0 تصويتات
بواسطة
استصال البروستات عبر الاحليل
 
أهلا بكم في منصة موقعنا الرائد البرهان الثقافي التعليمي المتميز؛؛؛
نرحب بكم وبمشاركتكم وتفاعلكم للمواضيع المفيدة والمتميزة ؛؛؛
و يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي؛؛؛؛؛ :


استئصال البروستات عبر الإحليل؟
 

الجواب هو:


استئصال البروستات عبر الإحليل؟
 
إن استئصال البروستات عبر الإحليل (TURP) عملية جراحية تجرى لاستئصال الضخامة النامية من البروستات، وهي إجراء مألوف عند المتقدمين في السن، ويمكنها تخفيف الضغط على الإحليل وانغلاق مخرج المثانة الذي يسبب صعوبة في الشروع بالتبول والمحافظة على تدفق البول. يمكن أن تصبح هذه المشكلة خطيرة جداً إذا صارت إعاقة التبول كبيرة أو صار التبول متعذراً تماماً. تُسمّى هذه الحالة "احتِباس البول". ومن الممكن يمكن أن يزداد الضغط داخل المثانة ويؤذي الكليتين. يستأصل الطبيب نسيج البروستات الزائد الذي يُغلق الإحليل، وذلك بواسطة مِنظار القَطع، وهو أداة خاصة تُستخدم لاستئصال نسيج البروستات. يقوم الطبيب المختص بالتشريح المرضي بفحص نسيج البروستات الذي تم استئصاله من أجل التأكد من عدم وجود السرطان. يمكن أن تتضخَّم البروستات مرة أخرى فتظهر الأعراض نفسها من جديد، وهذا ما قد يتطلب إجراء العملية من جديد.

 
إن ضخامة البروستات الحَميدة، أي غير السرطانية، مرض واسع الانتشار يصيب ملايين الرجال.

يُمكن أن يشعر المريض بصعوبة في التبول بسبب ضخامة البروستات الحَميدة. وقد يحتاج الأمر إلى عملية جراحية لمعالجة هذه الأعراض.

ويقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول ضخامة البروستات الحَميدة والتعرّف على سُبل علاجها، بما فيها إجراء استئصال البروستات عبر الإحليل.


 
إن لدى الإنسان كِليتان. تقوم الكلية بصورة دائمة بتنقية الدم وإنتاج البول. يتدفق البول من الكليتين إلى المثانة عبر أنبوبين خاصين هما الحَالبان، ويتم تخزين البول في المثانة حتى يتم التبول.

إن ما يمنع البول من التسرب من المثانة بشكل دائم هو وجود عضلة متخصصة تعرف باسم "المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة الداخلية". يشعر الإنسان بحاجته إلى التَّبوُّل عندما تمتلئ المثانة بالبول.

عندما يتبوَّل الإنسان تتقلص المثانة وترتخي المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة فيندفع البول إلى الخارج ماراً بالإحليل الموجود داخل القضيب.

إن للقضيب وظيفة أخرى أيضاً وهي الإنجاب. يتشكل المَني في الخصيتين الموجودتين ضمن كيس الصَّفَن، ومنهما ينتقل إلى البروستات عبر أنبوبين متخصصين هما "القناتان المنويتان أو الأسهران".

يمتزج المَني مع مُفرزات خاصة من البروستات ومن الحُوَيصِلين المَنَويّين الواقعين قرب فتحة المثانة. إن غدّة البروستات تحيط بالإحليل.

يتم حفظ السائل المَنَوي، وهو السائل الناتج عن امتزاج النطاف مع مُفرزات البروستات والحُوَيصلين المَنويين، داخل هذين الحُوَيصلين المَنويين. وخلال القذف، يجري طرح السائل المَنَوي إلى الخارج عن طريق الإحليل.

تعمل المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة الداخلية في المثانة على منع السائل المَنوي من العودة إلى المثانة، وهي حالة تسمى "القَذف الرَّاجع".

يمر الإحليل عبر القضيب وتكون له فتحة في نهايته. وهناك جسمان آخران على جانبي الإحليل هما "الجسمان الكَهفيان". عند الإثارة الجنسية يمتلئ هذان الجسمان بالدم ويحدث انتصاب القضيب.

يوجد في القضيب أعصاب مختلفة تتحكم بعملية انتصاب القضيب. تبعث هذه الأعصاب إشارات إلى الدماغ تخبره فيها أنه يتم تحريض الأعضاء التناسلية، وهذا ما يؤدي إلى الاستثارة الجزئية.

هناك أعصاب أخرى تخرج من الدماغ والنُّخاع الشَوكي، تُعرف باسم الأعصاب "نظيرة الوِدِّية"، وهي تُسبب احتقان الجسمين الكَهفيين بالدم، فيحدث انتصاب القضيب.

وهناك أعصاب أخرى تُعرف باسم الأعصاب "الوِدِّية"، وهي تتحكم بعملية القَذف.


 
إن الضخامة الحَميدة في البروستات، أي الضخامة غيرُ السرطانية، مرض واسع الانتشار عند الرجال المتقدمين في السن.

يُمكن أن تؤدي هذه الضخامة إلى الضغط على الإحليل وإلى إغلاق فتحة المثانة، فيؤدي ذلك صعوبة بدء التبول أو صعوبة الاستمرار في التبول.

إن الرجل الذي يعاني من هذه المشكلة يشعر بحاجة دائمة إلى التبول، لكنه لا يستطيع إفراغ مثانته من البول.

يمكن أن تصبح هذه المشكلة خطيرة جداً إذا اصبحت إعاقة التبول كبيرة أو اصبح التبول متعذراً تماماً. تُسمّى هذه الحالة "احْتِباس البول". ومن الممكن أن يزداد الضغط داخل المثانة ويتلف الكليتين.


 
تتم المعالجة غير الجراحية لضخامة البروستات الحميدة من خلال استخدام أدوية تؤخذ عن طريق الفم. يعمل بعض هذه الأدوية على تقليص حجم البروستات حتى يخف ضغطها على الإحليل، ويعمل البعض الآخر على تقليل تَوَتُّر العضلة الملساء في البروستات.

وإذا فشل العلاج الطبي وأصبحت الأعراض شديدة إلى درجة يَصعُب احتمالها، أو إذا اصبحت الكليتان معرضتين للخطر، فمن الممكن أن يتطلب الوضع إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من البروستات، ومن أجل تخفيف الضغط عن الإحليل.

هُناك عمليات جراحية مختلفة لتحقيق هذين الهدفين، وهما استئصال جزء من البروستات، وتخفيف الضغط عن الإحليل. إن تحديد نوع العملية يتعلق بالحالة الصحية للمريض وبخبرة الطبيب المختص وطريقته في العمل. ويقدم هذا البرنامج المعلومات حول عملية استئصال البروستات عبر الإحليل.


 
يتم إجراء عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل عادة تحت التخدير العام أو التخدير النخاعي الشوكي.

وبعد تخدير المريض، يقوم الطبيب بإدخال المنظار عبر الإحليل حتى يصبح قادراً على رؤية البروستات.

يستأصل الطبيب نسيج البروستات الزائد الذي يُغلق الإحليل، وذلك بواسطة المِنظار القاَطع، وهو أداة خاصة تُستخدم لاستئصال نسيج البروستات. إن الاسم المعروف لهذه العملية هو "تَجْريف البروستات".

عندما يتأكد الجراح من أنه تمكّن من إزالة الضغط عن الإحليل واستأصل مقداراً كافياً من نسيج البروستات الزائد، يضع قَثطرة داخل الإحليل حتى تصل إلى المثانة من أجل تسهيل التبول بعد العملية الجراحية. وبذلك تنتهي عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

يقوم الطبيب المختص بالباثولوجيا بفحص نسيج البروستات الذي تم استئصاله من أجل التأكد من عدم وجود السرطان.

يُمكن أن يبقى المريض في المستشفى عدة أيام. ويتم سحب القثطرة بعد عدة أيام من عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

من الطبيعي أن يظهر بعض الدم في البول بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل؛ لكن خروج الدم مع البول يتوقف بعد فترة من الوقت. وبعد خروج المريض من المستشفى يمكن أن يعاني من حرقة خفيفة أثناء التبول، وهذا أمر طبيعي.


 
فعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل آمنة. ولكن هناك مخاطر ومضاعفات يمكن أن تحدث رغم أنها نادرة. يجب أن يعرف المريض هذه المضاعفات والمخاطر الممكنة تحسباً لحدوثها، لأن المريض الذي يعرفها قد يستطيع مساعدة الطبيب على كشفها في وقت مبكر.

يتعلق بعض المخاطر والمضاعفات بالتخدير، ويتعلق البعض الآخر يعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل نفسها.

فمن المخاطر المتعلقة بالتخدير النوبات القلبية والسكتات الدماغية والالتهابات الرئوية والخَثرات الدموية في الساقين والتحسس من أدوية التخدير. ويقدم طبيب التخدير أو ممرضة التخدير للمريض المعلومات حول هذه المخاطر بقدر أكبر من التفصيل.

وهناك بعض المخاطر التي تتلو عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل، وهي مخاطر قد تلاحظَ في أي نوع من العمليات الجراحية، وهي:

العدوى، التي قد تصيب البروستات أو المَثانة أو الحَوض. وقد تحتاج معالجة العدوى إلى استخدام أدوية مضادة للعدوى مدة طويلة من الزمن، وربما يحتاج المريض أحياناً إلى إجراء قثطرة أو عملية جراحية جديدة.


النزف أثناء العملية أو بعدها. فقد يحتاج المريض إلى نقل الدم إذا حدث نزف لديه كبير. كما يُمكن أن يحتاج المريض إلى إبقاء القثطرة في الإحليل فترة أطول من المُعتاد.
وقد يكون إخراج الخَثرات الدموية من المثانة أمراً ضرورياً، وهو يتم تحت التخدير العام أو النصفي.

تشكل الندوب داخل الإحليل مما يسبب المزيد من المشاكل في التبول لدى المريض.


هناك مخاطر ومضاعفات أخرى تتعلق بعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل تحديداً. وهي مخاطر نادرة، لكن من المهم معرفتها.

يمكن أن يحدث القذف الراجع. في القذف الراجع يتجه المني إلى المثانة بدلاً من خروجه عبر الإحليل، ثم يخرج في ما بعد مع البول.

ويمكن أن يسبب القذف الراجع العقم عند الرجل، أي عدم القدرة على إنجاب الأولاد.

يمكن أن تؤدي عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل إلى الإصابة بالعجز الجنسي، أو عدم القدرة على تحقيق الانتصاب، ولكن ذلك الخطر نادر جداً، لكنه ممكن. وهناك علاجات لهذه الحالة، لكنها يمكن أن تتطلب إجراء عملية جراحية أخرى.

يمكن أن يحدث هذا العجز الجنسي بسبب إصابة أعصاب مهمة أثناء عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

يمكن أن تتضخَّم البروستات مرة أخرى بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل فتظهر الأعراض نفسها من جديد.

من الممكن، في حالات نادرة، أن يفقد المريض قدرته على التحكم بالبول بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل. وقد يؤدي هذا إلى العجز عن ضبط تدفق البول إلى تبول المريض في ملابسه.

 
إن ضخامة البروستات الحميدة مرض واسع الانتشار.

يمكن أن تصبح الجراحة لمعالجة ضخامة البروستات الحميدة أمراً ضرورياً للتخفيف من الأعراض وحماية الكليتين من الأذى.

إن عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل آمنة وناجحة جداً. ولكن هناك مضاعفات يمكن أن تحدث. إن معرفة هذه المضاعفات قد تساعد المريض على كشفها في وقت مبكر إن حدثت.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجواب هو:


استئصال البروستات عبر الإحليل؟
 
إن استئصال البروستات عبر الإحليل (TURP) عملية جراحية تجرى لاستئصال الضخامة النامية من البروستات، وهي إجراء مألوف عند المتقدمين في السن، ويمكنها تخفيف الضغط على الإحليل وانغلاق مخرج المثانة الذي يسبب صعوبة في الشروع بالتبول والمحافظة على تدفق البول. يمكن أن تصبح هذه المشكلة خطيرة جداً إذا صارت إعاقة التبول كبيرة أو صار التبول متعذراً تماماً. تُسمّى هذه الحالة "احتِباس البول". ومن الممكن يمكن أن يزداد الضغط داخل المثانة ويؤذي الكليتين. يستأصل الطبيب نسيج البروستات الزائد الذي يُغلق الإحليل، وذلك بواسطة مِنظار القَطع، وهو أداة خاصة تُستخدم لاستئصال نسيج البروستات. يقوم الطبيب المختص بالتشريح المرضي بفحص نسيج البروستات الذي تم استئصاله من أجل التأكد من عدم وجود السرطان. يمكن أن تتضخَّم البروستات مرة أخرى فتظهر الأعراض نفسها من جديد، وهذا ما قد يتطلب إجراء العملية من جديد.

 
إن ضخامة البروستات الحَميدة، أي غير السرطانية، مرض واسع الانتشار يصيب ملايين الرجال.

يُمكن أن يشعر المريض بصعوبة في التبول بسبب ضخامة البروستات الحَميدة. وقد يحتاج الأمر إلى عملية جراحية لمعالجة هذه الأعراض.

ويقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول ضخامة البروستات الحَميدة والتعرّف على سُبل علاجها، بما فيها إجراء استئصال البروستات عبر الإحليل.


 
إن لدى الإنسان كِليتان. تقوم الكلية بصورة دائمة بتنقية الدم وإنتاج البول. يتدفق البول من الكليتين إلى المثانة عبر أنبوبين خاصين هما الحَالبان، ويتم تخزين البول في المثانة حتى يتم التبول.

إن ما يمنع البول من التسرب من المثانة بشكل دائم هو وجود عضلة متخصصة تعرف باسم "المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة الداخلية". يشعر الإنسان بحاجته إلى التَّبوُّل عندما تمتلئ المثانة بالبول.

عندما يتبوَّل الإنسان تتقلص المثانة وترتخي المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة فيندفع البول إلى الخارج ماراً بالإحليل الموجود داخل القضيب.

إن للقضيب وظيفة أخرى أيضاً وهي الإنجاب. يتشكل المَني في الخصيتين الموجودتين ضمن كيس الصَّفَن، ومنهما ينتقل إلى البروستات عبر أنبوبين متخصصين هما "القناتان المنويتان أو الأسهران".

يمتزج المَني مع مُفرزات خاصة من البروستات ومن الحُوَيصِلين المَنَويّين الواقعين قرب فتحة المثانة. إن غدّة البروستات تحيط بالإحليل.

يتم حفظ السائل المَنَوي، وهو السائل الناتج عن امتزاج النطاف مع مُفرزات البروستات والحُوَيصلين المَنويين، داخل هذين الحُوَيصلين المَنويين. وخلال القذف، يجري طرح السائل المَنَوي إلى الخارج عن طريق الإحليل.

تعمل المًِصَرَّة أوالمُعَصَِّرَة الداخلية في المثانة على منع السائل المَنوي من العودة إلى المثانة، وهي حالة تسمى "القَذف الرَّاجع".

يمر الإحليل عبر القضيب وتكون له فتحة في نهايته. وهناك جسمان آخران على جانبي الإحليل هما "الجسمان الكَهفيان". عند الإثارة الجنسية يمتلئ هذان الجسمان بالدم ويحدث انتصاب القضيب.

يوجد في القضيب أعصاب مختلفة تتحكم بعملية انتصاب القضيب. تبعث هذه الأعصاب إشارات إلى الدماغ تخبره فيها أنه يتم تحريض الأعضاء التناسلية، وهذا ما يؤدي إلى الاستثارة الجزئية.

هناك أعصاب أخرى تخرج من الدماغ والنُّخاع الشَوكي، تُعرف باسم الأعصاب "نظيرة الوِدِّية"، وهي تُسبب احتقان الجسمين الكَهفيين بالدم، فيحدث انتصاب القضيب.

وهناك أعصاب أخرى تُعرف باسم الأعصاب "الوِدِّية"، وهي تتحكم بعملية القَذف.


 
إن الضخامة الحَميدة في البروستات، أي الضخامة غيرُ السرطانية، مرض واسع الانتشار عند الرجال المتقدمين في السن.

يُمكن أن تؤدي هذه الضخامة إلى الضغط على الإحليل وإلى إغلاق فتحة المثانة، فيؤدي ذلك صعوبة بدء التبول أو صعوبة الاستمرار في التبول.

إن الرجل الذي يعاني من هذه المشكلة يشعر بحاجة دائمة إلى التبول، لكنه لا يستطيع إفراغ مثانته من البول.

يمكن أن تصبح هذه المشكلة خطيرة جداً إذا اصبحت إعاقة التبول كبيرة أو اصبح التبول متعذراً تماماً. تُسمّى هذه الحالة "احْتِباس البول". ومن الممكن أن يزداد الضغط داخل المثانة ويتلف الكليتين.


 
تتم المعالجة غير الجراحية لضخامة البروستات الحميدة من خلال استخدام أدوية تؤخذ عن طريق الفم. يعمل بعض هذه الأدوية على تقليص حجم البروستات حتى يخف ضغطها على الإحليل، ويعمل البعض الآخر على تقليل تَوَتُّر العضلة الملساء في البروستات.

وإذا فشل العلاج الطبي وأصبحت الأعراض شديدة إلى درجة يَصعُب احتمالها، أو إذا اصبحت الكليتان معرضتين للخطر، فمن الممكن أن يتطلب الوضع إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من البروستات، ومن أجل تخفيف الضغط عن الإحليل.

هُناك عمليات جراحية مختلفة لتحقيق هذين الهدفين، وهما استئصال جزء من البروستات، وتخفيف الضغط عن الإحليل. إن تحديد نوع العملية يتعلق بالحالة الصحية للمريض وبخبرة الطبيب المختص وطريقته في العمل. ويقدم هذا البرنامج المعلومات حول عملية استئصال البروستات عبر الإحليل.


 
يتم إجراء عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل عادة تحت التخدير العام أو التخدير النخاعي الشوكي.

وبعد تخدير المريض، يقوم الطبيب بإدخال المنظار عبر الإحليل حتى يصبح قادراً على رؤية البروستات.

يستأصل الطبيب نسيج البروستات الزائد الذي يُغلق الإحليل، وذلك بواسطة المِنظار القاَطع، وهو أداة خاصة تُستخدم لاستئصال نسيج البروستات. إن الاسم المعروف لهذه العملية هو "تَجْريف البروستات".

عندما يتأكد الجراح من أنه تمكّن من إزالة الضغط عن الإحليل واستأصل مقداراً كافياً من نسيج البروستات الزائد، يضع قَثطرة داخل الإحليل حتى تصل إلى المثانة من أجل تسهيل التبول بعد العملية الجراحية. وبذلك تنتهي عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

يقوم الطبيب المختص بالباثولوجيا بفحص نسيج البروستات الذي تم استئصاله من أجل التأكد من عدم وجود السرطان.

يُمكن أن يبقى المريض في المستشفى عدة أيام. ويتم سحب القثطرة بعد عدة أيام من عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

من الطبيعي أن يظهر بعض الدم في البول بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل؛ لكن خروج الدم مع البول يتوقف بعد فترة من الوقت. وبعد خروج المريض من المستشفى يمكن أن يعاني من حرقة خفيفة أثناء التبول، وهذا أمر طبيعي.


 
فعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل آمنة. ولكن هناك مخاطر ومضاعفات يمكن أن تحدث رغم أنها نادرة. يجب أن يعرف المريض هذه المضاعفات والمخاطر الممكنة تحسباً لحدوثها، لأن المريض الذي يعرفها قد يستطيع مساعدة الطبيب على كشفها في وقت مبكر.

يتعلق بعض المخاطر والمضاعفات بالتخدير، ويتعلق البعض الآخر يعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل نفسها.

فمن المخاطر المتعلقة بالتخدير النوبات القلبية والسكتات الدماغية والالتهابات الرئوية والخَثرات الدموية في الساقين والتحسس من أدوية التخدير. ويقدم طبيب التخدير أو ممرضة التخدير للمريض المعلومات حول هذه المخاطر بقدر أكبر من التفصيل.

وهناك بعض المخاطر التي تتلو عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل، وهي مخاطر قد تلاحظَ في أي نوع من العمليات الجراحية، وهي:

العدوى، التي قد تصيب البروستات أو المَثانة أو الحَوض. وقد تحتاج معالجة العدوى إلى استخدام أدوية مضادة للعدوى مدة طويلة من الزمن، وربما يحتاج المريض أحياناً إلى إجراء قثطرة أو عملية جراحية جديدة.


النزف أثناء العملية أو بعدها. فقد يحتاج المريض إلى نقل الدم إذا حدث نزف لديه كبير. كما يُمكن أن يحتاج المريض إلى إبقاء القثطرة في الإحليل فترة أطول من المُعتاد.
وقد يكون إخراج الخَثرات الدموية من المثانة أمراً ضرورياً، وهو يتم تحت التخدير العام أو النصفي.

تشكل الندوب داخل الإحليل مما يسبب المزيد من المشاكل في التبول لدى المريض.


هناك مخاطر ومضاعفات أخرى تتعلق بعملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل تحديداً. وهي مخاطر نادرة، لكن من المهم معرفتها.

يمكن أن يحدث القذف الراجع. في القذف الراجع يتجه المني إلى المثانة بدلاً من خروجه عبر الإحليل، ثم يخرج في ما بعد مع البول.

ويمكن أن يسبب القذف الراجع العقم عند الرجل، أي عدم القدرة على إنجاب الأولاد.

يمكن أن تؤدي عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل إلى الإصابة بالعجز الجنسي، أو عدم القدرة على تحقيق الانتصاب، ولكن ذلك الخطر نادر جداً، لكنه ممكن. وهناك علاجات لهذه الحالة، لكنها يمكن أن تتطلب إجراء عملية جراحية أخرى.

يمكن أن يحدث هذا العجز الجنسي بسبب إصابة أعصاب مهمة أثناء عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل.

يمكن أن تتضخَّم البروستات مرة أخرى بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل فتظهر الأعراض نفسها من جديد.

من الممكن، في حالات نادرة، أن يفقد المريض قدرته على التحكم بالبول بعد عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل. وقد يؤدي هذا إلى العجز عن ضبط تدفق البول إلى تبول المريض في ملابسه.

 
إن ضخامة البروستات الحميدة مرض واسع الانتشار.

يمكن أن تصبح الجراحة لمعالجة ضخامة البروستات الحميدة أمراً ضرورياً للتخفيف من الأعراض وحماية الكليتين من الأذى.

إن عملية استئصال البروستات عن طريق الإحليل آمنة وناجحة جداً. ولكن هناك مضاعفات يمكن أن تحدث. إن معرفة هذه المضاعفات قد تساعد المريض على كشفها في وقت مبكر إن حدثت.
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...