0 تصويتات
بواسطة
ما هي رأب الطبلة
 
رَأب الطبلة هو عملية جراحية من أجل إصلاح طبلة الأذن المثقوبة. وطبلة الأُذُن هي غِشاء رقيق موجود داخل الأذن في نهاية القناة الأذنية. لا يعتبر انثقاب طبلة الأذن مشكلة صحية خطيرة في الأحوال العادية. لكن هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى تناقص السمع وإلى ازدياد حالات الإصابة بالعدوى الأذنية، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تسبب الإحساس بعدم التوازن. وإذا ولم تُشف طبلة الأذن المثقوبة من تلقاء نفسها، وإذا صار التمزق فيها أكثر اتساعاً بسبب تكرار العدوى أو تكرار الرضوح، فقد يؤدي هذا إلى حدوث مضاعفات خطيرة. تشتمل هذه المضاعفات على ضعف السمع، وخاصة في الطفولة عندما يكون السماع الجيد للأصوات أمراً كبير الأهمية من أجل تطور القدرة على الكلام. وهنالك أيضاً سبب آخر للقلق، وهو إمكانية انتقال العدوى من الأذن الوسطى إلى الدماغ حيث يمكن أن يحدث التهاب الدماغ أو الخُّراجات الدماغية. تجري عملية رأب الطبلة تحت التخدير الموضعي أو تحت التخدير العام. ويقوم الجراح في هذه العملية بوضع رُقعة من النسيج فوق الثقب الموجود في طبلة الأذن. وتوفر هذه الرقعة جسراً يُمكن أن ينمو نسيج طبلة الأذن عليه بحيث تُشفى بعد ذلك. وعادة ما تكون الرقعة الجلدية طُعماً مأخوذاً من "اللفافة خلف الأذن"، وهي غلاف النسيج العضلي الموجود خلف الأذن. وتوضع حول الطعم مادة رَغَوية هُلامية خاصة من أجل تثبيته في مكانه. وإذا كان أي عظم من العظام الصغيرة جداً الموجودة في الأذن في حاجة إلى إصلاح أو إلى إعادة إلى موضعه الصحيح، فإن الطبيب يقوم بذلك خلال العملية نفسها. ويتم بعد ذلك تشبيك أي شقوق جراحية في الأذن، وذلك باستخدام خيوط جراحية تذوب من تلقاء نفسها.

 
رأب الطبلة (ترقيع أو رأب الغشاء الطبلي) جراحة لإصلاح ثقب في الغشاء الذي يستر جوف الأذن الوسطى أو طبلة الأذن. وهو غشاء رقيق يقع في نهاية قناة الأذن. إن الثقب في غشاء الأذن ليس خطيراً عادة. ولكنه قد يؤدي إلى ضعف في حاسة السمع والتهابات متكررة في الأذن. كما قد يسبب غشاء الأذن المثقوب شعوراً بعدم التوازن إذا دخل الماء في الأذن عند الاستحمام أو السباحة. إن رأب الطبلة (ترقيع أو رأب الغشاء الطبلي) جراحة غير إسعافية، إذ يمكن اختيار وقتها بحرية. فإذا أوصى الطبيب بإجرائها فإن للمريض وحده الخيار في أن يجري العملية أو أن لا يجريها. وتقوم هذه المعلومات الصحية بشرح ثقب طبلة الأذن وكيفية إصلاحه أو ترقيعه أو رأبه بواسطة جراحة إصلاح الأذن. كما تناقش أسباب ثقوب طبلة الأذن وأعراضها وتشخيص الإصابة بها. ثم تقدم خيارات للعلاج وفوائد ومخاطر جراحة إصلاح طبلة الأذن. كما تتضمن ما يمكن توقعه من الجراحة ونصائح لعناية المريض بنفسه بعد إجرائها.

 
الأذن من الأعضاء المتخصصة التي تساعد الإنسان على السمع وعلى الحفاظ على التوازن. للأذن ثلاثة أقسام:

الأذن الخارجية التي تشمل صيوان الأذن وقناة الأذن. تصل قناة الأذن إلى طبلة الأذن.
الأذن الوسطى المؤلفة من ثلاث عظمات صغيرة تسمى العظيمات
الأذن الداخلية أو القوقعة.

تمنع طبلة الأذن البكتيريا من دخول الأذن الوسطى. وإذا تمزقت طبلة الأذن يمكن للبكتيريا أن تدخل بسهولة إلى الأذن الوسطى وتسبب الالتهابات. تساعد طبلة الأذن الإنسان على السمع. فعندما تدخل موجات الصوت إلى قناة الأذن تهتز طبلة الأذن. وحين تهتز طبلة الأذن تهتز العظام الثلاثة الصغيرة للأذن الوسطى فترسل الاهتزازات إلى الأذن الداخلية. تتحول الاهتزازت إلى إشارات كهربائية. ويحمل العصب الثامن الإشارات الكهربائية إلى الدماغ الذي يدرك الإشارات كأصوات. يتولى قسم من الأذن الداخلية والعصب الثامن وظيفة حفظ التوازن. لهذا السبب يصاب الإنسان بمشاكل في السمع والتوازن في الوقت نفسه أحياناً. النفير السمعي أو القناة السمعية ممر صغير يصل ما بين الأذن الوسطى والجزء الأعلى من الحلق. حين يصاب الإنسان بالزكام أو الإنفلونزا يسد المخاط النفير أو القناة السمعية أحياناً. عندها لا ينفتح النفير أو القناة السمعية للسماح بدخول الهواء إلى الأذن الوسطى. إذا بقي النفير مسدوداً يتراكم السائل في الأذن الوسطى ويسبب التهاباً في الأذن. ويسمى التهاب الأذن طبياً بالتهاب الأذن الوسطى.
 
إن أكثر أسباب التهابات الأذن انتشاراً هو التهاب الأذن الوسطى. يسبب تراكم السائل في الأذن الوسطى حدوث العدوى في الأذن. تسبب بعض حالات التهابات الأذن الحادة ضغطاً في الأذن الوسطى بعد تراكم السوائل والقيح داخل النفير المسدود. يؤدي هذا الضغط إلى حدوث ثقب أو تمزق صغير في غشاء الأذن. عند حدوث ذلك يخرج دم وقيح و سائل من الأذن عادة. لذا من الضروري استشارة الطبيب إذا أصيب الإنسان هو أو أحد أطفاله بالتهاب في الأذن. كما قد تنثقب طبلة الأذن بسبب تغييرات في ضغط الجو عند هبوط الطائرة مثلاً أو عند الغطس. فإذا لم يستطع النفير التكيف مع الضغط بسرعة كبيرة يتعرض غشاء الأذن إلى التمزق. وأحياناً يكون تمزق غشاء الأذن (الغشاء الطبلي) ناتجاً عن التهاب في الأذن وتغيرات في ضغط الجو في آن واحد. ولكي يساعد الإنسان أذنيه على معادلة الضغط فيهما عند السفر بالطائرة أو الغطس، ينبغي أن يسد أنفه وأن يبلع، أو أن ينفخ داخل فمه. كما يساعده على ذلك مضغ العلكة أثناء الطيران. إذ تساعد هذه الخطوات على فتح النفير ومعادلة الضغط بين الأذن الوسطى والخارج. قد تتعرض طبلة الأذن إلى ثقب نتيجة حادث أو إصابة ويسمى ذلك بالصدمة. من مسببات الصدمة:

صفع الأذنين
أصوات إطلاق النار أو الانفجارات
إدخال أشياء في الأذن كعيدان القطن

من الضروري جداً حماية الأذن من الضجيج الصادر عن الآلات عالية الصوت أو الأسلحة النارية. كما ينبغي عدم تنظيف الأذن الوسطى بعيدان القطن الطويلة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
رَأب الطبلة هو عملية جراحية من أجل إصلاح طبلة الأذن المثقوبة. وطبلة الأُذُن هي غِشاء رقيق موجود داخل الأذن في نهاية القناة الأذنية. لا يعتبر انثقاب طبلة الأذن مشكلة صحية خطيرة في الأحوال العادية. لكن هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى تناقص السمع وإلى ازدياد حالات الإصابة بالعدوى الأذنية، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تسبب الإحساس بعدم التوازن. وإذا ولم تُشف طبلة الأذن المثقوبة من تلقاء نفسها، وإذا صار التمزق فيها أكثر اتساعاً بسبب تكرار العدوى أو تكرار الرضوح، فقد يؤدي هذا إلى حدوث مضاعفات خطيرة. تشتمل هذه المضاعفات على ضعف السمع، وخاصة في الطفولة عندما يكون السماع الجيد للأصوات أمراً كبير الأهمية من أجل تطور القدرة على الكلام. وهنالك أيضاً سبب آخر للقلق، وهو إمكانية انتقال العدوى من الأذن الوسطى إلى الدماغ حيث يمكن أن يحدث التهاب الدماغ أو الخُّراجات الدماغية. تجري عملية رأب الطبلة تحت التخدير الموضعي أو تحت التخدير العام. ويقوم الجراح في هذه العملية بوضع رُقعة من النسيج فوق الثقب الموجود في طبلة الأذن. وتوفر هذه الرقعة جسراً يُمكن أن ينمو نسيج طبلة الأذن عليه بحيث تُشفى بعد ذلك. وعادة ما تكون الرقعة الجلدية طُعماً مأخوذاً من "اللفافة خلف الأذن"، وهي غلاف النسيج العضلي الموجود خلف الأذن. وتوضع حول الطعم مادة رَغَوية هُلامية خاصة من أجل تثبيته في مكانه. وإذا كان أي عظم من العظام الصغيرة جداً الموجودة في الأذن في حاجة إلى إصلاح أو إلى إعادة إلى موضعه الصحيح، فإن الطبيب يقوم بذلك خلال العملية نفسها. ويتم بعد ذلك تشبيك أي شقوق جراحية في الأذن، وذلك باستخدام خيوط جراحية تذوب من تلقاء نفسها.

 
رأب الطبلة (ترقيع أو رأب الغشاء الطبلي) جراحة لإصلاح ثقب في الغشاء الذي يستر جوف الأذن الوسطى أو طبلة الأذن. وهو غشاء رقيق يقع في نهاية قناة الأذن. إن الثقب في غشاء الأذن ليس خطيراً عادة. ولكنه قد يؤدي إلى ضعف في حاسة السمع والتهابات متكررة في الأذن. كما قد يسبب غشاء الأذن المثقوب شعوراً بعدم التوازن إذا دخل الماء في الأذن عند الاستحمام أو السباحة. إن رأب الطبلة (ترقيع أو رأب الغشاء الطبلي) جراحة غير إسعافية، إذ يمكن اختيار وقتها بحرية. فإذا أوصى الطبيب بإجرائها فإن للمريض وحده الخيار في أن يجري العملية أو أن لا يجريها. وتقوم هذه المعلومات الصحية بشرح ثقب طبلة الأذن وكيفية إصلاحه أو ترقيعه أو رأبه بواسطة جراحة إصلاح الأذن. كما تناقش أسباب ثقوب طبلة الأذن وأعراضها وتشخيص الإصابة بها. ثم تقدم خيارات للعلاج وفوائد ومخاطر جراحة إصلاح طبلة الأذن. كما تتضمن ما يمكن توقعه من الجراحة ونصائح لعناية المريض بنفسه بعد إجرائها.

 
الأذن من الأعضاء المتخصصة التي تساعد الإنسان على السمع وعلى الحفاظ على التوازن. للأذن ثلاثة أقسام:

الأذن الخارجية التي تشمل صيوان الأذن وقناة الأذن. تصل قناة الأذن إلى طبلة الأذن.
الأذن الوسطى المؤلفة من ثلاث عظمات صغيرة تسمى العظيمات
الأذن الداخلية أو القوقعة.

تمنع طبلة الأذن البكتيريا من دخول الأذن الوسطى. وإذا تمزقت طبلة الأذن يمكن للبكتيريا أن تدخل بسهولة إلى الأذن الوسطى وتسبب الالتهابات. تساعد طبلة الأذن الإنسان على السمع. فعندما تدخل موجات الصوت إلى قناة الأذن تهتز طبلة الأذن. وحين تهتز طبلة الأذن تهتز العظام الثلاثة الصغيرة للأذن الوسطى فترسل الاهتزازات إلى الأذن الداخلية. تتحول الاهتزازت إلى إشارات كهربائية. ويحمل العصب الثامن الإشارات الكهربائية إلى الدماغ الذي يدرك الإشارات كأصوات. يتولى قسم من الأذن الداخلية والعصب الثامن وظيفة حفظ التوازن. لهذا السبب يصاب الإنسان بمشاكل في السمع والتوازن في الوقت نفسه أحياناً. النفير السمعي أو القناة السمعية ممر صغير يصل ما بين الأذن الوسطى والجزء الأعلى من الحلق. حين يصاب الإنسان بالزكام أو الإنفلونزا يسد المخاط النفير أو القناة السمعية أحياناً. عندها لا ينفتح النفير أو القناة السمعية للسماح بدخول الهواء إلى الأذن الوسطى. إذا بقي النفير مسدوداً يتراكم السائل في الأذن الوسطى ويسبب التهاباً في الأذن. ويسمى التهاب الأذن طبياً بالتهاب الأذن الوسطى.
 
إن أكثر أسباب التهابات الأذن انتشاراً هو التهاب الأذن الوسطى. يسبب تراكم السائل في الأذن الوسطى حدوث العدوى في الأذن. تسبب بعض حالات التهابات الأذن الحادة ضغطاً في الأذن الوسطى بعد تراكم السوائل والقيح داخل النفير المسدود. يؤدي هذا الضغط إلى حدوث ثقب أو تمزق صغير في غشاء الأذن. عند حدوث ذلك يخرج دم وقيح و سائل من الأذن عادة. لذا من الضروري استشارة الطبيب إذا أصيب الإنسان هو أو أحد أطفاله بالتهاب في الأذن. كما قد تنثقب طبلة الأذن بسبب تغييرات في ضغط الجو عند هبوط الطائرة مثلاً أو عند الغطس. فإذا لم يستطع النفير التكيف مع الضغط بسرعة كبيرة يتعرض غشاء الأذن إلى التمزق. وأحياناً يكون تمزق غشاء الأذن (الغشاء الطبلي) ناتجاً عن التهاب في الأذن وتغيرات في ضغط الجو في آن واحد. ولكي يساعد الإنسان أذنيه على معادلة الضغط فيهما عند السفر بالطائرة أو الغطس، ينبغي أن يسد أنفه وأن يبلع، أو أن ينفخ داخل فمه. كما يساعده على ذلك مضغ العلكة أثناء الطيران. إذ تساعد هذه الخطوات على فتح النفير ومعادلة الضغط بين الأذن الوسطى والخارج. قد تتعرض طبلة الأذن إلى ثقب نتيجة حادث أو إصابة ويسمى ذلك بالصدمة. من مسببات الصدمة:

صفع الأذنين
أصوات إطلاق النار أو الانفجارات
إدخال أشياء في الأذن كعيدان القطن

من الضروري جداً حماية الأذن من الضجيج الصادر عن الآلات عالية الصوت أو الأسلحة النارية. كما ينبغي عدم تنظيف الأذن الوسطى بعيدان القطن الطويلة.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 20، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 22، 2021 بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى البرهان الثقافي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...