0 تصويتات
بواسطة
الطعم الجلدي


أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :





الطعم الجلدي
 
الطُّعمُ الجلدي رقعةٌ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى، وتُجرَى لتشجيع التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. ولها عدَّة أنواعٍ: • الطُّعم الذَّاتي، وفيه يكون مصدر النسيج من جزء آخر من جسم الشخص نفسه. • الطُّعم الخيفي أو المغاير، ويكون فيه النسيج من جسم شخصٍ متبرع. • الطُّعم الأجنبي، وفيه يكون مصدرُ النسيجِ حيواناً، هو الخنزير عادةً. يمكن أن يحملَ إجراءُ الطُّعمِ الجلدي بعضَ المخاطرِ والمضاعفات كأيِّ جراحةٍ أخرى، ويناقشُ المريضُ مخاطرَ ومنافع الطُّعمِ الجلدي مع مُقدّمِ الرعايَة الصحيّة قبلَ إجراءِ الجراحة. قد تكونُ عمليةُ التئام الطُّعمِ الجلدي بطيئة، ويجب أن يتعاملَ المريضُ بلطفٍ مع مناطقِ الطعم، وقد يحدُّ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة من نشاطاتِ المريض وتمريناته الرياضية، ولا بدَّ أن يلتزمَ المريضُ بتعليماته.

 
الطُّعمُ الجلدي هو رقعةٌ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى. تُجرَى الطُعوم الجلدية للمساعدة في التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. وعندما يُوصي مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة بإجراء طعمٍ جلدي، فإن اتِّخاذَ هذا القرار يعودُ للمريض. شرحُ هذا البرنامجُ الطعومَ الجلدية، ويتناولُ أسبابَها والعلاجاتِ البديلة، والأمورَ التي يجب توقعها قبلَ الإجراء وفي أثنائه وبعده.

 
يشكِّلُ الجلدُ غطاءً خارجياً للجسم، يحميه من الحرارةِ والضوءِ والإصابةِ والعدوى، وينظِّمُ درَجةَ حرارتِه. الجلدُ هو أكبرُ عضوٍ في جسمِ الإنسان، ويتألَّفُ من طبقتين رئيسيتين هما البَشَرةُ الخارجية والأدَمَة الدَّاخلية. البَشَرةُ هي الطبقةُ الخارجية من الجلد، تتألف في معظمِها من خلايا مُسطَّحة تُشبِهُ الحراشف، تُدعَى بالخلايا الحُرشفيّة، تقعُ تحتَها خلايا مدوَّرة تُدعى بالخلايا القاعدية. يتألَّفُ الجزءُ الأعمق من البشرة من خلايا تُسمَّى الخلايا الميلانينيّة، تنتجُ الميلانين الذي يعطي الجلدَ لونَه. الأدمةُ هي الطبقة الدَّاخلية من الجلد، وتتألَّف من:

أعصاب.
جُريبات شَّعرية.
غُدَد.
أوعية الدموية.
يحوي الجلدُ شبكة كبيرة من الأعصاب تمنحُه القدرةَ على الشعورِ بالإحساس والألم.
 
تُجرى الطُّعومُ الجلدية لعدَّةِ أسباب، ونحتاجُ إليها غالباً لعلاجِ الحروق من الدرجةِ الثالثة التي تُتلِفُ الطبقةَ الأعمقَ من الجلد والأنسجةَ تحتَها. قد تحدثُ الحروقُ بسبب:

المواد الكيميائية.
الكهرباء.
الحرارة.
الإشعاع النووي.
أشعة الشمس.
أكثر أسبابِ الحروق شيوعاً هي البخارُ الساخن أو السوائل الساخنة أو حرائق المباني أو السوائل والغازات القابلة للاشتعال. قد نحتاج إلى الطُّعوم الجلدية لعلاج الجروحِ التي تتَّصفُ بما يلي:
عميقة.
واسعة.
لا تلتئمُ.
قد تسبِّبُ بعضُ حالاتِ العدوى الخطيرة ضياعاً كبيراً في الجلد، يحتاجُ شفاؤه إلى إجراءِ طعمٍ جلدي. قد نحتاجُ إلى إجراءِ طُعمٍ جلدي بعد العملياتِ الجراحية في الحالات التالية:
الحاجة إلى مزيدٍ من الجلد لإغلاقِ الجرح بشكل مناسب.
الحاجة إلى جلدٍ جديد لتلتئمَ المنطقة.
تلَف الجلد.
فقدان كبير للجلد.
 
تعتمدُ العلاجاتُ الأخرى، باستثناء الطُّعومِ الجلدية، على الحالةِ التي تجري معالجتها. قد تُعالَجُ الحروقُ بتطبيقِ موادٍ اصطناعية لتغطيةِ وحمايةِ المناطق المكشوفة. يمكنُ علاجُ بعضِ الجروحِ بطرقٍ أخرى، فقد تُعالَجُ الجروح الخطيرةُ باللجوء إلى:

تنضير الجروح.
مُعالجَة أكسيجينية عالية الضَغط.
معالجة الجروحِ بالضغط السلبي.
تغيير الضماد من الرطب إلى الجاف.
تنضيرُ الجروح هو إزالة الأنسجةِ الميتة أو المُصابة بالعدوى، للمساعدة عل نموّ نسيج صحِّي وعلى التئامِ الجرحِ. تَرفَعُ المُعالجَة الأكسيجينية عالية الضَغط كميةَ الأكسجين في الدم، ممَّا يساعدُ على التئام الأنسجة، وهي تُجرَى بجعلِ المصابِ يتنفَّسُ الأكسجين في غرفةٍ مرتفعةِ الضغط. تستخدمُ معالجةُ الجروحِ بالضغط السلبي ضماداً يفرِّغ الجروح من الإفرازات والسوائل لتُلتئم، حيث يجلبُ هذا الضمادُ الخاص مزيداً من الدم إلى الجرح، ويسحبُ السوائلَ الزائدة.
يُجرى تغييرُ الضَّمادِ من الرطب إلى الجاف بتطبيقِ ضَمادٍ رطبٍ على الجرح، ويُنزَعُ عندما يجف، فيزيل المفرزات (النجيج) من الجرح والأنسجةالتالفة أو الميتة. يشكِّلُ الطُّعمُ الجلدي أحياناً الخيارَ الأفضلَ للمعالجة.
 
يقرِّرُ الجرَّاحُ نوعَ الطُّعمِ الجلدي المُستَخدَم، حيثُ توجدُ عدَّة أنواعٍ من الطُّعوم الجلدية وهي:

الطُّعم الذَّاتي.
الطُّعم الخيفي.
الطُّعم الأجنبي.
يكون مصدرُ النسيجِ في الطُّعم الذَّاتي جزءاً آخر من جسم الشخص نفسه، وله عدَّةُ أنواع مثل:
الطُّعم الجلدي جزئي السَّماكة.
الطُّعم الجلدي كامل السَّماكة.
الطُّعم المركَّب.
يستخدمُ الطُّعمُ الجلدي جزئيُّ السَّماكة الطبقةَ العلوية من الجلد فقط من الموقعِ المانح، وينمو الجلدُ ثانيةً في الموقِعِ المانح ، إلا أنَّه قد يكونُ أفتحَ لوناً. يستخدمُ الطُّعمُ الجلدي كامل السَّماكة جميعَ طبقاتِ الجلد من الموقعِ المانح، وتتشكلُ ندبةٌ في الموقعِ المانِح عادة بسبب إغلاق الجرح. قد يُستخدَمُ الطُّعمُ المركَّب عندما يحتاجُ الجرحُ إلى المزيدِ من الدَّعم تحته، وتُؤخَذُ جميعُ طبقاتِ الجلد والشَّحمُ من الموقعِ المانِح، وقد يُؤخَذُ الغضروفُ الموجودُ تحتَها أحياناً. وتبقى ندبةٌ بشكل خطٍّ مُستقيم في المكانِ الذي أُخِذَ منه الطُّعم. أمَّا الجروحُ التي لا تكونُ عميقةً إلى هذه الدرجة فتُعالَجُ بالطُّعومِ الجلدية المؤقَّتة، وأنواعُها:
الطُّعم الخيفي.
الطُّعم الأجنبي.
يمكن استخدامُ منتجاتِ الجلد الاصطناعي في بعضِ الحالات، وتُصنَعُ هذه المنتجات في المختبر. على المريض التحدثُ مع جرَّاحِه عن مخاطرِ ومُضاعفات كلِّ نوعٍ من الطُّعوم الجلدية. إذا قرَّرَ استخدامَ الطُّعم الذاتي، يختارُ الجرَّاحُ الموقِعَ المانِح قبل الإجراء وهو المنطقةُ التي سيُؤخَذُ منها الجلدُ السليم، ويحاولُ الجرَّاحُ قدرَ الإمكان أن يختارَ مناطقَ مانحةً غيرَ ملحوظة.
 
يُجرى الطُّعمُ الجلدي تحتَ التخديرِ العام، أي أنَّ المريضَ سيكون نائماً ولن يتذكَّرَ الإجراء. يختلفُ الوقتُ الذي يستغرقُه الإجراء بين ساعةٍ أو أكثر، وذلك حسبَ مساحةِ الجرحِ الذي يُعالَج. ينظِّفُ الجرَّاحُ الجرحَ أوَّلاً ويزيلُ الجلدَ الميت والأنسجةَ التالفة، ليصنعَ سطحاً نظيفاً يرتبطُ به الجلد المانِح. يأخذُ الجرَّاحُ الطُّعمَ الجلدي من الموقِعِ المانِح، وتعتمدُ سماكةُ الطُّعم على النوعِ المستخدَم. يختارُ بعضُ الجراحين إجراءَ الطُّعمِ الجلدي على شكل شبكة بهدفِ استخدامِ أقلِّ كميةٍ ممكنة من الجلد، حيثُ يوضَعُ الجلدُ في آلةٍ تقومُ بثقبِه صانعةً مئاتِ الثقوبِ الصغيرةِ فيه، ثمَّ يمدُّه الجرَّاحُ ليغطِّي مساحةً أكبرَ من الجرح. وفي معظم الحالات يُوضَعُ الجلد المانِحُ بعنايةٍ فوق الجرح ويثبَّتُ فوقَه بالغرز أو الدبابيس الجراحية. أمَّا الطُّعومُ الجلدية جزئيةُ السماكة الرقيقة فتُثبَّت بالشَّاشِ والضَّمادِ فقط. في الطُّعومِ الجلدية كاملةِ السماكة تُغطَّى منطقةُ الطُّعم بمحلولِ مضادٍّ حيوي وعدَّةِ طبقاتٍ من الشاش الشبكي، وقد تُغطَّى منطقةُ الطُّعم أحياناً بضماداتٍ إضافية أوشبكةٍ مرنة أو جبيرة. لابدَّ من علاجِ الموقِعِ المانِحِ أيضاً، وعند استخدام الطبقات العلوية من الجلدِ فقط لإجراء طُّعمٍ جزئي السماكة، يغطّي الموقِعَ المانِحَ بمرهم مضادٍّ حيوي وضماد. أمَّا في الطُّعومِ الجلديةِ الأعمق فيغلقُ الموقِعَ المانِحَ بالغُرَز الجراحية.

 
تتضمَّنُ مخاطرُ الطُّعمِ الجلدي تلكَ المُتعلِّقةَ بالتخدير وبالجراحة بشكلٍ عام. التخديرُ آمن، لكنَّه وكأيِّ دواء آخر له مخاطرُه، وتتضمَّنُ مضاعفات التخدير:

مشاكل تنفُّسية.
تحسس تجاهَ الأدوية.

نادراً ما يسبِّبُ التخدير مضاعفاتٍ خطيرة مثل:
التهاب الرِّئة.
السَّكتة الدماغية.
النوبة القلبية.
الوفاة.
قد تَحدثُ الجلطاتُ الدَّموية في الرِّجل بسبب عدمِ الحركة خلالَ وبعدَ الجراحة، وهي تظهرُ بعدَ الجراحةِ بأيامٍ قليلة، وتسبِّبُ تورُّمَ الرِّجل وإيلامها. قد تتحركُ الجلطاتُ الدَّموية من الرِّجل وتنتقلُ إلى الرئتين، ممَّا قد يسبِّبُ ضيَق النّفس وألمَ الصدرِ، وربَّما الوفاة. لابدَّ أن يبلغَ المريضُ مُقدّمَ الرعايَة الصحيّة حالَ شعورِه بأعراض الجلطة الدموية، ويحدثُ ضيَقُ النّفس أحياناً بدونِ سابقِ إنذار. ويساعدُ النهوضُ من السرير بعدَ الجراحةِ بفترةٍ قصيرة على إنقاصِ خطورةِ هذه المُضاعَفة. وللجراحة أيضاً مخاطرها عموماً، وتتضمَّن مضاعفاتُها ما يلي:
النزف خلالَ أو بعدَ الجراحة.
العدوى.
التندُّب الذي قد يحدثُ في الموقِع المانِح وفي المنطقة المستقبِلة للطُّعم.
يمكنُ، عندَ إجراءِ الطُّعمِ الذاتي، أن تحدثَ العدوى في الموقِع المانِح أو في المنطقة المستقبِلة للطُّعم. وعندما تحدثُ عدوى في المنطقة المستقبِلة للطُّعم تتراكمُ السوائلُ تحت الجلدِ المانِح، ممَّا يمنعُ الطُّعمَ الجلدي من الالتصاق. قد يفشلُ الطُّعم، فإذا لم يلتصق الجلد بالمنطقة المستقبِلة للطُّعم، فلابدَّ من استبدالِ الطُّعم بجلدٍ مانحٍ جديد. قد تفقدُ منطقةُ الطعمِ الإحساسَ أحياناً، أو يكونُ الجلدُ حساساً جداً للّمس في أحيانٍ أخرى، وفي أحوالٍ نادرة تبقى الطُّعومُ الجلدية مؤلمةً لفترةٍ طويلةٍ من الزمن.
 
يبقى المريضُ في المستشفى بعدَ إجراءِ الطُعمٍ الجلدي حسبَ نوعِ الطُّعم وموقِعِ الجراحة. فقد يحتاجُ للإقامةِ لعدةِ ليالٍ فقط أو لأسبوعين أو أكثر. لابدَّ من نموِّ أوعيةٍ دمويةٍ جديدة ليلتئمَ الطُّعمُ الجلدي. تبدأ هذهِ العمليةُ في الطُّعمِ الناجح بعد 36 ساعة من الجراحة. الأكسجينُ وجريانُ الدمِ عاملان مهمان لعمليةِ الشفاء، ولمساعدة الطُّعمِ الجلدي على الشفاء قد يصفُ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة:

المُعالجَة الأكسيجينية عالية الضَغط.
معالجة الجروحِ بالضغط السلبي.
قد تكونُ عمليةُ شفاءِ الطعومِ الجلدية بطيئةً، ولابدَّ أن يكونَ المريضُ لطيفاً مع مناطقِ الطعم، ويتجنَّبَ شد الجلد والنشاطاتِ الجسدية العنيفة لمدة شهر على الاقل.
 
الطُّعم الجلدي رقعةُ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى، وتُجرَى لتشجيع التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. يوجدُ عدَّة أنواعٍ من الطُّعوم الجلدية:

الطُّعم الذَّاتي، وفيه يكون مصدر النسيج من جزء آخر من جسم الشخص نفسه.
الطُّعم الخيفي، ويكون فيه النسيج من جسم شخصٍ متبرع.
الطُّعم الأجنبي، وفيه يكون مصدرُ النسيجِ حيواناً، هو الخنزير عادةً.
يمكن أن يحملَ إجراءُ الطُّعمِ الجلدي بعضَ المخاطرِ والمضاعفات كأيِّ جراحةٍ أخرى، ويناقشُ المريض مخاطرَ ومنافع الطُّعمِ الجلدي مع مُقدّمِ الرعايَة الصحيّة قبلَ إجراءِ الجراحة. قد تكونُ عمليةُ شفاء الطُّعمِ الجلدي بطيئة، ويجب أن يتعامل المريضُ بلطفٍ مع مناطقِ الطعم، وقد يحدُّ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة من نشاطاتِ المريض وتمريناته الرياضية، ولابدَّ أن يلتزمَ المريضُ بتعليماته.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الطعم الجلدي
 
الطُّعمُ الجلدي رقعةٌ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى، وتُجرَى لتشجيع التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. ولها عدَّة أنواعٍ: • الطُّعم الذَّاتي، وفيه يكون مصدر النسيج من جزء آخر من جسم الشخص نفسه. • الطُّعم الخيفي أو المغاير، ويكون فيه النسيج من جسم شخصٍ متبرع. • الطُّعم الأجنبي، وفيه يكون مصدرُ النسيجِ حيواناً، هو الخنزير عادةً. يمكن أن يحملَ إجراءُ الطُّعمِ الجلدي بعضَ المخاطرِ والمضاعفات كأيِّ جراحةٍ أخرى، ويناقشُ المريضُ مخاطرَ ومنافع الطُّعمِ الجلدي مع مُقدّمِ الرعايَة الصحيّة قبلَ إجراءِ الجراحة. قد تكونُ عمليةُ التئام الطُّعمِ الجلدي بطيئة، ويجب أن يتعاملَ المريضُ بلطفٍ مع مناطقِ الطعم، وقد يحدُّ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة من نشاطاتِ المريض وتمريناته الرياضية، ولا بدَّ أن يلتزمَ المريضُ بتعليماته.

 
الطُّعمُ الجلدي هو رقعةٌ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى. تُجرَى الطُعوم الجلدية للمساعدة في التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. وعندما يُوصي مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة بإجراء طعمٍ جلدي، فإن اتِّخاذَ هذا القرار يعودُ للمريض. شرحُ هذا البرنامجُ الطعومَ الجلدية، ويتناولُ أسبابَها والعلاجاتِ البديلة، والأمورَ التي يجب توقعها قبلَ الإجراء وفي أثنائه وبعده.

 
يشكِّلُ الجلدُ غطاءً خارجياً للجسم، يحميه من الحرارةِ والضوءِ والإصابةِ والعدوى، وينظِّمُ درَجةَ حرارتِه. الجلدُ هو أكبرُ عضوٍ في جسمِ الإنسان، ويتألَّفُ من طبقتين رئيسيتين هما البَشَرةُ الخارجية والأدَمَة الدَّاخلية. البَشَرةُ هي الطبقةُ الخارجية من الجلد، تتألف في معظمِها من خلايا مُسطَّحة تُشبِهُ الحراشف، تُدعَى بالخلايا الحُرشفيّة، تقعُ تحتَها خلايا مدوَّرة تُدعى بالخلايا القاعدية. يتألَّفُ الجزءُ الأعمق من البشرة من خلايا تُسمَّى الخلايا الميلانينيّة، تنتجُ الميلانين الذي يعطي الجلدَ لونَه. الأدمةُ هي الطبقة الدَّاخلية من الجلد، وتتألَّف من:

أعصاب.
جُريبات شَّعرية.
غُدَد.
أوعية الدموية.
يحوي الجلدُ شبكة كبيرة من الأعصاب تمنحُه القدرةَ على الشعورِ بالإحساس والألم.
 
تُجرى الطُّعومُ الجلدية لعدَّةِ أسباب، ونحتاجُ إليها غالباً لعلاجِ الحروق من الدرجةِ الثالثة التي تُتلِفُ الطبقةَ الأعمقَ من الجلد والأنسجةَ تحتَها. قد تحدثُ الحروقُ بسبب:

المواد الكيميائية.
الكهرباء.
الحرارة.
الإشعاع النووي.
أشعة الشمس.
أكثر أسبابِ الحروق شيوعاً هي البخارُ الساخن أو السوائل الساخنة أو حرائق المباني أو السوائل والغازات القابلة للاشتعال. قد نحتاج إلى الطُّعوم الجلدية لعلاج الجروحِ التي تتَّصفُ بما يلي:
عميقة.
واسعة.
لا تلتئمُ.
قد تسبِّبُ بعضُ حالاتِ العدوى الخطيرة ضياعاً كبيراً في الجلد، يحتاجُ شفاؤه إلى إجراءِ طعمٍ جلدي. قد نحتاجُ إلى إجراءِ طُعمٍ جلدي بعد العملياتِ الجراحية في الحالات التالية:
الحاجة إلى مزيدٍ من الجلد لإغلاقِ الجرح بشكل مناسب.
الحاجة إلى جلدٍ جديد لتلتئمَ المنطقة.
تلَف الجلد.
فقدان كبير للجلد.
 
تعتمدُ العلاجاتُ الأخرى، باستثناء الطُّعومِ الجلدية، على الحالةِ التي تجري معالجتها. قد تُعالَجُ الحروقُ بتطبيقِ موادٍ اصطناعية لتغطيةِ وحمايةِ المناطق المكشوفة. يمكنُ علاجُ بعضِ الجروحِ بطرقٍ أخرى، فقد تُعالَجُ الجروح الخطيرةُ باللجوء إلى:

تنضير الجروح.
مُعالجَة أكسيجينية عالية الضَغط.
معالجة الجروحِ بالضغط السلبي.
تغيير الضماد من الرطب إلى الجاف.
تنضيرُ الجروح هو إزالة الأنسجةِ الميتة أو المُصابة بالعدوى، للمساعدة عل نموّ نسيج صحِّي وعلى التئامِ الجرحِ. تَرفَعُ المُعالجَة الأكسيجينية عالية الضَغط كميةَ الأكسجين في الدم، ممَّا يساعدُ على التئام الأنسجة، وهي تُجرَى بجعلِ المصابِ يتنفَّسُ الأكسجين في غرفةٍ مرتفعةِ الضغط. تستخدمُ معالجةُ الجروحِ بالضغط السلبي ضماداً يفرِّغ الجروح من الإفرازات والسوائل لتُلتئم، حيث يجلبُ هذا الضمادُ الخاص مزيداً من الدم إلى الجرح، ويسحبُ السوائلَ الزائدة.
يُجرى تغييرُ الضَّمادِ من الرطب إلى الجاف بتطبيقِ ضَمادٍ رطبٍ على الجرح، ويُنزَعُ عندما يجف، فيزيل المفرزات (النجيج) من الجرح والأنسجةالتالفة أو الميتة. يشكِّلُ الطُّعمُ الجلدي أحياناً الخيارَ الأفضلَ للمعالجة.
 
يقرِّرُ الجرَّاحُ نوعَ الطُّعمِ الجلدي المُستَخدَم، حيثُ توجدُ عدَّة أنواعٍ من الطُّعوم الجلدية وهي:

الطُّعم الذَّاتي.
الطُّعم الخيفي.
الطُّعم الأجنبي.
يكون مصدرُ النسيجِ في الطُّعم الذَّاتي جزءاً آخر من جسم الشخص نفسه، وله عدَّةُ أنواع مثل:
الطُّعم الجلدي جزئي السَّماكة.
الطُّعم الجلدي كامل السَّماكة.
الطُّعم المركَّب.
يستخدمُ الطُّعمُ الجلدي جزئيُّ السَّماكة الطبقةَ العلوية من الجلد فقط من الموقعِ المانح، وينمو الجلدُ ثانيةً في الموقِعِ المانح ، إلا أنَّه قد يكونُ أفتحَ لوناً. يستخدمُ الطُّعمُ الجلدي كامل السَّماكة جميعَ طبقاتِ الجلد من الموقعِ المانح، وتتشكلُ ندبةٌ في الموقعِ المانِح عادة بسبب إغلاق الجرح. قد يُستخدَمُ الطُّعمُ المركَّب عندما يحتاجُ الجرحُ إلى المزيدِ من الدَّعم تحته، وتُؤخَذُ جميعُ طبقاتِ الجلد والشَّحمُ من الموقعِ المانِح، وقد يُؤخَذُ الغضروفُ الموجودُ تحتَها أحياناً. وتبقى ندبةٌ بشكل خطٍّ مُستقيم في المكانِ الذي أُخِذَ منه الطُّعم. أمَّا الجروحُ التي لا تكونُ عميقةً إلى هذه الدرجة فتُعالَجُ بالطُّعومِ الجلدية المؤقَّتة، وأنواعُها:
الطُّعم الخيفي.
الطُّعم الأجنبي.
يمكن استخدامُ منتجاتِ الجلد الاصطناعي في بعضِ الحالات، وتُصنَعُ هذه المنتجات في المختبر. على المريض التحدثُ مع جرَّاحِه عن مخاطرِ ومُضاعفات كلِّ نوعٍ من الطُّعوم الجلدية. إذا قرَّرَ استخدامَ الطُّعم الذاتي، يختارُ الجرَّاحُ الموقِعَ المانِح قبل الإجراء وهو المنطقةُ التي سيُؤخَذُ منها الجلدُ السليم، ويحاولُ الجرَّاحُ قدرَ الإمكان أن يختارَ مناطقَ مانحةً غيرَ ملحوظة.
 
يُجرى الطُّعمُ الجلدي تحتَ التخديرِ العام، أي أنَّ المريضَ سيكون نائماً ولن يتذكَّرَ الإجراء. يختلفُ الوقتُ الذي يستغرقُه الإجراء بين ساعةٍ أو أكثر، وذلك حسبَ مساحةِ الجرحِ الذي يُعالَج. ينظِّفُ الجرَّاحُ الجرحَ أوَّلاً ويزيلُ الجلدَ الميت والأنسجةَ التالفة، ليصنعَ سطحاً نظيفاً يرتبطُ به الجلد المانِح. يأخذُ الجرَّاحُ الطُّعمَ الجلدي من الموقِعِ المانِح، وتعتمدُ سماكةُ الطُّعم على النوعِ المستخدَم. يختارُ بعضُ الجراحين إجراءَ الطُّعمِ الجلدي على شكل شبكة بهدفِ استخدامِ أقلِّ كميةٍ ممكنة من الجلد، حيثُ يوضَعُ الجلدُ في آلةٍ تقومُ بثقبِه صانعةً مئاتِ الثقوبِ الصغيرةِ فيه، ثمَّ يمدُّه الجرَّاحُ ليغطِّي مساحةً أكبرَ من الجرح. وفي معظم الحالات يُوضَعُ الجلد المانِحُ بعنايةٍ فوق الجرح ويثبَّتُ فوقَه بالغرز أو الدبابيس الجراحية. أمَّا الطُّعومُ الجلدية جزئيةُ السماكة الرقيقة فتُثبَّت بالشَّاشِ والضَّمادِ فقط. في الطُّعومِ الجلدية كاملةِ السماكة تُغطَّى منطقةُ الطُّعم بمحلولِ مضادٍّ حيوي وعدَّةِ طبقاتٍ من الشاش الشبكي، وقد تُغطَّى منطقةُ الطُّعم أحياناً بضماداتٍ إضافية أوشبكةٍ مرنة أو جبيرة. لابدَّ من علاجِ الموقِعِ المانِحِ أيضاً، وعند استخدام الطبقات العلوية من الجلدِ فقط لإجراء طُّعمٍ جزئي السماكة، يغطّي الموقِعَ المانِحَ بمرهم مضادٍّ حيوي وضماد. أمَّا في الطُّعومِ الجلديةِ الأعمق فيغلقُ الموقِعَ المانِحَ بالغُرَز الجراحية.

 
تتضمَّنُ مخاطرُ الطُّعمِ الجلدي تلكَ المُتعلِّقةَ بالتخدير وبالجراحة بشكلٍ عام. التخديرُ آمن، لكنَّه وكأيِّ دواء آخر له مخاطرُه، وتتضمَّنُ مضاعفات التخدير:

مشاكل تنفُّسية.
تحسس تجاهَ الأدوية.

نادراً ما يسبِّبُ التخدير مضاعفاتٍ خطيرة مثل:
التهاب الرِّئة.
السَّكتة الدماغية.
النوبة القلبية.
الوفاة.
قد تَحدثُ الجلطاتُ الدَّموية في الرِّجل بسبب عدمِ الحركة خلالَ وبعدَ الجراحة، وهي تظهرُ بعدَ الجراحةِ بأيامٍ قليلة، وتسبِّبُ تورُّمَ الرِّجل وإيلامها. قد تتحركُ الجلطاتُ الدَّموية من الرِّجل وتنتقلُ إلى الرئتين، ممَّا قد يسبِّبُ ضيَق النّفس وألمَ الصدرِ، وربَّما الوفاة. لابدَّ أن يبلغَ المريضُ مُقدّمَ الرعايَة الصحيّة حالَ شعورِه بأعراض الجلطة الدموية، ويحدثُ ضيَقُ النّفس أحياناً بدونِ سابقِ إنذار. ويساعدُ النهوضُ من السرير بعدَ الجراحةِ بفترةٍ قصيرة على إنقاصِ خطورةِ هذه المُضاعَفة. وللجراحة أيضاً مخاطرها عموماً، وتتضمَّن مضاعفاتُها ما يلي:
النزف خلالَ أو بعدَ الجراحة.
العدوى.
التندُّب الذي قد يحدثُ في الموقِع المانِح وفي المنطقة المستقبِلة للطُّعم.
يمكنُ، عندَ إجراءِ الطُّعمِ الذاتي، أن تحدثَ العدوى في الموقِع المانِح أو في المنطقة المستقبِلة للطُّعم. وعندما تحدثُ عدوى في المنطقة المستقبِلة للطُّعم تتراكمُ السوائلُ تحت الجلدِ المانِح، ممَّا يمنعُ الطُّعمَ الجلدي من الالتصاق. قد يفشلُ الطُّعم، فإذا لم يلتصق الجلد بالمنطقة المستقبِلة للطُّعم، فلابدَّ من استبدالِ الطُّعم بجلدٍ مانحٍ جديد. قد تفقدُ منطقةُ الطعمِ الإحساسَ أحياناً، أو يكونُ الجلدُ حساساً جداً للّمس في أحيانٍ أخرى، وفي أحوالٍ نادرة تبقى الطُّعومُ الجلدية مؤلمةً لفترةٍ طويلةٍ من الزمن.
 
يبقى المريضُ في المستشفى بعدَ إجراءِ الطُعمٍ الجلدي حسبَ نوعِ الطُّعم وموقِعِ الجراحة. فقد يحتاجُ للإقامةِ لعدةِ ليالٍ فقط أو لأسبوعين أو أكثر. لابدَّ من نموِّ أوعيةٍ دمويةٍ جديدة ليلتئمَ الطُّعمُ الجلدي. تبدأ هذهِ العمليةُ في الطُّعمِ الناجح بعد 36 ساعة من الجراحة. الأكسجينُ وجريانُ الدمِ عاملان مهمان لعمليةِ الشفاء، ولمساعدة الطُّعمِ الجلدي على الشفاء قد يصفُ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة:

المُعالجَة الأكسيجينية عالية الضَغط.
معالجة الجروحِ بالضغط السلبي.
قد تكونُ عمليةُ شفاءِ الطعومِ الجلدية بطيئةً، ولابدَّ أن يكونَ المريضُ لطيفاً مع مناطقِ الطعم، ويتجنَّبَ شد الجلد والنشاطاتِ الجسدية العنيفة لمدة شهر على الاقل.
 
الطُّعم الجلدي رقعةُ مزروعة من الجلد، تُؤخَذُ من منطقةٍ من الجسم ويُعادُ وصلُها بمنطقةٍ أخرى، وتُجرَى لتشجيع التئام الجروح الكبيرة أو لعلاجِ الحروق. يوجدُ عدَّة أنواعٍ من الطُّعوم الجلدية:

الطُّعم الذَّاتي، وفيه يكون مصدر النسيج من جزء آخر من جسم الشخص نفسه.
الطُّعم الخيفي، ويكون فيه النسيج من جسم شخصٍ متبرع.
الطُّعم الأجنبي، وفيه يكون مصدرُ النسيجِ حيواناً، هو الخنزير عادةً.
يمكن أن يحملَ إجراءُ الطُّعمِ الجلدي بعضَ المخاطرِ والمضاعفات كأيِّ جراحةٍ أخرى، ويناقشُ المريض مخاطرَ ومنافع الطُّعمِ الجلدي مع مُقدّمِ الرعايَة الصحيّة قبلَ إجراءِ الجراحة. قد تكونُ عمليةُ شفاء الطُّعمِ الجلدي بطيئة، ويجب أن يتعامل المريضُ بلطفٍ مع مناطقِ الطعم، وقد يحدُّ مُقدّمُ الرعايَة الصحيّة من نشاطاتِ المريض وتمريناته الرياضية، ولابدَّ أن يلتزمَ المريضُ بتعليماته.
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...