0 تصويتات
بواسطة
بعد عملية جراحة راب الاذن



بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ينقل المريض إلى غرفة الإفاقة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات حيث يرتاح ويعطى تعليمات حول عنايته بنفسه. إذ يستطيع المريض أن يؤدي دوراً هاماً في إنجاح جراحة إصلاح طبلة الأذن عبر اتباع تعليمات العناية في المنزل التي سنذكر بعضها في هذا القسم. فقد يشعر المريض بالتعب أو الدوار لبضع ساعات، لذا ينبغي أن يستريح المريض قدر استطاعته. ولن يكون بمقدوره القيادة والعودة الى المنزل لذا يجب عليه أن يتفق مع شخص بالغ مسؤول عنه ليوصله إلى منزله ، وأن يساعده على المشي وصعود السلالم عند الحاجة على مدى أربع وعشرين ساعة بعد الجراحة. ولا يشعر المريض بألم عادة بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن (وقد يكون الشق الذي أخذ الطبيب منه الرقعة مؤلماً. ويصف الطبيب لمريضه المضادات الحيوية ومسكناً خفيفاً للألم. وينبغي على المريض أن يستعمل المسكن وفقاً لتعليمات الطبيب فقط. ومن الطبيعي أن يخرج سائل من أذن المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ويكون لونه بني او بني مائل للإحمرار. وقد يستمر السائل بالخروج على مدى أسبوع أو أسبوعين ولكنه سيخف مع الوقت ويصبح صافي اللون. قد يشعر المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ببعض الدوار وعدم التوازن بعد الجراحة مباشرة. ويزول هذا الشعور بعد أسبوع أو أسبوعين. كما قد يسمع المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن رنيناً أو طنيناً في أذنه. ويزول هذا الصوت بعد أسبوع أو أسبوعين. ويحدد الطبيب موعداً لمريضه لزيارة المتابعة للتأكد من نجاح جراحة إصلاح طبلة الأذن ومن تحسن حاسة السمع. كما قد يزيل الطبيب بعض الجلفوم ( و هو نوع من الضماد يستخدم ليثبت الرقعة). بعد زيارة المتابعة يطلب الطبيب من المريض الاستمرار بعدم إدخال الماء إلى أذنه وعدم التمخط من الأنف بقوة لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر. بعد ذلك سيسمح له بدخول الماء إلى الأذن وبممارسة السباحة أيضا وينبغي على المريض أن يتصل بالطبيب عند حدوث عدوى أو التهاب في الأذن أو في الشق خلف الأذن من المكان الذي أخذت منه الرقعة. من أعراض العدوى أوالالتهاب ارتفاع الحرارة إلى ثمان وثلاثين درجة مئوية أو أكثر، وزيادة في خروج السائل، كما يصبح السائل كريه الرائحة، مع زيادة في احمرار الشق، إلى جانب ألم لا يزول رغم تناول الدواء المسكن للألم.

 
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن اتباع التعليمات التي تضمن نجاح العملية في الفترة ما بين الجراحة وزيارة المتابعة.

استخدام المضاد الحيوي وفقاً للتعليمات.إذ تحتوي قطرة الأذن التي يصفها الطبيب للمريض على مضاد حيوي يساعد على مكافحة الالتهابات.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يبعد الماء عن أذنه. فهذا ضروري جداً لتفادي العدوى أو الالتهابات وقد يضطر المريض إلى القيام بذلك على مدى أربعة أشهر.
نبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يتمخط من أنفه بقوة. وينبغي على المريض أن لا يغلق فمه بينما يتمخط من أنفه على مدى ثلاثة أسابيع على الأقل، وأن يمسح أنفه بمنديل ورقي دون أن يتمخط بقوة. فالضغط الذي يحدثه التمخط من الأنف بينما الفم مغلق يدخل عبر النفير إلى الأذن وقد يزحزح الرقعة من مكانها. وبعد ثلاثة أسابيع من جراحة إصلاح طبلة الأذن سوف يتمكن المريض من التمخط من أنفه بلطف.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يمسك أنفه لتفادي العطس. كما ينبغي أن يعطس وفمه مفتوح. فإذا عطس وجب عليه أن يفتح فمه ويسمح لضغط الهواء بالخروج من فمه. إن إغلاق الفم قد يزحزح الرقعة من مكانها.



ماذا ينبغي للمريض بعد جراحةاصلاح طبله الاذن:


ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يتفادى الإصابة بالزكام والإنفلونزا. فهي تسبب انسداد النفير واختلال ضغط الهواء في الأذن مما يزحزح الرقعة من مكانها. وينبغي على المريض أيضاً أن يغسل يديه مراراً وتجنب مقابلة الأصدقاء المصابين بالزكام أو الإنفلونزا.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يهتم بما لديه من حالات تحسسية. فإذا كان المريض مصاباً بالحساسية أو أصيب بالزكام أو الإنفلونزا، فينبغي عليه أن يستشير الطبيب كي يصف له دواء مزيلاً للإحتقان.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يحمل شيئاً ثقيلاً. وسيخبر الطبيب مريضه حول الوزن الذي يستطيع حمله. وعلى المريض أن يمتنع عن ممارسة النشاطات المتعبة وحمل الأشياء الثقيلة، وأن لا يمارس رياضات أو نشاطات قوية على مدى أسبوعين.
الإقلاع عن التدخين. ولئن كان الإقلاع عن التدخين صعباً فإنه ضروري، ولاسيما في الفترة بين جراحة إصلاح طبلة الأذن وموعد زيارة الطبيب بقصد المتابعة للحفاظ على الرقعة في مكانها.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يحافظ على نظافة الشق الجراحي. ويمكن للمريض أن يحافظ على نظافته عبر غسل يديه وثيابه والاهتمام بالجرح عبر اتباع إرشادات الطبيب.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يحافظ على نظافة أذنه الخارجية. إذ يمكنه مسح السائل الذي يخرج من أذنه بواسطة منديل ورقي مبلل. وعليه أن لا يضغط على قناة الأذن وأن لا يسمح للماء بالدخول إلى أذنه.

سيخبر الطبيب مريضه عن الموعد الذي يستطيع فيه التوقف عن اتباع تعليمات عناية المريض بنفسه. ويعطي الطبيب لمريضه تعليمات إضافية خاصة بحالته الطبية. ويخبره عن الموعد الذي يستطيع المريض فيه تناول أدويته من جديد والعودة إلى عمله.
 
تساعد طبلة الأذن (الغشاء الطبلي) الإنسان على السمع، وتحمي أذنه الداخلية. وقد تتعرض طبلة الأذن إلى الانثقاب بسبب التهابات الأذن الوسطى المتكررة. كما قد تؤدي الإصابات والأصوات العالية وضغط الماء أو الهواء إلى حدوث الانثقاب أيضاً. وإذا لم يشف انثقاب طبلة الأذن تلقائياً، فقد ينصحه الطبيب بإجراء رأب طبلة الأذن (إن جراحة رأب طبلة الأذن (هي عملية جراحية ناجحة جداً لسد انثقاب طبلة الأذن (وإعادة حاسة السمع، ويمكن للمريض العودة إلى المنزل في يوم العملية نفسه. لجراحة رأب طبلة الأذن مخاطر ومضاعفات مثلها مثل أي جراحة أخرى. وعلى المريض أن يتعرف على تلك المخاطر والمضاعفات قبل أن يقرر إجراء العملية. كما ينبغي أن يتعرف المريض على المضاعفات ليتمكن من ملاحظتها ومعالجتها باكراً. وقد يُحَسِّن ترقيع طبلة الأذن المنثقبة من حاسة السمع ويمنع الإصابة بالتهابات الأذن المتكررة ويحد من طنين الأذن ويمنع حدوث الورم الكوليستيرولي. وبفضل تقدم الجراحة المجهرية أصبحت جراحة رأب طبلة الأذن عملية ناجحة جداً عادةً.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ينقل المريض إلى غرفة الإفاقة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات حيث يرتاح ويعطى تعليمات حول عنايته بنفسه. إذ يستطيع المريض أن يؤدي دوراً هاماً في إنجاح جراحة إصلاح طبلة الأذن عبر اتباع تعليمات العناية في المنزل التي سنذكر بعضها في هذا القسم. فقد يشعر المريض بالتعب أو الدوار لبضع ساعات، لذا ينبغي أن يستريح المريض قدر استطاعته. ولن يكون بمقدوره القيادة والعودة الى المنزل لذا يجب عليه أن يتفق مع شخص بالغ مسؤول عنه ليوصله إلى منزله ، وأن يساعده على المشي وصعود السلالم عند الحاجة على مدى أربع وعشرين ساعة بعد الجراحة. ولا يشعر المريض بألم عادة بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن (وقد يكون الشق الذي أخذ الطبيب منه الرقعة مؤلماً. ويصف الطبيب لمريضه المضادات الحيوية ومسكناً خفيفاً للألم. وينبغي على المريض أن يستعمل المسكن وفقاً لتعليمات الطبيب فقط. ومن الطبيعي أن يخرج سائل من أذن المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ويكون لونه بني او بني مائل للإحمرار. وقد يستمر السائل بالخروج على مدى أسبوع أو أسبوعين ولكنه سيخف مع الوقت ويصبح صافي اللون. قد يشعر المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن ببعض الدوار وعدم التوازن بعد الجراحة مباشرة. ويزول هذا الشعور بعد أسبوع أو أسبوعين. كما قد يسمع المريض بعد جراحة إصلاح غشاء الأذن رنيناً أو طنيناً في أذنه. ويزول هذا الصوت بعد أسبوع أو أسبوعين. ويحدد الطبيب موعداً لمريضه لزيارة المتابعة للتأكد من نجاح جراحة إصلاح طبلة الأذن ومن تحسن حاسة السمع. كما قد يزيل الطبيب بعض الجلفوم ( و هو نوع من الضماد يستخدم ليثبت الرقعة). بعد زيارة المتابعة يطلب الطبيب من المريض الاستمرار بعدم إدخال الماء إلى أذنه وعدم التمخط من الأنف بقوة لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر. بعد ذلك سيسمح له بدخول الماء إلى الأذن وبممارسة السباحة أيضا وينبغي على المريض أن يتصل بالطبيب عند حدوث عدوى أو التهاب في الأذن أو في الشق خلف الأذن من المكان الذي أخذت منه الرقعة. من أعراض العدوى أوالالتهاب ارتفاع الحرارة إلى ثمان وثلاثين درجة مئوية أو أكثر، وزيادة في خروج السائل، كما يصبح السائل كريه الرائحة، مع زيادة في احمرار الشق، إلى جانب ألم لا يزول رغم تناول الدواء المسكن للألم.

 
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن اتباع التعليمات التي تضمن نجاح العملية في الفترة ما بين الجراحة وزيارة المتابعة.

استخدام المضاد الحيوي وفقاً للتعليمات.إذ تحتوي قطرة الأذن التي يصفها الطبيب للمريض على مضاد حيوي يساعد على مكافحة الالتهابات.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يبعد الماء عن أذنه. فهذا ضروري جداً لتفادي العدوى أو الالتهابات وقد يضطر المريض إلى القيام بذلك على مدى أربعة أشهر.
نبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يتمخط من أنفه بقوة. وينبغي على المريض أن لا يغلق فمه بينما يتمخط من أنفه على مدى ثلاثة أسابيع على الأقل، وأن يمسح أنفه بمنديل ورقي دون أن يتمخط بقوة. فالضغط الذي يحدثه التمخط من الأنف بينما الفم مغلق يدخل عبر النفير إلى الأذن وقد يزحزح الرقعة من مكانها. وبعد ثلاثة أسابيع من جراحة إصلاح طبلة الأذن سوف يتمكن المريض من التمخط من أنفه بلطف.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يمسك أنفه لتفادي العطس. كما ينبغي أن يعطس وفمه مفتوح. فإذا عطس وجب عليه أن يفتح فمه ويسمح لضغط الهواء بالخروج من فمه. إن إغلاق الفم قد يزحزح الرقعة من مكانها.



ماذا ينبغي للمريض بعد جراحةاصلاح طبله الاذن:


ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يتفادى الإصابة بالزكام والإنفلونزا. فهي تسبب انسداد النفير واختلال ضغط الهواء في الأذن مما يزحزح الرقعة من مكانها. وينبغي على المريض أيضاً أن يغسل يديه مراراً وتجنب مقابلة الأصدقاء المصابين بالزكام أو الإنفلونزا.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يهتم بما لديه من حالات تحسسية. فإذا كان المريض مصاباً بالحساسية أو أصيب بالزكام أو الإنفلونزا، فينبغي عليه أن يستشير الطبيب كي يصف له دواء مزيلاً للإحتقان.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن لا يحمل شيئاً ثقيلاً. وسيخبر الطبيب مريضه حول الوزن الذي يستطيع حمله. وعلى المريض أن يمتنع عن ممارسة النشاطات المتعبة وحمل الأشياء الثقيلة، وأن لا يمارس رياضات أو نشاطات قوية على مدى أسبوعين.
الإقلاع عن التدخين. ولئن كان الإقلاع عن التدخين صعباً فإنه ضروري، ولاسيما في الفترة بين جراحة إصلاح طبلة الأذن وموعد زيارة الطبيب بقصد المتابعة للحفاظ على الرقعة في مكانها.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يحافظ على نظافة الشق الجراحي. ويمكن للمريض أن يحافظ على نظافته عبر غسل يديه وثيابه والاهتمام بالجرح عبر اتباع إرشادات الطبيب.
ينبغي على المريض بعد جراحة إصلاح طبلة الأذن أن يحافظ على نظافة أذنه الخارجية. إذ يمكنه مسح السائل الذي يخرج من أذنه بواسطة منديل ورقي مبلل. وعليه أن لا يضغط على قناة الأذن وأن لا يسمح للماء بالدخول إلى أذنه.

سيخبر الطبيب مريضه عن الموعد الذي يستطيع فيه التوقف عن اتباع تعليمات عناية المريض بنفسه. ويعطي الطبيب لمريضه تعليمات إضافية خاصة بحالته الطبية. ويخبره عن الموعد الذي يستطيع المريض فيه تناول أدويته من جديد والعودة إلى عمله.
 
تساعد طبلة الأذن (الغشاء الطبلي) الإنسان على السمع، وتحمي أذنه الداخلية. وقد تتعرض طبلة الأذن إلى الانثقاب بسبب التهابات الأذن الوسطى المتكررة. كما قد تؤدي الإصابات والأصوات العالية وضغط الماء أو الهواء إلى حدوث الانثقاب أيضاً. وإذا لم يشف انثقاب طبلة الأذن تلقائياً، فقد ينصحه الطبيب بإجراء رأب طبلة الأذن (إن جراحة رأب طبلة الأذن (هي عملية جراحية ناجحة جداً لسد انثقاب طبلة الأذن (وإعادة حاسة السمع، ويمكن للمريض العودة إلى المنزل في يوم العملية نفسه. لجراحة رأب طبلة الأذن مخاطر ومضاعفات مثلها مثل أي جراحة أخرى. وعلى المريض أن يتعرف على تلك المخاطر والمضاعفات قبل أن يقرر إجراء العملية. كما ينبغي أن يتعرف المريض على المضاعفات ليتمكن من ملاحظتها ومعالجتها باكراً. وقد يُحَسِّن ترقيع طبلة الأذن المنثقبة من حاسة السمع ويمنع الإصابة بالتهابات الأذن المتكررة ويحد من طنين الأذن ويمنع حدوث الورم الكوليستيرولي. وبفضل تقدم الجراحة المجهرية أصبحت جراحة رأب طبلة الأذن عملية ناجحة جداً عادةً.
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...