكنة. ويحتاج المريض لأن يعرفها تحسّبا لحال حدوثها. وسيكون المريض عن طريق تثقيفه قادراً على مُساعدة مُقدّم الرعاية الصحية على اكتشاف المُضاعفات مُبكراً. وتتضمّن المخاطر والمُضاعفات على تلك المُتعلقة بالتخدير، وتلك المُتعلقَة بأي نوع جراحَة. تتضمنُ مخاطر التخدير العام:

الغَثيان.
القيء.
احتباس البول.
شقوق الشفتين.
تكسّر الأسنان.
التهاب الحلق.
الصُّداع.
وتشمل المخاطر الأكثر خُطورة للتخدير العام النوبات القلبية والسكتات الدماغية والتهاب الرئة. سيناقشُ طبيبُ التخدير تلك المَخاطِر مع المريض، وسوف يسأله إن كان مُصاباً بحساسيَّة تجاه أدوية مُعيّنة. قد تحدث جلطات دمويّة في الرجلين بسبب عدم الحركة في أثناء وبعد الجراحة. وتظهر تلكَ الجلطات عادةً بعد الجراحة ببضعة أيام. وهي تتسبّب بتورّم الرجل وحدوث ألم فيها. يمكن أن تخرج الجلطات الدمويّة من الرجل وتنتقلَ إلى الرئتين، حيث تتسبّب بضيق النفس وألم صدري وربما الموت. يجب إخبار مُقدّم الرعاية الصحيّة في حال حُدوث أي من تلك الأعراض فوراً. وقد يحدثُ ضيق النفس أحياناً دون إنذار. يمكن للنهوض باكراً من الفراش بعد العملية أن يُساعدَ على تقليل خُطورة الإصابة بجلطات دموية. تُلاحظُ بعضُ المخاطر في أي نوع من الجراحات، وهي تتضمن:
عدوى، عميقة أو على مُستوى الجلد.
النزف. إما في أثناء الجراحة وإما بعدها. وقد يَحتاجُ ذلك في أحوال نادرة لنقلِ دم أو لعملية أخرى.
ندبة جلدية.
تتعلّقُ باقي المخاطر والمُضاعفات بخصوصية هذه الجراحَة. وهي نادرةٌ، لكن من المهم معرفتها. تتضمّن المخاطر المُرتبطة برَأب الأنف:
اخدرار في الأنف وحوله.
ألم أو تغير في اللون أو تورُّم قد يستمرّ.
قد يصبح الأنف ذو مظهر غير مُتجانس.
مَشاكل في التنفّس عبر الأنف.
نزوف أنفيّة مُعاودة.
تندُّب.
 
بعد الجراحة، يجب إبقاءُ الرأس مرفوعاً أعلى من الصدر عند الراحة. ويُساعد هذا على تقليل النزف والتورّم. قد يشعرُ المريضُ باحتقان في أنفه بعدَ الجراحَة. وقد يحدث ذلك بسبب التورُّم. سوف يُلصقُ مُقدّم الرعاية الصحيّة جبيرة أو قالب جِبسيّ على الأنف، وهذا بهدف الحماية والدعم. وسيكون هناك ضرورة لبقائه في مكانه لنحو أسبوع. وقد تخرج كمية صغيرة من النزف أو نجيج مُخاط مع دم لأيّام قليلة بعد الإجراء أو بعد إزالة الضماد. وهذا أمرٌ شائع. قد يصل مُقدّم الرعاية الصحية قطعة شاش صغيرة تحت الأنف باستخدام شريط لاصق. ويستطيع الشاشُ أن يمتصّ النجيج. ويُعرف ذلك باسم رفادة التستيل. ويجب تغيير الشاش بحسب توجيهات مُقدّم الرعاية الصحيّة. ويجب للوقاية من النزف والتورُّم التاليين لرأب الأنف:

تجنُّب النشاطات الشاقّة، مثل الآيروبيك والهرولة.
تجنب الأطعمة التي تحتاج لمضغٍ شديد.
تجنُّب التعابير الوجهيَّة الكبيرة، مثل الابتسام أو الضحك.
تنظيف الأسنان برفق لتقليل حركة الشفة العليا.
وتتضمن الأمور الأخرى التي تقلّل النزف والتورّم:
عدم التمخُّط.
عدم سحب الملابس، مثل القمصان أو الكنزات، على الرأس.
عدم السباحة.
تختلفُ المدة الزمنيّة اللازمة لالتئام الأنف من شخص لآخر. ويستطيع المريض عادةً أن يعود لسابق نشاطاته بعد نحو 7 أسابيع. يمكن التحدُّث مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن الوقت اللازم للتعافي. قد يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة كذلك بتجنب وضع النظارات والنظارات الشمسية على الأنف لأربعة أسابيع على الأقل بعدَ الجراحة. وهذا يمنعُ الضَّغط على الأنف. ويمكن تجريب نظارات راقدة على الخدين أو أن تُلصَق النظارات إلى الجبهة حتى يلتئم الأنف. يجب تجنّبُ تعريضِ الجلد للشمس لشهرين أو ثلاثة بعد رأب الأنف؛ فالتعرّض الزائد للشمس قد يتسبّب بتغير لون دائم لجلد الأنف. كما قد يحدث تورّم أو تلوّن أسود وأزرق مؤقتان في الجفون واخدرار. وقد يستمرّ ذلك لأسبوعين أو ثلاثة بعد رأب الأنف. وقد يستمرّ ذلك في أحوال نادرة حتى ستة أشهر. وقد يحدث تورم طفيف لما يصل لسنة بعد الجراحة. يستفيدُ البعضُ من استخدام كمادات ثلجيّة أو باردة. ويمكن لها أن تُخفّف التورّم والتغيرات اللونية حول العين. يحتاج الأنف فترةً طويلةً كي يلتئم. وقد لا يُلاحظ المريض النتائج النهائية للجراحة وصولاً لسنة بعدها. وإذا كان المريض غير مسرور بالنتائج، فسيحتاج للانتظار لسنة على الأقلّ قبل القيام بإجراء آخر.
 
رأب الأنف هو إجراءٌ جراحي يمكنه أن يُغيّر حجم وشكل ومحيط الأنف. ويستطيعُ أيضاً أن يُضيّقَ المنخَرَين، ويُحدّد قمّة الأنف. رَأب الأنف التجميلي هي جِراحة أنف تُجرى لتحسين شكل الأنف. وقد يختارُ الشخصُ هذا النوعُ من الجراحَة ليشعرَ بالارتياح من مظهره. يستطيعُ رَأب الأنف الوظيفي أن يرمّم عيوب الأنف الحاصلة بسبب إصابة ما. كما يُستخدمُ لتصحيح العيوب الخلقية أو لتصحيح بعض مشاكل التنفّس. رَأب الأنف هو إجراءٌ آمن. بيدِ أنّ هناك عدة مَخاطر ومُضاعفات مُحتملة. وهي غير مُرجّحة، لكنها ممكنة. ويحتاج المريض لأن يعرفها تحسّبا لحال حدوثها. وسيكون المريض عن طريق تثقيفه قادراً على مُساعدة مُقدّم الرعاية الصحية على اكتشاف المُضاعفات مُبكراً. تختلفُ المدة الزمنيّة اللازمة لالتئام الأنف من شخص لآخر. ويستطيع المريض عادةً أن يعود لسابق نشاطاته بعد نحو 7 أسابيع. يمكن التحدث مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن الوقت اللازم للتعافي.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
رَأب الأنف
 
رَأب الأنف (عملية الأنف التجميلية) هو إجراء وجهي تجميلي. وغالباً ما يُجرى لتحسين مظهر الأنف. خلال عملية رَأب الأنف (تجميل الأنف)، تُعدَّل الغضاريف والعظام الأنفيّة، أو يُضاف نسيج له. والغاية هي تحسين جاذبية الأنف البصرية. وكثيراً ما يُجرى رَأبُ الأنف كذلك لترميم الكُسور الأنفية. ويكون الهدف عند استخدام رَأب الأنف لترميم الكُسور الأنفية هو استعادة شكل الأنف قبل الإصابة.

 
رأب الأنف هو إجراءٌ جراحي يمكنه أن يُغيّر حجمَ وشكل ومحيط الأنف. كما يستطيعُ أيضاً أن يُضيّقَ المنخَرَين، ويُحدّد قمّة الأنف. ويستطيعُ رَأب الأنف أن يُرمّمَ العيوب الأنفيّة الحاصلة بسبب إصابةٍ ما. كما يُستخدَم لتصحيح العيوب الوِلاديّة، أو لتحسين بعض مَشاكل التنفّس. سوف يشرحُ هذا البرنامج التثقيفي فوائد ومخاطِر رَأب الأنف. وهو يتضمّنُ معلومات عن رَأب الأنف، وسبب إجرائه، ومن يمكنُ أن يَستفيد من رَأب الأنف، والمخاطِر المُرافقة للإجراء.

 
الأنف له شكل هَرَم ثلاثيّ الوجوه. وهو يتألف من عظام وغُضروف، والتي تعطي العظم شكلَهُ. ويُغطّى هذا الهيكل بالجلد. رأب الأنف هو جراحَة للأنف. ويُشارُ لها أحياناً باسم "تجميل الأنف". قد يؤثّر رَأب الأنف في عظم الأنف أو غُضروفه أو كليهما. ويمكن أن يُستخدَم لتصحيح أو لإعادة بناء شكل الأنف. كما يُمكن أن يُستخدَمُ لاستعادة وظيفة الأنف. يوجد نوعان من رَأب الأنف: التجميلي والوظيفي. رَأب الأنف التجميلي هي جِراحة أنف تُجرى لتحسين شكل الأنف. وقد يختارُ الشخصُ هذا النوعُ من الجراحَة ليشعرَ بالارتياح من مظهره. يُستخدمُ رَأب الأنف التجميليّ بهدف:

تعديل الزاوية بين الأنف والشفة العليا.
تصغير أو تكبير حجم الأنف.
إعادة تشكيل قمة الأنف.
تَقويم جسر الأنف.
رَأب الأنف الوظيفي هو جراحَة للأنف تهدف لترميم الصِمامات الأنفية. والصمامات الأنفية هي المنخران في باطن الأنف. قد يختار الشخص إجراء هذا النوع من الجراحة لتحسين صحته الجسدية. يُستخدم رَأب الأنف الوظيفي عادةً بهدَف:
تَصحيح عَيب خلقي.
تحسين المَشاكل التنفّسيّة.
ترميم العيوب الناجمة عن إصابة.
حتى التغيّرات البسيطة في بنية الأنف يمكنُ أن تشكل اختلافاً كبيراً في المظهر. وغالباً ما يكفي إجراء وحيد للحصول على النتيجة المَرجوّة. إذا لم يكن المريضُ مسروراً بنتيجة إجراء رَأب الأنف الأول، فعليه الانتظار لسنة على الأقل من أجل جراحة المُتابعَة، لأنّ الأنفَ قد يتغيَّر خلال تلك السنة.
 
يعودُ قرار إجراء رَأب الأنف من عدمه، إذا أوصى الجراحُ به، للمريض نفسه. يجب أن يكونَ عند المريض توقعات واقعية بشأن ما يُمكن أن يُقدّم رَأب الأنف له. كما عليه أن يَعرفَ المَخاطر والمُضاعفات المُحتملَة بالإضافة لتكاليف الجراحَة. سوف يسألُ الجراح المريض عن تاريخه الطبي وصحته الحاليّة. ويمكن إجراء فحوص مُختبريّة مُعيّنة. سوف تُؤخذ خلال المُقابلة صُور فوتوغرافية للأنف من زوايا مُختلفَة. وسوفَ تسمحُ تلكَ الصور للمريض والجراح باستعراض مظهر الأنف قبل وبعدَ الجِراحة. كما يُمكن أن تُستخدَم كمرجع للجراح أثناء الجراحَة. يجب عدمُ إجراء رَأب الأنف لو كان المريضُ مُدخّناً؛ فالتدخينُ يُبطئ عمليّة الالتئام بعدَ الجراحَة. يحتاج المريضُ إذا كان مُدخّناً للإقلاع عن التدخين. وسيكون عليه أن ينتظر لفترة من الزمن بعد الإقلاع قبلَ إجراء رَأب الأنف. سيُعطي الجراح المريض المزيدَ من التوجيهات الخاصّة عن كيفيّة التحضير للجراحَة. وقد تشمل التوجيهات ماذا ومتى يأكل أو يَشرب وأيّ أدوية يأخذها. يجب إخبار الجراح بأي أدوية يتمّ تناولها حالياً قبل الجراحَة؛ فقد يكون هناك ضَرورة لإيقاف أو تعديل بعض الأدوية، مثل:

الأسبرين.
الأدوية المُضادّة للالتهاب والمُكمّلات العُشبية.
يمكنُ لتلك الأدوية أن ترفع خُطورة النزف في أثناء الجراحة وبعدها. كما يجبُ سؤال الجراح عما يمكنُ توقّعه بعدَ الجِراحة والخطة من أجل الرعاية خلال فترة المُتابعَة.
 
يمكن إجراءُ رَأب الأنف تحت التخدير الموضعي أو العامّ. ويستغرقُ الإجراء نحو ساعة. يكون التخديرُ الموضعي مُحدّداً بمنطقة مُعيّنة من الجسم. سيُعطى المريض حُقنة من دواء تخدير، وسيكونُ مُستيقظاً خلال الجراحَة. لكنه لن يشعر بأي ألم خلال الإجراء. سيُعطى المريض خلال تلقيه تخديراً عاماً المُخدّر عن طريق الاستنشاق أو عبر الخطّ الوريدي. يؤثّر هذا النوع من التخدير في كامل الجسم. وسينام المريض في أثناء الجراحة ولن يشعر بألم. يٌجرى رَأب الأنف غالباً من داخل الأنف. ويقوم الجراح بإعادة ضبط العظم والغُضروف تحت الجلد. يُجري الجراحُ عادةً شُقوقاً داخل المِنخرين. ويجري أحياناً شقوقاً في الحاجز الذي يقعُ بين المنخرين. ثمّ يفصلُ الجراحُ الجلد عن العظم أو الغُضروف تحته. وبعدها يقوم الجراح بشق العظم أو الغضروف أو تشذيبه أو تدعيمه. بإمكان الجراح جعل جسر الأنف أو الغضروف أكبر بعدّة طرق. ويعتمدُ هذا على:

الكميّة التي يجب إضافتها.
بنيَة الأنف.
المواد المُتاحَة.
لإجراء تغييرات طفيفة، قد يستخدمُ الجراح غُضروفاً مأخوذاً من مكان أعمق في داخل الأنف أو من أذن المريض. كما قد يستخدمُ الجراحُ للاحتياجات الأكبر غرسات أو التطعيم العظمي. التطعيم العظمي هو إجراء تُوضَعُ فيه مادّة عظميّة، تُعرَف باسم الطُّعم، في عظم أخر أو بجواره. ويقوِّي الطعمُ العظمَ الذي غُرس فيه. سوف يضعُ الجراح حَشوة أنفيّة داخل الأنف. وهذا لتخفيف النزف ودعم الأنسجة المُرمّمة. قد تحوي الحشوة الأنفيّة لفائف قطنية أو شرائط من الشاش أو موادّ أخرى. وتبقى في مكانها غالباً من 1-5 أيام. تكون بعضُ الحشوات الأنفية قابلة للامتصاص، فتنحلّ بمرور الوقت. بينما تحتاج حشوات أخرى لزيارة مُقدّم الرعاية الصحيّة كي يزيلها.
 
رَأب الأنف هو إجراءٌ آمن، لكن هناك عدة مَخاطر ومُضاعفات مُحتملة. وهي غير مُرجّحة، لكنها ممكنة. ويحتاج المريض لأن يعرفها تحسّبا لحال حدوثها. وسيكون المريض عن طريق تثقيفه قادراً على مُساعدة مُقدّم الرعاية الصحية على اكتشاف المُضاعفات مُبكراً. وتتضمّن المخاطر والمُضاعفات على تلك المُتعلقة بالتخدير، وتلك المُتعلقَة بأي نوع جراحَة. تتضمنُ مخاطر التخدير العام:

الغَثيان.
القيء.
احتباس البول.
شقوق الشفتين.
تكسّر الأسنان.
التهاب الحلق.
الصُّداع.
وتشمل المخاطر الأكثر خُطورة للتخدير العام النوبات القلبية والسكتات الدماغية والتهاب الرئة. سيناقشُ طبيبُ التخدير تلك المَخاطِر مع المريض، وسوف يسأله إن كان مُصاباً بحساسيَّة تجاه أدوية مُعيّنة. قد تحدث جلطات دمويّة في الرجلين بسبب عدم الحركة في أثناء وبعد الجراحة. وتظهر تلكَ الجلطات عادةً بعد الجراحة ببضعة أيام. وهي تتسبّب بتورّم الرجل وحدوث ألم فيها. يمكن أن تخرج الجلطات الدمويّة من الرجل وتنتقلَ إلى الرئتين، حيث تتسبّب بضيق النفس وألم صدري وربما الموت. يجب إخبار مُقدّم الرعاية الصحيّة في حال حُدوث أي من تلك الأعراض فوراً. وقد يحدثُ ضيق النفس أحياناً دون إنذار. يمكن للنهوض باكراً من الفراش بعد العملية أن يُساعدَ على تقليل خُطورة الإصابة بجلطات دموية. تُلاحظُ بعضُ المخاطر في أي نوع من الجراحات، وهي تتضمن:
عدوى، عميقة أو على مُستوى الجلد.
النزف. إما في أثناء الجراحة وإما بعدها. وقد يَحتاجُ ذلك في أحوال نادرة لنقلِ دم أو لعملية أخرى.
ندبة جلدية.
تتعلّقُ باقي المخاطر والمُضاعفات بخصوصية هذه الجراحَة. وهي نادرةٌ، لكن من المهم معرفتها. تتضمّن المخاطر المُرتبطة برَأب الأنف:
اخدرار في الأنف وحوله.
ألم أو تغير في اللون أو تورُّم قد يستمرّ.
قد يصبح الأنف ذو مظهر غير مُتجانس.
مَشاكل في التنفّس عبر الأنف.
نزوف أنفيّة مُعاودة.
تندُّب.
 
بعد الجراحة، يجب إبقاءُ الرأس مرفوعاً أعلى من الصدر عند الراحة. ويُساعد هذا على تقليل النزف والتورّم. قد يشعرُ المريضُ باحتقان في أنفه بعدَ الجراحَة. وقد يحدث ذلك بسبب التورُّم. سوف يُلصقُ مُقدّم الرعاية الصحيّة جبيرة أو قالب جِبسيّ على الأنف، وهذا بهدف الحماية والدعم. وسيكون هناك ضرورة لبقائه في مكانه لنحو أسبوع. وقد تخرج كمية صغيرة من النزف أو نجيج مُخاط مع دم لأيّام قليلة بعد الإجراء أو بعد إزالة الضماد. وهذا أمرٌ شائع. قد يصل مُقدّم الرعاية الصحية قطعة شاش صغيرة تحت الأنف باستخدام شريط لاصق. ويستطيع الشاشُ أن يمتصّ النجيج. ويُعرف ذلك باسم رفادة التستيل. ويجب تغيير الشاش بحسب توجيهات مُقدّم الرعاية الصحيّة. ويجب للوقاية من النزف والتورُّم التاليين لرأب الأنف:

تجنُّب النشاطات الشاقّة، مثل الآيروبيك والهرولة.
تجنب الأطعمة التي تحتاج لمضغٍ شديد.
تجنُّب التعابير الوجهيَّة الكبيرة، مثل الابتسام أو الضحك.
تنظيف الأسنان برفق لتقليل حركة الشفة العليا.
وتتضمن الأمور الأخرى التي تقلّل النزف والتورّم:
عدم التمخُّط.
عدم سحب الملابس، مثل القمصان أو الكنزات، على الرأس.
عدم السباحة.
تختلفُ المدة الزمنيّة اللازمة لالتئام الأنف من شخص لآخر. ويستطيع المريض عادةً أن يعود لسابق نشاطاته بعد نحو 7 أسابيع. يمكن التحدُّث مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن الوقت اللازم للتعافي. قد يوصي مُقدّم الرعاية الصحيّة كذلك بتجنب وضع النظارات والنظارات الشمسية على الأنف لأربعة أسابيع على الأقل بعدَ الجراحة. وهذا يمنعُ الضَّغط على الأنف. ويمكن تجريب نظارات راقدة على الخدين أو أن تُلصَق النظارات إلى الجبهة حتى يلتئم الأنف. يجب تجنّبُ تعريضِ الجلد للشمس لشهرين أو ثلاثة بعد رأب الأنف؛ فالتعرّض الزائد للشمس قد يتسبّب بتغير لون دائم لجلد الأنف. كما قد يحدث تورّم أو تلوّن أسود وأزرق مؤقتان في الجفون واخدرار. وقد يستمرّ ذلك لأسبوعين أو ثلاثة بعد رأب الأنف. وقد يستمرّ ذلك في أحوال نادرة حتى ستة أشهر. وقد يحدث تورم طفيف لما يصل لسنة بعد الجراحة. يستفيدُ البعضُ من استخدام كمادات ثلجيّة أو باردة. ويمكن لها أن تُخفّف التورّم والتغيرات اللونية حول العين. يحتاج الأنف فترةً طويلةً كي يلتئم. وقد لا يُلاحظ المريض النتائج النهائية للجراحة وصولاً لسنة بعدها. وإذا كان المريض غير مسرور بالنتائج، فسيحتاج للانتظار لسنة على الأقلّ قبل القيام بإجراء آخر.
 
رأب الأنف هو إجراءٌ جراحي يمكنه أن يُغيّر حجم وشكل ومحيط الأنف. ويستطيعُ أيضاً أن يُضيّقَ المنخَرَين، ويُحدّد قمّة الأنف. رَأب الأنف التجميلي هي جِراحة أنف تُجرى لتحسين شكل الأنف. وقد يختارُ الشخصُ هذا النوعُ من الجراحَة ليشعرَ بالارتياح من مظهره. يستطيعُ رَأب الأنف الوظيفي أن يرمّم عيوب الأنف الحاصلة بسبب إصابة ما. كما يُستخدمُ لتصحيح العيوب الخلقية أو لتصحيح بعض مشاكل التنفّس. رَأب الأنف هو إجراءٌ آمن. بيدِ أنّ هناك عدة مَخاطر ومُضاعفات مُحتملة. وهي غير مُرجّحة، لكنها ممكنة. ويحتاج المريض لأن يعرفها تحسّبا لحال حدوثها. وسيكون المريض عن طريق تثقيفه قادراً على مُساعدة مُقدّم الرعاية الصحية على اكتشاف المُضاعفات مُبكراً. تختلفُ المدة الزمنيّة اللازمة لالتئام الأنف من شخص لآخر. ويستطيع المريض عادةً أن يعود لسابق نشاطاته بعد نحو 7 أسابيع. يمكن التحدث مع مُقدّم الرعاية الصحيّة بشأن الوقت اللازم للتعافي.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...