0 تصويتات
بواسطة
تصنيفان اساسيان لعلاج العقم
الاباضة هي اهم عامل من عوامل الحمل


أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :



تصنيفان اساسيان لعلاج العقم؟
الاباضة هي اهم عامل من عوامل الحمل؟

الجواب هو:


لمحة عامة عن العقم؟
 
يعني وجودُ العُقم عدمَ القدرة على الحمل بعد سنة كاملة من محاولات الحمل، كما تُدعى حالة الإصابة بالإجهاضات المتكررة بالعقم أيضاً. يُمكن تتبع حالات العقم بنسبة الثلث عند النساء والثلث الثاني من الحالات يكون العقم عند الرجال، أما الثلث الأخير فيكون بسبب الزوجين معاً أو لا يكون له سبب ظاهر يمنعُ الإنجاب.

إن الأدوية والعمليات الجراحية هي العلاج المألوف للعقم، ولحسنِ الحظّ فإنّ ثلثي الأزواج الذين يتلقونَ العلاجَ من أجل التخلص من العقم يتمكنون من إنجاب الأطفال في آخر الأمر.

 
العقم هو عدم حدوث حمل بعد مرور سنة من العلاقة الجنسية التي لا يستعمل فيها الزوجان أي موانع للحمل. فإذا لم تحمل الزوجة بعد سنة أو أكثر من العلاقات الجنسية دون استخدام أي موانع الحمل، فقد تحتاج إلى تقييم للعقم. أما إذا كانت الزوجة في سن الخامسة والثلاثين وما فوق فعليها إجراء هذا التقييم بعد ستة أشهر من العلاقات الجنسية دون استخدام أي موانع الحمل.

أما إذا كانت الزوجة تشكو من عدم انتظام الدورة الشهرية أو كان زوجها يعاني من مشكلة معروفة في الخصوبة فمن الأفضل ألا ينتظر الزوجان سنة كاملة قبل طلب العلاج.

سوف يساعد هذا البرنامج التعليمي الزوجين على فهم أسباب العقم وطرق علاجه.


 
لفهم فحوصات العقم وطرق العلاج المتوفرة من الضروري التعرف إلى كيفية حصول الحمل الطبيعي. سوف يناقش القسم التالي التناسل.

تقع الأعضاء التناسلية الأنثوية في الحوض بين المثانة والمستقيم. وهي تشمل:

المبيضين
أنبوبَي فالوب أو البوقَين
الرحم
المهبل


والمبيضان غدتان صغيرتان لهما وظيفتان أساسيتان:
إنتاج هرمونات خاصة مثل الإستروجين والبروجستيرون
الإباضة وهي إنتاج البيضات الضرورية للتناسل.


الإباضة هي أهم عامل من عوامل الحمل.

كل شهر تقريباً تنضج بيضة داخل كيس مبيضي مليء بالسائل يدعى الجريب. يطلق أحد المبيضين البيضة إلى أنبوب فالوب أو البوق.

إذا كانت النطاف التي تم قذفها في المهبل بعد الإباضة سليمة، فإنها "تسبح" صعوداً عبر الجهاز التناسلي إلى أنبوب فالوب أو البوق لتلقيح البيضة. بعد ذلك تنقسم البيضة الملقحة وتصبح مضغة.

تهبط المضغة عبر أنبوب فالوب أو البوق إلى الرحم وتنغرس في بطانة الرحم.

إذا لم تتلقح البيضة تتساقط بطانة الرحم التي كانت تستعد لاستقبال الحمل. وهذا ما يعرف بالدورة الشهرية.

 
لتحقيق الحمل يجب أن تحصل الأحداث التالية جميعها:

يجب أن يطلق المبيض بيضة (الإباضة)
يجب أن يلتقط أنبوب فالوب أو البوق البيضة
يجب أن تسبح النطفة عبر المهبل صعوداً إلى الرحم ثم إلى أنبوب فالوب أو البوق.
يجب أن تلقح النطفةُ البيضة .
يجب أن تهبط البيضة الملقحة أو المضغة إلى الرحم.
يجب أن تنغرس المضغة في بطانة الرحم وتنمو على مدى تسعة أشهر.


يؤدي حصول مشكلة في أي مرحلة من مراحل هذه العملية إلى العقم. سوف يناقش القسم التالي عوامل العقم المتعلقة بمختلف مراحل عملية الحمل.

عامل السن تتدنى القدرة على الإنجاب أو الخصوبة بشكل كبير لدى النساء في منتصف الثلاثينات من السن ويزداد التدنى لدى النساء في أواخر الثلاثينات. وتعاني بعض النساء من الضعف في الخصوبة في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من السن. وتضعف الخصوبة مع تقدم السن بسبب قلة البيضات الباقية في المبيضين. كما أن نوعية هذه البيضات ليس بنفس الجودة. إن احتمال حدوث الحمل بعد سن الخامسة والأربعين نادر جداً كما ترتفع نسبة الإجهاض بشكل كبير جدا.

عامل الإباضة إن مشاكل الإباضة هي أحد أكثر مسببات العقم شيوعاً حيث تسبب حوالي خمساً وعشرين بالمئة من مجمل حالات العقم. فالإباضة هي إطلاق أحد المبيضين بيضة ناضجة. وبعد الإباضة ينتج المبيض هرمون البروجستيرون. وقبل بدء موعد الدورة الشهرية يحول البروجستيرون بطانة الرحم إلى بيئة قابلة للحمل مستعدة لاستقبال البيضة الملقحة المنغرسة والعناية بها.

العامل الخاص بأنبوب فالوب أو البوق يجب أن يكون أنبوبَا فالوب مفتوحين وسليمين كي يتحقق الحمل. وتسبب المشاكل التي تتعلق بأنبوبي فالوب وبالصفاق، وهو الغشاء الذي يبطن الحوض والبطن، حوالي خمس وثلاثين بالمئة من مشاكل العقم.

العامل الصفاقي الصفاق هو الطبقة التي تبطِّن الحوض والبطن. هناك اضطرابان يصيبان الصفاق.

الاضطراب الأول الذي يصيب الصفاق هو هجرة البطانة الرحمية، أو ما يطلق عليه الانتباذ البطاني الرحمي. وفي هذه الحالة يبدأ النسيج الذي يبطِّن الجدار الداخلي للرحم بالنمو خارج الرحم. قد ينمو هذا النسيج على أي بنية ضمن الحوض بما في ذلك المبيضين. وتعاني من هذا الخلل حوالي خمس وثلاثين بالمئة من النساء العقيمات اللواتي لم يتم اكتشاف أي سبب آخر معروف لعقمهن.

أما الاضطراب الثاني الذي يصيب الصفاق فهو النسيج الندبي أو الالتصاقات بين الأعضاء الواقعة ضمن الحوض. فقد تسبب العمليات الجراحية أو الانتباذ البطاني الرحمي هذا الاضطراب وتمنع البيضة من الانتقال إلى أنبوب فالوب.

العامل الذي يتعلق بعنق الرحم وبالرحم قد تؤثر المشاكل التي تصيب عنق الرحم وهو الجزء الأسفل من الرحم على خصوبة الزوجة ولكنها نادراً ما تكون المسبب الوحيد للعقم. ومن الضروري أن تخبر الزوجة الطبيب عن سوابق إجرائها لأي خزعة، وإجرائها لأي عمليات جراحية، أو تجميد للبيضات، أو علاج لعنق الرحم باللايزر، أو ظهور أي خلل في فحوصات لطاخة بابا نيكولاو، أو إذا كانت والدتها قد تناولت ثنائي إِيثيل ستيلبوستيرول أثناء الحمل بها.

العامل المتعلق بالزوج في نحو أربعين بالمئة من حالات العقم يكون الزوج هو المسبب الوحيد أو المساهم للعقم. غالباً ما يسبب الاضطراب في النطاف ضعف الخصوبة لدى الرجال. ومن أنواع هذا الاضطراب:
انخفاض عدد النطاف.
القيلة الدوالية وهي وريد متورم في كيس الخصية أو الصفن يعيق نمو النطاف.
حالات العدوى.
خلل في شكل النطاف أو حركتها مما يمنع وصولها إلى البيضة.


وباختصار، هناك عدة عوامل تمنع الزوجين من الحمل. فإذا واصل الزوجان محاولاتهما للإنجاب على مدى سنة أو أكثر فقد يكون عليهما استشارة الطبيب ومعرفة سبب عدم قدرتهما على الإنجاب.

 
ينبغي على الزوجة زيارة الطبيب للمرة الأولى برفقة زوجها. فالعقم معاناة مشتركة ويجب على الزوجين معالجتها معاً.

في الزيارة الأولى عادة يسأل الطبيب الزوجة عن مدى انتظام دورتها الشهرية. كما يسألها في ما إذا كانت تعاني من أي ألم في الحوض أو نزيف أو إفراز مهبلي غير عادي، أو أي مشاكل صحية أخرى. وعلى الزوجة أن تتوقع أن يسألها الطبيب عن حدوث حمل أو إجهاض سابق وعن خضوعها لعمليات جراحية وعن وسائل منع الحمل التي استعملتها. كما يسأل الطبيبُ الزوجَ عن أي إصابات تعرض لها في أعضائه التناسلية و خضوعه لعمليات جراحية وتعرضه للالتهابات، والأدوية التي يتناولها، وأي مشاكل صحية أخرى.

يحتاج الطبيب إلى معرفة التاريخ الجنسي والإنجابي أو التناسلي الكامل للزوجين، بما في ذلك حدوث حمل سابق. ونظراً لأن خمساَ وعشرين بالمئة من الأزواج الذين يعانون من العقم يشكون من أكثر من عامل واحد من العوامل المسببة للعقم، فمن الضروري جداً أن يقيِّم الطبيب كل هذه العوامل لمعرفة مدى تأثيرها على الزوجين معاً.

يعلم الأطباء أن الأسئلة الحميمة المتعلقة بمعالجة العقم قد تكون محرجة. لذا على الزوجة أن تشعر بحرية تامة عند إطلاع طبيبها على مخاوفها ومشاكلها. وعادة يخضع الزوجان لفحص بدني كامل بعد الزيارة الأولى.


 
تشمل تقييمات العقم:

الخصوبة المتعلقة بالسن
فحوصات الإباضة
فحوصات أنبوب فالوب أو البوق
فحوصات الرحم وبطانة الرحم
فحوصات الصفاق
تحليل السائل المنوي
يناقش القسم التالي الفحوصات الطبية التي يمكن للزوجة إجراؤها لتقييم الخصوبة أو تشخيص العقم.

الخصوبة المتعلقة بالسن أصبح من الممكن اليوم معرفة مخزون الزوجة من البيضات، فهذا المخزون هو الذي يدل على ما لدى الزوجة من رصيد من الخصوبة المتعلقة بالسن. وأبسط هذه الفحوصات الهرمون المنبه للجريب وهرمون الإستراديول في الدم في بداية الدورة الشهرية للزوجة. ويدل ارتفاع ال هرمون المنبه للجريب إلى انخفاض فرصة الحمل لدى الزوجة، خاصة إذا كانت في سن الخامسة والثلاثين وما فوق. ولكن ذلك لا يعني أن لا فرصة لديها للحمل.

فحوصات الإباضة إذا كانت الدورة الشهرية لدى الزوجة منتظمة فمن الأرجح أن جسمها ينتج البيضات . أما إذا كانت محرومة من الدورة الشهرية أو كانت دورتها الشهرية تأتي مرة كل بضعة أشهر، فمن الأرجح أن جسمها لا ينتج البيضات أو ينتجها بغير انتظام.

هناك عدة طرق لمعرفة ما إذا كان جسم الزوجة ينتج البيضات أم لا. ويمكن للزوجة إجراء فحصين بنفسها في المنزل: وهما قياس حرارة الجسم القاعدية واستعمال مجموعة من الاختبارات من أجل التنبؤ بالإباضة.

قياس حرارة الجسم القاعدي: لإجراء هذا القياس، على الزوجة أن تقيس حرارتها عبر الفم عند الاستيقاظ صباحاً كل يوم على مدى شهر على الأقل ثم تسجيل النتيجة. تسبب الإباضة عادة ارتفاعاً في حرارة جسم المرأة بنصف درجة إلى درجة. إلا أن بعض النساء اللواتي تنتج أجسامهن البيضات لا ترتفع حرارتهن.

مجموعة الاختبارات من أجل التنبؤ بالإباضة: تتألف مجموعة الاختبارات هذه من فحوصات للبول مصممة لكشف الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن الذي يحصل قبل الإباضة مباشرة. إذ يحفز الازدياد الحاد لهذا الهرمون أحد المبيضين على إطلاق البيضة وإنتاج البروجستيرون. وتكشف مجموعة الاختبارات هذه التنبؤ بالإباضة عادة الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن قبل يوم أو يومين من الإباضة مما ينذر الزوجين بأن الإباضة باتت قريبة. إلا أن الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن الذي تكشفه تلك المجموعة من الاختبارات لا يحصل عند جميع النساء.

يجري الطبيب أو الطاقم الطبي بعض الفحوصات الطبية للزوجة للتأكد من حدوث الإباضة. وتشمل هذه الفحوصات: فحص الدم، وصورة بالإيكو أو بالأمواج فوق الصوتية للحوض، وأخذ خزعة من بطانة الرحم.

فحص الدم: يؤكد الفحص حصول الإباضة عبر قياس مستوى البروجستيرون في الدم.

الصورة بالإيكو أو بالأمواج فوق الصوتية للحوض قد يشير هذا الفحص إلى إنتاج المبيضين للجريبات. هذه الجريبات هي أكياس مليئة بالسائل موجودة تحت سطح المبيض مباشرة وتحتوي على البيضات غير الناضجة. تساعد الصورة فوق الصوتية على كشف إنهيار الجريب مما يشير إلى إطلاق البيضة . لا يجرى هذا الفحص دائما.

فحوصات أنابيب فالوب يمكن إجراء تصوير خاص بالأشعة يسمى تصوير الرحم والأنبوب لتقييم حال الرحم والأنابيب. خلال هذا التصوير يحقن عنق الرحم بصبغة خاصة تملأ الرحم وتنتقل إلى أنبوبي فالوب. إذا سال السائل خارج الأنبوبين عند نهايتهما فذلك يعني أنهما مفتوحان. أما إذا لم يسل السائل فذلك يعني أنهما مسدودان.

فحوصات الرحم وعنق الرحم يكشف تصوير الرحم والأنبوب المستخدم لفحص أنابيب فالوب عن أي عيوب في جوف الرحم حيث تنغرس المضغة وتكبر. يجرى هذا التصوير بعد إنتهاء الدورة الشهرية ولكن قبل الإباضة.

من أنواع الإختلالات الرحمية التي يمكن إكتشافها:
نسيج ندبي رحمي
البوليبات أو المُرَجّلات أو السلائل (وهي أجزاء من البطانة الرحمية تتدلى كحبات العنب في جوف الرحم.)
الأورام الليفية
خلل في شكل جوف الرحم


يمكن اكتشاف الاختلالات الرحمية بإجراء صورة شعاعية مع حقن السوائل الملحية داخل الرحم. خلال هذا الفحص، يحقن محلول ملحي في عنق الرحم. يسمح المحلول الملحي للطبيب برؤية حواف جوف الرحم. وتوضح هذه الصورة جدار الرحم والجوف في الوقت نفسه على عكس تصوير الرحم والأنابيب وهذا ما يساعد في علاج بعض الحالات.

فحوصات الصفاق تساعد جراحة تنظير البطن (الصفاق) على اكتشاف كل من الالتصاقات والانتباذ البطاني الرحمي ومعالجتهما. يجرى هذا التنظير تحت تأثير التخدير العام. ومن الممكن أن تعود الزوجة إلى المنزل في اليوم نفسه بعد إجراء الجراحة.

خلال هذه الجراحة يتم إدخال آلة التنظير عبر شق صغير داخل السرة أو تحتها مباشرة. ويسمح جهاز التنظير للطبيب برؤية جوف الرحم ومعاينة المبيضين وأنابيب فالوب والرحم.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجواب هو:


لمحة عامة عن العقم؟
 
يعني وجودُ العُقم عدمَ القدرة على الحمل بعد سنة كاملة من محاولات الحمل، كما تُدعى حالة الإصابة بالإجهاضات المتكررة بالعقم أيضاً. يُمكن تتبع حالات العقم بنسبة الثلث عند النساء والثلث الثاني من الحالات يكون العقم عند الرجال، أما الثلث الأخير فيكون بسبب الزوجين معاً أو لا يكون له سبب ظاهر يمنعُ الإنجاب.

إن الأدوية والعمليات الجراحية هي العلاج المألوف للعقم، ولحسنِ الحظّ فإنّ ثلثي الأزواج الذين يتلقونَ العلاجَ من أجل التخلص من العقم يتمكنون من إنجاب الأطفال في آخر الأمر.

 
العقم هو عدم حدوث حمل بعد مرور سنة من العلاقة الجنسية التي لا يستعمل فيها الزوجان أي موانع للحمل. فإذا لم تحمل الزوجة بعد سنة أو أكثر من العلاقات الجنسية دون استخدام أي موانع الحمل، فقد تحتاج إلى تقييم للعقم. أما إذا كانت الزوجة في سن الخامسة والثلاثين وما فوق فعليها إجراء هذا التقييم بعد ستة أشهر من العلاقات الجنسية دون استخدام أي موانع الحمل.

أما إذا كانت الزوجة تشكو من عدم انتظام الدورة الشهرية أو كان زوجها يعاني من مشكلة معروفة في الخصوبة فمن الأفضل ألا ينتظر الزوجان سنة كاملة قبل طلب العلاج.

سوف يساعد هذا البرنامج التعليمي الزوجين على فهم أسباب العقم وطرق علاجه.


 
لفهم فحوصات العقم وطرق العلاج المتوفرة من الضروري التعرف إلى كيفية حصول الحمل الطبيعي. سوف يناقش القسم التالي التناسل.

تقع الأعضاء التناسلية الأنثوية في الحوض بين المثانة والمستقيم. وهي تشمل:

المبيضين
أنبوبَي فالوب أو البوقَين
الرحم
المهبل


والمبيضان غدتان صغيرتان لهما وظيفتان أساسيتان:
إنتاج هرمونات خاصة مثل الإستروجين والبروجستيرون
الإباضة وهي إنتاج البيضات الضرورية للتناسل.


الإباضة هي أهم عامل من عوامل الحمل.

كل شهر تقريباً تنضج بيضة داخل كيس مبيضي مليء بالسائل يدعى الجريب. يطلق أحد المبيضين البيضة إلى أنبوب فالوب أو البوق.

إذا كانت النطاف التي تم قذفها في المهبل بعد الإباضة سليمة، فإنها "تسبح" صعوداً عبر الجهاز التناسلي إلى أنبوب فالوب أو البوق لتلقيح البيضة. بعد ذلك تنقسم البيضة الملقحة وتصبح مضغة.

تهبط المضغة عبر أنبوب فالوب أو البوق إلى الرحم وتنغرس في بطانة الرحم.

إذا لم تتلقح البيضة تتساقط بطانة الرحم التي كانت تستعد لاستقبال الحمل. وهذا ما يعرف بالدورة الشهرية.

 
لتحقيق الحمل يجب أن تحصل الأحداث التالية جميعها:

يجب أن يطلق المبيض بيضة (الإباضة)
يجب أن يلتقط أنبوب فالوب أو البوق البيضة
يجب أن تسبح النطفة عبر المهبل صعوداً إلى الرحم ثم إلى أنبوب فالوب أو البوق.
يجب أن تلقح النطفةُ البيضة .
يجب أن تهبط البيضة الملقحة أو المضغة إلى الرحم.
يجب أن تنغرس المضغة في بطانة الرحم وتنمو على مدى تسعة أشهر.


يؤدي حصول مشكلة في أي مرحلة من مراحل هذه العملية إلى العقم. سوف يناقش القسم التالي عوامل العقم المتعلقة بمختلف مراحل عملية الحمل.

عامل السن تتدنى القدرة على الإنجاب أو الخصوبة بشكل كبير لدى النساء في منتصف الثلاثينات من السن ويزداد التدنى لدى النساء في أواخر الثلاثينات. وتعاني بعض النساء من الضعف في الخصوبة في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من السن. وتضعف الخصوبة مع تقدم السن بسبب قلة البيضات الباقية في المبيضين. كما أن نوعية هذه البيضات ليس بنفس الجودة. إن احتمال حدوث الحمل بعد سن الخامسة والأربعين نادر جداً كما ترتفع نسبة الإجهاض بشكل كبير جدا.

عامل الإباضة إن مشاكل الإباضة هي أحد أكثر مسببات العقم شيوعاً حيث تسبب حوالي خمساً وعشرين بالمئة من مجمل حالات العقم. فالإباضة هي إطلاق أحد المبيضين بيضة ناضجة. وبعد الإباضة ينتج المبيض هرمون البروجستيرون. وقبل بدء موعد الدورة الشهرية يحول البروجستيرون بطانة الرحم إلى بيئة قابلة للحمل مستعدة لاستقبال البيضة الملقحة المنغرسة والعناية بها.

العامل الخاص بأنبوب فالوب أو البوق يجب أن يكون أنبوبَا فالوب مفتوحين وسليمين كي يتحقق الحمل. وتسبب المشاكل التي تتعلق بأنبوبي فالوب وبالصفاق، وهو الغشاء الذي يبطن الحوض والبطن، حوالي خمس وثلاثين بالمئة من مشاكل العقم.

العامل الصفاقي الصفاق هو الطبقة التي تبطِّن الحوض والبطن. هناك اضطرابان يصيبان الصفاق.

الاضطراب الأول الذي يصيب الصفاق هو هجرة البطانة الرحمية، أو ما يطلق عليه الانتباذ البطاني الرحمي. وفي هذه الحالة يبدأ النسيج الذي يبطِّن الجدار الداخلي للرحم بالنمو خارج الرحم. قد ينمو هذا النسيج على أي بنية ضمن الحوض بما في ذلك المبيضين. وتعاني من هذا الخلل حوالي خمس وثلاثين بالمئة من النساء العقيمات اللواتي لم يتم اكتشاف أي سبب آخر معروف لعقمهن.

أما الاضطراب الثاني الذي يصيب الصفاق فهو النسيج الندبي أو الالتصاقات بين الأعضاء الواقعة ضمن الحوض. فقد تسبب العمليات الجراحية أو الانتباذ البطاني الرحمي هذا الاضطراب وتمنع البيضة من الانتقال إلى أنبوب فالوب.

العامل الذي يتعلق بعنق الرحم وبالرحم قد تؤثر المشاكل التي تصيب عنق الرحم وهو الجزء الأسفل من الرحم على خصوبة الزوجة ولكنها نادراً ما تكون المسبب الوحيد للعقم. ومن الضروري أن تخبر الزوجة الطبيب عن سوابق إجرائها لأي خزعة، وإجرائها لأي عمليات جراحية، أو تجميد للبيضات، أو علاج لعنق الرحم باللايزر، أو ظهور أي خلل في فحوصات لطاخة بابا نيكولاو، أو إذا كانت والدتها قد تناولت ثنائي إِيثيل ستيلبوستيرول أثناء الحمل بها.

العامل المتعلق بالزوج في نحو أربعين بالمئة من حالات العقم يكون الزوج هو المسبب الوحيد أو المساهم للعقم. غالباً ما يسبب الاضطراب في النطاف ضعف الخصوبة لدى الرجال. ومن أنواع هذا الاضطراب:
انخفاض عدد النطاف.
القيلة الدوالية وهي وريد متورم في كيس الخصية أو الصفن يعيق نمو النطاف.
حالات العدوى.
خلل في شكل النطاف أو حركتها مما يمنع وصولها إلى البيضة.


وباختصار، هناك عدة عوامل تمنع الزوجين من الحمل. فإذا واصل الزوجان محاولاتهما للإنجاب على مدى سنة أو أكثر فقد يكون عليهما استشارة الطبيب ومعرفة سبب عدم قدرتهما على الإنجاب.

 
ينبغي على الزوجة زيارة الطبيب للمرة الأولى برفقة زوجها. فالعقم معاناة مشتركة ويجب على الزوجين معالجتها معاً.

في الزيارة الأولى عادة يسأل الطبيب الزوجة عن مدى انتظام دورتها الشهرية. كما يسألها في ما إذا كانت تعاني من أي ألم في الحوض أو نزيف أو إفراز مهبلي غير عادي، أو أي مشاكل صحية أخرى. وعلى الزوجة أن تتوقع أن يسألها الطبيب عن حدوث حمل أو إجهاض سابق وعن خضوعها لعمليات جراحية وعن وسائل منع الحمل التي استعملتها. كما يسأل الطبيبُ الزوجَ عن أي إصابات تعرض لها في أعضائه التناسلية و خضوعه لعمليات جراحية وتعرضه للالتهابات، والأدوية التي يتناولها، وأي مشاكل صحية أخرى.

يحتاج الطبيب إلى معرفة التاريخ الجنسي والإنجابي أو التناسلي الكامل للزوجين، بما في ذلك حدوث حمل سابق. ونظراً لأن خمساَ وعشرين بالمئة من الأزواج الذين يعانون من العقم يشكون من أكثر من عامل واحد من العوامل المسببة للعقم، فمن الضروري جداً أن يقيِّم الطبيب كل هذه العوامل لمعرفة مدى تأثيرها على الزوجين معاً.

يعلم الأطباء أن الأسئلة الحميمة المتعلقة بمعالجة العقم قد تكون محرجة. لذا على الزوجة أن تشعر بحرية تامة عند إطلاع طبيبها على مخاوفها ومشاكلها. وعادة يخضع الزوجان لفحص بدني كامل بعد الزيارة الأولى.


 
تشمل تقييمات العقم:

الخصوبة المتعلقة بالسن
فحوصات الإباضة
فحوصات أنبوب فالوب أو البوق
فحوصات الرحم وبطانة الرحم
فحوصات الصفاق
تحليل السائل المنوي
يناقش القسم التالي الفحوصات الطبية التي يمكن للزوجة إجراؤها لتقييم الخصوبة أو تشخيص العقم.

الخصوبة المتعلقة بالسن أصبح من الممكن اليوم معرفة مخزون الزوجة من البيضات، فهذا المخزون هو الذي يدل على ما لدى الزوجة من رصيد من الخصوبة المتعلقة بالسن. وأبسط هذه الفحوصات الهرمون المنبه للجريب وهرمون الإستراديول في الدم في بداية الدورة الشهرية للزوجة. ويدل ارتفاع ال هرمون المنبه للجريب إلى انخفاض فرصة الحمل لدى الزوجة، خاصة إذا كانت في سن الخامسة والثلاثين وما فوق. ولكن ذلك لا يعني أن لا فرصة لديها للحمل.

فحوصات الإباضة إذا كانت الدورة الشهرية لدى الزوجة منتظمة فمن الأرجح أن جسمها ينتج البيضات . أما إذا كانت محرومة من الدورة الشهرية أو كانت دورتها الشهرية تأتي مرة كل بضعة أشهر، فمن الأرجح أن جسمها لا ينتج البيضات أو ينتجها بغير انتظام.

هناك عدة طرق لمعرفة ما إذا كان جسم الزوجة ينتج البيضات أم لا. ويمكن للزوجة إجراء فحصين بنفسها في المنزل: وهما قياس حرارة الجسم القاعدية واستعمال مجموعة من الاختبارات من أجل التنبؤ بالإباضة.

قياس حرارة الجسم القاعدي: لإجراء هذا القياس، على الزوجة أن تقيس حرارتها عبر الفم عند الاستيقاظ صباحاً كل يوم على مدى شهر على الأقل ثم تسجيل النتيجة. تسبب الإباضة عادة ارتفاعاً في حرارة جسم المرأة بنصف درجة إلى درجة. إلا أن بعض النساء اللواتي تنتج أجسامهن البيضات لا ترتفع حرارتهن.

مجموعة الاختبارات من أجل التنبؤ بالإباضة: تتألف مجموعة الاختبارات هذه من فحوصات للبول مصممة لكشف الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن الذي يحصل قبل الإباضة مباشرة. إذ يحفز الازدياد الحاد لهذا الهرمون أحد المبيضين على إطلاق البيضة وإنتاج البروجستيرون. وتكشف مجموعة الاختبارات هذه التنبؤ بالإباضة عادة الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن قبل يوم أو يومين من الإباضة مما ينذر الزوجين بأن الإباضة باتت قريبة. إلا أن الازدياد الحاد في الهرمون الملوتن الذي تكشفه تلك المجموعة من الاختبارات لا يحصل عند جميع النساء.

يجري الطبيب أو الطاقم الطبي بعض الفحوصات الطبية للزوجة للتأكد من حدوث الإباضة. وتشمل هذه الفحوصات: فحص الدم، وصورة بالإيكو أو بالأمواج فوق الصوتية للحوض، وأخذ خزعة من بطانة الرحم.

فحص الدم: يؤكد الفحص حصول الإباضة عبر قياس مستوى البروجستيرون في الدم.

الصورة بالإيكو أو بالأمواج فوق الصوتية للحوض قد يشير هذا الفحص إلى إنتاج المبيضين للجريبات. هذه الجريبات هي أكياس مليئة بالسائل موجودة تحت سطح المبيض مباشرة وتحتوي على البيضات غير الناضجة. تساعد الصورة فوق الصوتية على كشف إنهيار الجريب مما يشير إلى إطلاق البيضة . لا يجرى هذا الفحص دائما.

فحوصات أنابيب فالوب يمكن إجراء تصوير خاص بالأشعة يسمى تصوير الرحم والأنبوب لتقييم حال الرحم والأنابيب. خلال هذا التصوير يحقن عنق الرحم بصبغة خاصة تملأ الرحم وتنتقل إلى أنبوبي فالوب. إذا سال السائل خارج الأنبوبين عند نهايتهما فذلك يعني أنهما مفتوحان. أما إذا لم يسل السائل فذلك يعني أنهما مسدودان.

فحوصات الرحم وعنق الرحم يكشف تصوير الرحم والأنبوب المستخدم لفحص أنابيب فالوب عن أي عيوب في جوف الرحم حيث تنغرس المضغة وتكبر. يجرى هذا التصوير بعد إنتهاء الدورة الشهرية ولكن قبل الإباضة.

من أنواع الإختلالات الرحمية التي يمكن إكتشافها:
نسيج ندبي رحمي
البوليبات أو المُرَجّلات أو السلائل (وهي أجزاء من البطانة الرحمية تتدلى كحبات العنب في جوف الرحم.)
الأورام الليفية
خلل في شكل جوف الرحم


يمكن اكتشاف الاختلالات الرحمية بإجراء صورة شعاعية مع حقن السوائل الملحية داخل الرحم. خلال هذا الفحص، يحقن محلول ملحي في عنق الرحم. يسمح المحلول الملحي للطبيب برؤية حواف جوف الرحم. وتوضح هذه الصورة جدار الرحم والجوف في الوقت نفسه على عكس تصوير الرحم والأنابيب وهذا ما يساعد في علاج بعض الحالات.

فحوصات الصفاق تساعد جراحة تنظير البطن (الصفاق) على اكتشاف كل من الالتصاقات والانتباذ البطاني الرحمي ومعالجتهما. يجرى هذا التنظير تحت تأثير التخدير العام. ومن الممكن أن تعود الزوجة إلى المنزل في اليوم نفسه بعد إجراء الجراحة.

خلال هذه الجراحة يتم إدخال آلة التنظير عبر شق صغير داخل السرة أو تحتها مباشرة. ويسمح جهاز التنظير للطبيب برؤية جوف الرحم ومعاينة المبيضين وأنابيب فالوب والرحم

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 2، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...