0 تصويتات
بواسطة
تنظيم الأسرة الطبيعي


أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :



تنظيم الأسرة الطبيعي؟


الجواب هو:


تنظيم الأسرة الطبيعي:
 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكلٌ من أشكال ضَبط النسل. ويعتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كلِّ شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجِماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. هناك خمس طرق لتنظيم الأسرة الطبيعي: • طريقة قياس درجة الحرارة. • طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة. • طريقة مراقبة الأعراض. • طريقة الاعتماد على الأيَّام. • طريقة الاعتماد على الإرضاع. تكون هذه الطرقُ أكثرَ فعَّالية عند استخدامها معاً. من المهم تذكُّر أن لكل شكل من أشكال منع الحمل حسناته وسيئاته. ومع أنَّ ضَبط الحمل بالطريقة الطبيعية يُمكِن أن يكون فعالاً في منع حُدوث الحمل، إلاَّ أنَّه لا يحمي أبداً من الأمراض المنقولة جنسياً. وحتى عند تطبيق طرق منع الحمل الطبيعي على نحو سليم، فإن موثوقيته لا تبلُغ مقدارَ ما تبلُغه موثوقية طرق منع الحمل الأخرى. إن نسبة الفشل عند تطبيق منع الحمل الطبيعي تبلُغ 25٪، إلاَّ أنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون في أدنى حالاته إذا كانت دورة الحَيض عند المرأة منتظمة، وإذا جرى تطبيق الطريقة المختارة على نحو سليم دائماً. ومن المفيد أيضاً أن تهتمَّ المرأة بملاحظة العلامات الجسدية الواضحة التي تشير إلى اقتراب حُدوث الإباضة.

 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكل من أشكال ضَبط النسل. وهو معتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كل شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. يجري استخدامُ عدد من الطرق من أجل تنظيم الأسرة الطبيعي. وتزداد فعَّالية هذه الطرق عند استخدامها معاً. من المهم تذكُّر أنَّ لكل شكل من أشكال منع الحمل حسناته وسيئاته. ومع أنَّ ضَبط الحمل بالطريقة الطبيعية يُمكِن أن يكون فعَّالاً في منع حُدوث الحمل، إلاَّ أنَّه لا يحمي أبداً من الأمراض المنقولة جنسياً. يركِّز هذا البرنامجُ التثقيفي على تنظيم الأسرة الطبيعي، أو منع الحمل الطبيعي. وهو يوضح الطرقَ المختلفة المستخدمة في هذا المجال، وكيف يمكن الاستفادة منها لمنع الحمل.

 
حتَّى نفهمَ تنظيمَ الأسرة الطبيعي، الذي هو طريقة من الطرق المستخدمة في منع الحمل، فإنَّ من المهم أن نفهم كيف يحدث الحمل الطبيعي. وهو ما يتناوله هذا القسم. تقع الأعضاءُ الإنجابية عند المرأة في منطقة الحوض بين المَثانَة والمستقيم. وهي تشمل:

المَبيضين.
البوقين.
الرَّحِم.
عُنُق الرَّحِم.
المَهبِل.
المَبيضان هما غُدَّتان صغيرتان لهما وظيفتان رئيسيتان:
إنتاج هرمونات متخصِّصة، منها الإستروجين والبروجستيرون.
الإباضة، أي إطلاق البيوض اللازمة من أجل الإنجاب. تتحكَّم هرمونات كثيرة بحُدوث الإباضة.
في كلِّ شهر تقريباً، تنضج بيضة في واحد من المَبيضين ضمن كيس مبيضي مليء بالسائل. يُدعى هذا الكيس باسم "الجُرَيب". يُطلق المَبيضُ البيضةَ عبر البوق الرحمي. إذا كانت النطافُ المقذوفة في المَهبِل سليمةً، فإنَّها ترتحل عبر القناة الإنجابية حتى تصلَ إلى الأنبوب فتُخصِب البيض. وبعد ذلك، تبدأ البيضة المُخصَّبة بالانقسام، فتتشكَّل المُضغة. تهبط المُضغة عبر البوق حتى تصل إلى الرَّحِم، حيث تنغرس في بطانته الداخلية. إذا لم تُخصَّب البيضة، فإن بطانة الرَّحِم التي نشأت استعداداً لاستقبالها تُطرَح إلى خارج الجسم. تُدعى عمليةُ طرح بطانة الرَّحِم باسم "الحَيض" أو "الدورة الشهرية". يجب أن يحدثَ كلٌّ ما يلي حتى تصبح المرأة حاملاً:
يجب أن يطلق المَبيض بيضة.
يجب أن تهبط البيضة عبر البوق.
يجب أن تصعد خلايا النطاف عبر المَهبِل والرَّحِم حتى تصل إلى البوق.
يجب أن تقوم النطفة بإخصاب البيضة.
يجب أن تهبط البيضة بعد إخصابها، أي بعد تشكُّل المُضغَة إلى الرَّحِم.
يجب أن تنغرس المُضغَة في بطانة الرَّحِم حتى يبدأ نموها فتصبح جنيناً.
 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكل من أشكال ضَبط النسل. وهو معتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كل شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. لا يُعدُّ تنظيمُ الأسرة الطبيعي وسيلة موثوقة تماماً لمنع الحمل. إن نسبة الفشل في تنظيم الأسرة الطبيعي تصل إلى خمسة وعشرين بالمائة. حتى نستطيع فهمَ منع الحمل الطبيعي، علينا أن نفهم دورة الحَيض أوَّلاً. خلال دورة الحَيض، تنتج الغُدد الموجودة في جسم المرأة مواد كيميائية مهمة تُدعى الهرمونات، وذلك للمحافظة على الجسم في حالة صحية سليمة. ترتفع مستوياتُ الهرمونات وتنخفض في كل شهر بحيث تضَبط دورة الحَيض. إن دورة الحَيض مسؤولةٌ أيضاً عن إعداد جسد المرأة من أجل الحمل في كل شهر. تمتدُّ دورة الحَيض المنتظمة ثمانية وعشرين يوماً. ويبدأ العد منذ أول يوم لبدء الحَيض وصولاً إلى اليوم الذي يسبق بدء الحَيض الجديد. تحدث الإباضةُ في اليوم الرابع عشر من أيام دورة الحَيض المنتظمة عادة. ويزداد احتمالُ حُدوث الحمل لدى المرأة في فترة الخُصوبَة خلال فترة 48 ساعة من لحظة الإباضة. يُمكِن للنطاف أن تبقى حيَّة خمسة أيام داخل الجهاز الإنجابي في جسم المرأة. وهذا يعني أنَّ لدى المرأة التي تكون دورة حيضها منتظمة نحو تسعة أيام أو أكثر في كل شهر يُمكِن أن تحمل خلالها. وتنقسم هذه المدة إلى خمسة أيام قبل الإباضة وثلاثة أيام بعدها، إضافةً إلى يوم الإباضة نفسه. المشكلةُ في منع الحمل الطبيعي هي أن دورة الحَيض يُمكِن أن تكون غير منتظمة عند كثير من النساء. ومن الممكن أن يتراوح طول دورة الحَيض من 21 إلى 35 يوماً لدى النساء البالغات، ومن 21 إلى 45 يوماً عند الفتيات في بداية البلوغ. إنَّ تغيُّرات الدورة الشهرية تجعل توقُّع موعد حُدوث الإباضة أمراً صعباً. يُمكِن أن تحدثَ الإباضة في وقت مُبكِّر أو في وقت متأخِّر لدى المرأة إذا كانت دورة الحَيض عندها غير منتظمة. ومن حين لآخر تمرُّ بالمرأة دورةُ حيض غير منتظمة، حتى إذا كانت دورة الحَيض عندها منتظمة في الأحوال العادية، وذلك بسبب المرض أو التعب أو التوتر النفسي. هناك خمسةُ أساليب مستخدمة في تنظيم الأسرة الطبيعي:

طريقة قياس درجة الحرارة.
طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة.
طريقة مراقبة الأعراض(الحرارية).
طريقة الاعتماد على الأيَّام.
طريقة الاعتماد على الإرضاع.
تتناول الأقسام التالية كل واحدة من هذه الطرق بمزيد من التفصيل.
 
تعتمد هذه الطريقةُ على القياس اليومي لدرجة حرارة جسم المرأة. تزداد درجة حرارة الجسم زيادةً طفيفة عند حُدوث الإباضة. إذا كانت المرأةُ تعرف موعد حُدوث الإباضة عندها، فإنَّها تستطيع الامتناع عن الجِّماع حتى لا يحدث الحمل. ويكون حُدوثُ الحمل أقل احتمالاً اعتباراً من مرور ثلاثة أيام على ارتفاع درجة الحرارة حتى موعد انتهاء دورة الحَيض. درجةُ حرارة الجسم الأساسية هي درجة حرارة الجسم في وضعية الراحة والاسترخاء. وعادة ما تتراوح درجة الحرارة هذه عند النساء قبل الإباضة بين 35.6 و36.7 درجة حرارة مئوية قبلَ الإباضة. تسبِّب الإباضة عادة ارتفاعَ درجة حرارة جسم المرأة بمقدار يتراوح بين نصف درجة مئوية ودرجة مئوية كاملة. لكنَّ الإباضة عند بعض النساء لا تترافق مع ارتفاع درجة الحرارة. تستطيع المرأةُ أن تتوقَّع أيَّام الإباضة من خلال قياس وتسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية في كل يوم، وذلك على امتداد عدد من الشهور. وحتى تستخدم المرأة طريقة قياس درجة الحرارة، فإنَّ عليها قياس درجة حرارة جسمها عن طريق الفم لحظة استيقاظها في كل صباح. يجب تسجيلُ درجات الحرارة مع تاريخ القياس ضمن جدول. تمتدُّ الأيَّام التي تزداد فيها إمكانية حُدوث الحمل من يومين إلى ثلاثة أيام قبل الإباضة، أي قبل ارتفاع درجة الحرارة الأساسية للجسم، إضافة إلى يومين آخرين بعد الإباضة. وهذا هو السبب في أهمية تسجيل درجات الحرارة في جدول واضح حتَّى تستطيعَ المرأةُ تَوقُّعَ اليوم الذي سوف ترتفع حرارة جسمها فيه. تتناقص احتمالاتُ الحمل تناقصاً كبيراً بعد ثلاثة أيام من ازدياد درجة الحرارة ثم تقارب الصفر مع اقتراب موعد الحَيض. وهذه هي الفترة التي تستطيع فيها المرأةُ ممارسةَ الجنس من غير حُدوث الحمل. يتجنَّب الأزواجُ الذين يعتمدون على طريقة قياس درجة الحرارة أيَّةَ ممارسة جنسية اعتباراً من نهاية الحَيض حتى مرور ثلاثة أيَّام على ارتفاع الحرارة، أي على الإباضة للأسباب التالية:

يُمكِن أن تحدث إباضة مبكِّرة، وخاصة إذا كانت دورة الحَيض غير منتظمة.
يُمكِن أن تعيشَ النطاف ضمن جسم المرأة مدة تصل إلى خمسة أيام.
إنَّ الاعتماد على طريقة قياس درجة الحرارة وحدها يُمكِن أن يفشل في حُدوث منع الحمل؛ فهذه الطريقة غير موثوقة كثيراً. وهناك عوامل أخرى يُمكِن أن تسبِّب ارتفاعَ درجة حرارة الجسم الأساسية. يُمكِن أن ترتفعَ درجةُ حرارة الجسم بسبب الحمَّى أو قلة النوم أو تغيير برنامج الحياة اليومي. وقد تظن المرأةُ أنَّ الجماع بعد ثلاثة أيام من ارتفاع الحرارة آمن، لكنَّ ارتفاع الحرارة هذا يُمكِن أن يكون ناجماً عن شيء آخر غير الإباضة. من الممكن أن تكونَ هذه الطريقةُ ناجحة عند النساء اللواتي:
لديهن إصرار على استخدام الطريقة الطبيعية لمنع الحمل.
لديهن دورة حيض منتظمة.
تظهر عندهن زيادة واضحة في درجة حرارة الجسم عند الإباضة.
يتمتعن بالانضباط الكافي لقياس درجة الحرارة كل يوم.
يتفقن مع أزواجهن على تجنب ممارسة الجنس خلال النصف الأول من دورة الحَيض إضافة إلى ثلاثة أيام أخرى، وهذا يعني فترة تمتدُّ إلى سبعة عشر يوماً.
 
من الممكن الاعتماد على طريقة المُفرَزات المُخاطيّة في عُنُق الرَّحِم من أجل معرفة الأوقات التي يُمكِن الجماع فيها من غير حُدوث الحمل. ولاستخدام هذه الطريقة، يتعيَّن على المرأة أن تنتبه إلى التغيُّرات التي تصيب المُفرَزات المُخاطيَّة. ان التغيُّرات في لون وكثافة المُفرَزات المُخاطيَّة. تساعد على معرفة أيام الخُصوبَة لدى المرأة. على المرأة فحص المُفرَزات الموجودة في فتحة المَهبِل عدة مرات في اليوم، وذلك باستخدام منديل ورقي أو باستخدام الأصابع. كما أن عليها أن تغسل يديها وأصابعها بمطهر قبل كل فحص. يجب تسجيلُ الملاحظات المتعلِّقة بالمُفرَزات المُخاطيَّة ضمن مفكرة يومية. وهذا ما يسمح بمعرفة الأيام التي تكون ممارسة الجنس فيها آمنة من حيث تفادي حُدوث الحمل. يتوقَّف إفرازُ المُخاط عدة أيام عند بداية دورة الطمث عادة. وتُعرَف هذه الأيام باسم "الأيام الجافة". عندما تصبح البيضة جاهزة في المَبيض، يبدأ ازدياد إفراز المُخاط. ويكون هذا المُخاطُ أبيض اللون أو أصفر عادة. كما يكون دَبِقاً أو لزجاً بعضَ الشيء. قبلَ الإباضة، وبعدها تماماً، يصل إفراز المُخاط إلى ذَروَته. ويكون المُخاط في تلك الأيام شفَّافاً زَلِقاً يشبه بياض البيض. وبعدَ ثلاثة أو أربعة أيام من هذا المُخاط الشفاف الزَّلِق، يبدأ تناقص إنتاج المُخاط من جديد. ويصبح المُخاطُ دَبِقاً وذا لون غائمٍ وقاتمٍ بعض الشيء. وبعدَ ذلك، تأتي عدَّةُ أيام من غير إفراز المُخاط، ثم تأتي دورة جديدة. يجب تجنُّبُ ممارسة الجنس عندما يكون المُخاط شفافاً زَلِقاً، لأنَّ خُصوبَة المرأة تكون مرتفعةً في هذه الفترة. كما يجب تجنب ممارسة الجنس أيضاً قبل الإباضة مباشرة، أي عندما يكون لون المُخاط أبيض أو مُصفراً ويكون المُخاط دَبِقاً، لأنَّ خلايا النطاف تستطيع أن تبقى حية داخل جسم المرأة مدة تصل خمسة أيام. عندَ استخدام طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيّة، يُمكِن للمرأة أن تمارس الجنس بعد انتهاء مرحلة المُخاط الشفاف الزَّلِق وحتى تبدأ الدورة الجديدة. كما أنَّ ممارسة الجنس ممكنة أيضاً خلال الأيام القليلة التي تعقب نهاية الدورة.

 
تقوم طريقةُ مراقبة الأعراض على الدمج بين طريقة قياس درجة الحرارة الأساسية للجسم وطريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة. وهي تتضمَّن أيضاً الاعتمادَ على علامات أخرى تدلُّ عل حُدوث الإباضة. تقوم المرأةُ التي تستخدم طريقةَ مراقبة الأعراض بتسجيل حرارة جسمها الصباحية اليومية، وبتسجيل ملاحظتها المتعلقة بالتغيرات التي تطرأ على المُفرَزات المُخاطيَّة. تقوم المرأةُ التي تستخدم هذه الطريقة أيضاً بالتحقُّق من بعض العلامات الأخرى التي تدلُّ على الإباضة. ومن هذه العلامات:

تقلُّصات أو آلام في البطن.
تغيُّرات في صلابة منطقة الرَّحِم.
تغيُّرات في وضعية الرَّحِم.
حُدوث تَبقيع.
لكن علامات الإباضة هذه لا تظهر عند جميع النساء. على من يستخدمنَ طريقةَ مراقبة الأعراض الامتناع عن الجماع عند ظهور أوَّل علامة تدلُّ على الخُصوبَة، وذلك من قبيل ظهور مُفرَزات مُخاطية صافية زَلِقة أو حُدوث تقلُّصات بطنية. يجري تجنُّبُ الجماع لفترة تمتدُّ ثلاثة أيام بعد زيادة درجة حرارة جسم المرأة، أو بعد أن تفقد المُفرَزات المُخاطيّة صفة الشفافية والزلاقة. بعد ذلك، يكون من الآمن نسبياً أن تمارسَ المرأة الجنس حتى يبدأ الطمث.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجواب هو:


تنظيم الأسرة الطبيعي:
 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكلٌ من أشكال ضَبط النسل. ويعتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كلِّ شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجِماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. هناك خمس طرق لتنظيم الأسرة الطبيعي: • طريقة قياس درجة الحرارة. • طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة. • طريقة مراقبة الأعراض. • طريقة الاعتماد على الأيَّام. • طريقة الاعتماد على الإرضاع. تكون هذه الطرقُ أكثرَ فعَّالية عند استخدامها معاً. من المهم تذكُّر أن لكل شكل من أشكال منع الحمل حسناته وسيئاته. ومع أنَّ ضَبط الحمل بالطريقة الطبيعية يُمكِن أن يكون فعالاً في منع حُدوث الحمل، إلاَّ أنَّه لا يحمي أبداً من الأمراض المنقولة جنسياً. وحتى عند تطبيق طرق منع الحمل الطبيعي على نحو سليم، فإن موثوقيته لا تبلُغ مقدارَ ما تبلُغه موثوقية طرق منع الحمل الأخرى. إن نسبة الفشل عند تطبيق منع الحمل الطبيعي تبلُغ 25٪، إلاَّ أنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون في أدنى حالاته إذا كانت دورة الحَيض عند المرأة منتظمة، وإذا جرى تطبيق الطريقة المختارة على نحو سليم دائماً. ومن المفيد أيضاً أن تهتمَّ المرأة بملاحظة العلامات الجسدية الواضحة التي تشير إلى اقتراب حُدوث الإباضة.

 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكل من أشكال ضَبط النسل. وهو معتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كل شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. يجري استخدامُ عدد من الطرق من أجل تنظيم الأسرة الطبيعي. وتزداد فعَّالية هذه الطرق عند استخدامها معاً. من المهم تذكُّر أنَّ لكل شكل من أشكال منع الحمل حسناته وسيئاته. ومع أنَّ ضَبط الحمل بالطريقة الطبيعية يُمكِن أن يكون فعَّالاً في منع حُدوث الحمل، إلاَّ أنَّه لا يحمي أبداً من الأمراض المنقولة جنسياً. يركِّز هذا البرنامجُ التثقيفي على تنظيم الأسرة الطبيعي، أو منع الحمل الطبيعي. وهو يوضح الطرقَ المختلفة المستخدمة في هذا المجال، وكيف يمكن الاستفادة منها لمنع الحمل.

 
حتَّى نفهمَ تنظيمَ الأسرة الطبيعي، الذي هو طريقة من الطرق المستخدمة في منع الحمل، فإنَّ من المهم أن نفهم كيف يحدث الحمل الطبيعي. وهو ما يتناوله هذا القسم. تقع الأعضاءُ الإنجابية عند المرأة في منطقة الحوض بين المَثانَة والمستقيم. وهي تشمل:

المَبيضين.
البوقين.
الرَّحِم.
عُنُق الرَّحِم.
المَهبِل.
المَبيضان هما غُدَّتان صغيرتان لهما وظيفتان رئيسيتان:
إنتاج هرمونات متخصِّصة، منها الإستروجين والبروجستيرون.
الإباضة، أي إطلاق البيوض اللازمة من أجل الإنجاب. تتحكَّم هرمونات كثيرة بحُدوث الإباضة.
في كلِّ شهر تقريباً، تنضج بيضة في واحد من المَبيضين ضمن كيس مبيضي مليء بالسائل. يُدعى هذا الكيس باسم "الجُرَيب". يُطلق المَبيضُ البيضةَ عبر البوق الرحمي. إذا كانت النطافُ المقذوفة في المَهبِل سليمةً، فإنَّها ترتحل عبر القناة الإنجابية حتى تصلَ إلى الأنبوب فتُخصِب البيض. وبعد ذلك، تبدأ البيضة المُخصَّبة بالانقسام، فتتشكَّل المُضغة. تهبط المُضغة عبر البوق حتى تصل إلى الرَّحِم، حيث تنغرس في بطانته الداخلية. إذا لم تُخصَّب البيضة، فإن بطانة الرَّحِم التي نشأت استعداداً لاستقبالها تُطرَح إلى خارج الجسم. تُدعى عمليةُ طرح بطانة الرَّحِم باسم "الحَيض" أو "الدورة الشهرية". يجب أن يحدثَ كلٌّ ما يلي حتى تصبح المرأة حاملاً:
يجب أن يطلق المَبيض بيضة.
يجب أن تهبط البيضة عبر البوق.
يجب أن تصعد خلايا النطاف عبر المَهبِل والرَّحِم حتى تصل إلى البوق.
يجب أن تقوم النطفة بإخصاب البيضة.
يجب أن تهبط البيضة بعد إخصابها، أي بعد تشكُّل المُضغَة إلى الرَّحِم.
يجب أن تنغرس المُضغَة في بطانة الرَّحِم حتى يبدأ نموها فتصبح جنيناً.
 
تنظيمُ الأسرة الطبيعي هو شكل من أشكال ضَبط النسل. وهو معتمد على تحديد الأيام التي تبلُغ فيها خُصوبَة المرأة ذَروَتها في كل شهر. وفي تلك الأيام، يجري تجنُّبُ الجماع، لأنَّ احتمال حُدوث الحمل يكون مرتفعاً. لا يُعدُّ تنظيمُ الأسرة الطبيعي وسيلة موثوقة تماماً لمنع الحمل. إن نسبة الفشل في تنظيم الأسرة الطبيعي تصل إلى خمسة وعشرين بالمائة. حتى نستطيع فهمَ منع الحمل الطبيعي، علينا أن نفهم دورة الحَيض أوَّلاً. خلال دورة الحَيض، تنتج الغُدد الموجودة في جسم المرأة مواد كيميائية مهمة تُدعى الهرمونات، وذلك للمحافظة على الجسم في حالة صحية سليمة. ترتفع مستوياتُ الهرمونات وتنخفض في كل شهر بحيث تضَبط دورة الحَيض. إن دورة الحَيض مسؤولةٌ أيضاً عن إعداد جسد المرأة من أجل الحمل في كل شهر. تمتدُّ دورة الحَيض المنتظمة ثمانية وعشرين يوماً. ويبدأ العد منذ أول يوم لبدء الحَيض وصولاً إلى اليوم الذي يسبق بدء الحَيض الجديد. تحدث الإباضةُ في اليوم الرابع عشر من أيام دورة الحَيض المنتظمة عادة. ويزداد احتمالُ حُدوث الحمل لدى المرأة في فترة الخُصوبَة خلال فترة 48 ساعة من لحظة الإباضة. يُمكِن للنطاف أن تبقى حيَّة خمسة أيام داخل الجهاز الإنجابي في جسم المرأة. وهذا يعني أنَّ لدى المرأة التي تكون دورة حيضها منتظمة نحو تسعة أيام أو أكثر في كل شهر يُمكِن أن تحمل خلالها. وتنقسم هذه المدة إلى خمسة أيام قبل الإباضة وثلاثة أيام بعدها، إضافةً إلى يوم الإباضة نفسه. المشكلةُ في منع الحمل الطبيعي هي أن دورة الحَيض يُمكِن أن تكون غير منتظمة عند كثير من النساء. ومن الممكن أن يتراوح طول دورة الحَيض من 21 إلى 35 يوماً لدى النساء البالغات، ومن 21 إلى 45 يوماً عند الفتيات في بداية البلوغ. إنَّ تغيُّرات الدورة الشهرية تجعل توقُّع موعد حُدوث الإباضة أمراً صعباً. يُمكِن أن تحدثَ الإباضة في وقت مُبكِّر أو في وقت متأخِّر لدى المرأة إذا كانت دورة الحَيض عندها غير منتظمة. ومن حين لآخر تمرُّ بالمرأة دورةُ حيض غير منتظمة، حتى إذا كانت دورة الحَيض عندها منتظمة في الأحوال العادية، وذلك بسبب المرض أو التعب أو التوتر النفسي. هناك خمسةُ أساليب مستخدمة في تنظيم الأسرة الطبيعي:

طريقة قياس درجة الحرارة.
طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة.
طريقة مراقبة الأعراض(الحرارية).
طريقة الاعتماد على الأيَّام.
طريقة الاعتماد على الإرضاع.
تتناول الأقسام التالية كل واحدة من هذه الطرق بمزيد من التفصيل.
 
تعتمد هذه الطريقةُ على القياس اليومي لدرجة حرارة جسم المرأة. تزداد درجة حرارة الجسم زيادةً طفيفة عند حُدوث الإباضة. إذا كانت المرأةُ تعرف موعد حُدوث الإباضة عندها، فإنَّها تستطيع الامتناع عن الجِّماع حتى لا يحدث الحمل. ويكون حُدوثُ الحمل أقل احتمالاً اعتباراً من مرور ثلاثة أيام على ارتفاع درجة الحرارة حتى موعد انتهاء دورة الحَيض. درجةُ حرارة الجسم الأساسية هي درجة حرارة الجسم في وضعية الراحة والاسترخاء. وعادة ما تتراوح درجة الحرارة هذه عند النساء قبل الإباضة بين 35.6 و36.7 درجة حرارة مئوية قبلَ الإباضة. تسبِّب الإباضة عادة ارتفاعَ درجة حرارة جسم المرأة بمقدار يتراوح بين نصف درجة مئوية ودرجة مئوية كاملة. لكنَّ الإباضة عند بعض النساء لا تترافق مع ارتفاع درجة الحرارة. تستطيع المرأةُ أن تتوقَّع أيَّام الإباضة من خلال قياس وتسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية في كل يوم، وذلك على امتداد عدد من الشهور. وحتى تستخدم المرأة طريقة قياس درجة الحرارة، فإنَّ عليها قياس درجة حرارة جسمها عن طريق الفم لحظة استيقاظها في كل صباح. يجب تسجيلُ درجات الحرارة مع تاريخ القياس ضمن جدول. تمتدُّ الأيَّام التي تزداد فيها إمكانية حُدوث الحمل من يومين إلى ثلاثة أيام قبل الإباضة، أي قبل ارتفاع درجة الحرارة الأساسية للجسم، إضافة إلى يومين آخرين بعد الإباضة. وهذا هو السبب في أهمية تسجيل درجات الحرارة في جدول واضح حتَّى تستطيعَ المرأةُ تَوقُّعَ اليوم الذي سوف ترتفع حرارة جسمها فيه. تتناقص احتمالاتُ الحمل تناقصاً كبيراً بعد ثلاثة أيام من ازدياد درجة الحرارة ثم تقارب الصفر مع اقتراب موعد الحَيض. وهذه هي الفترة التي تستطيع فيها المرأةُ ممارسةَ الجنس من غير حُدوث الحمل. يتجنَّب الأزواجُ الذين يعتمدون على طريقة قياس درجة الحرارة أيَّةَ ممارسة جنسية اعتباراً من نهاية الحَيض حتى مرور ثلاثة أيَّام على ارتفاع الحرارة، أي على الإباضة للأسباب التالية:

يُمكِن أن تحدث إباضة مبكِّرة، وخاصة إذا كانت دورة الحَيض غير منتظمة.
يُمكِن أن تعيشَ النطاف ضمن جسم المرأة مدة تصل إلى خمسة أيام.
إنَّ الاعتماد على طريقة قياس درجة الحرارة وحدها يُمكِن أن يفشل في حُدوث منع الحمل؛ فهذه الطريقة غير موثوقة كثيراً. وهناك عوامل أخرى يُمكِن أن تسبِّب ارتفاعَ درجة حرارة الجسم الأساسية. يُمكِن أن ترتفعَ درجةُ حرارة الجسم بسبب الحمَّى أو قلة النوم أو تغيير برنامج الحياة اليومي. وقد تظن المرأةُ أنَّ الجماع بعد ثلاثة أيام من ارتفاع الحرارة آمن، لكنَّ ارتفاع الحرارة هذا يُمكِن أن يكون ناجماً عن شيء آخر غير الإباضة. من الممكن أن تكونَ هذه الطريقةُ ناجحة عند النساء اللواتي:
لديهن إصرار على استخدام الطريقة الطبيعية لمنع الحمل.
لديهن دورة حيض منتظمة.
تظهر عندهن زيادة واضحة في درجة حرارة الجسم عند الإباضة.
يتمتعن بالانضباط الكافي لقياس درجة الحرارة كل يوم.
يتفقن مع أزواجهن على تجنب ممارسة الجنس خلال النصف الأول من دورة الحَيض إضافة إلى ثلاثة أيام أخرى، وهذا يعني فترة تمتدُّ إلى سبعة عشر يوماً.
 
من الممكن الاعتماد على طريقة المُفرَزات المُخاطيّة في عُنُق الرَّحِم من أجل معرفة الأوقات التي يُمكِن الجماع فيها من غير حُدوث الحمل. ولاستخدام هذه الطريقة، يتعيَّن على المرأة أن تنتبه إلى التغيُّرات التي تصيب المُفرَزات المُخاطيَّة. ان التغيُّرات في لون وكثافة المُفرَزات المُخاطيَّة. تساعد على معرفة أيام الخُصوبَة لدى المرأة. على المرأة فحص المُفرَزات الموجودة في فتحة المَهبِل عدة مرات في اليوم، وذلك باستخدام منديل ورقي أو باستخدام الأصابع. كما أن عليها أن تغسل يديها وأصابعها بمطهر قبل كل فحص. يجب تسجيلُ الملاحظات المتعلِّقة بالمُفرَزات المُخاطيَّة ضمن مفكرة يومية. وهذا ما يسمح بمعرفة الأيام التي تكون ممارسة الجنس فيها آمنة من حيث تفادي حُدوث الحمل. يتوقَّف إفرازُ المُخاط عدة أيام عند بداية دورة الطمث عادة. وتُعرَف هذه الأيام باسم "الأيام الجافة". عندما تصبح البيضة جاهزة في المَبيض، يبدأ ازدياد إفراز المُخاط. ويكون هذا المُخاطُ أبيض اللون أو أصفر عادة. كما يكون دَبِقاً أو لزجاً بعضَ الشيء. قبلَ الإباضة، وبعدها تماماً، يصل إفراز المُخاط إلى ذَروَته. ويكون المُخاط في تلك الأيام شفَّافاً زَلِقاً يشبه بياض البيض. وبعدَ ثلاثة أو أربعة أيام من هذا المُخاط الشفاف الزَّلِق، يبدأ تناقص إنتاج المُخاط من جديد. ويصبح المُخاطُ دَبِقاً وذا لون غائمٍ وقاتمٍ بعض الشيء. وبعدَ ذلك، تأتي عدَّةُ أيام من غير إفراز المُخاط، ثم تأتي دورة جديدة. يجب تجنُّبُ ممارسة الجنس عندما يكون المُخاط شفافاً زَلِقاً، لأنَّ خُصوبَة المرأة تكون مرتفعةً في هذه الفترة. كما يجب تجنب ممارسة الجنس أيضاً قبل الإباضة مباشرة، أي عندما يكون لون المُخاط أبيض أو مُصفراً ويكون المُخاط دَبِقاً، لأنَّ خلايا النطاف تستطيع أن تبقى حية داخل جسم المرأة مدة تصل خمسة أيام. عندَ استخدام طريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيّة، يُمكِن للمرأة أن تمارس الجنس بعد انتهاء مرحلة المُخاط الشفاف الزَّلِق وحتى تبدأ الدورة الجديدة. كما أنَّ ممارسة الجنس ممكنة أيضاً خلال الأيام القليلة التي تعقب نهاية الدورة.

 
تقوم طريقةُ مراقبة الأعراض على الدمج بين طريقة قياس درجة الحرارة الأساسية للجسم وطريقة مراقبة المُفرَزات المُخاطيَّة. وهي تتضمَّن أيضاً الاعتمادَ على علامات أخرى تدلُّ عل حُدوث الإباضة. تقوم المرأةُ التي تستخدم طريقةَ مراقبة الأعراض بتسجيل حرارة جسمها الصباحية اليومية، وبتسجيل ملاحظتها المتعلقة بالتغيرات التي تطرأ على المُفرَزات المُخاطيَّة. تقوم المرأةُ التي تستخدم هذه الطريقة أيضاً بالتحقُّق من بعض العلامات الأخرى التي تدلُّ على الإباضة. ومن هذه العلامات:

تقلُّصات أو آلام في البطن.
تغيُّرات في صلابة منطقة الرَّحِم.
تغيُّرات في وضعية الرَّحِم.
حُدوث تَبقيع.
لكن علامات الإباضة هذه لا تظهر عند جميع النساء. على من يستخدمنَ طريقةَ مراقبة الأعراض الامتناع عن الجماع عند ظهور أوَّل علامة تدلُّ على الخُصوبَة، وذلك من قبيل ظهور مُفرَزات مُخاطية صافية زَلِقة أو حُدوث تقلُّصات بطنية. يجري تجنُّبُ الجماع لفترة تمتدُّ ثلاثة أيام بعد زيادة درجة حرارة جسم المرأة، أو بعد أن تفقد المُفرَزات المُخاطيّة صفة الشفافية والزلاقة. بعد ذلك، يكون من الآمن نسبياً أن تمارسَ المرأة الجنس حتى يبدأ الطمث.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...